مولدوفا – احتجز ضباط إنفاذ القانون في مولدوفا مجموعة من مندوبي مؤتمر كتلة “النصر” (بوبيدا) السياسية لدى عودتهم من موسكو في مطار كيشيناو لأكثر من 4 ساعات.

صرحت بذلك عضو برلمان مولدوفا، عضو الكتلة مارينا تاوبر، التي تابعت: “هناك فوضى في مطار كيشيناو مرة أخرى! لدى عودة المشاركين في مؤتمر كتلة (النصر) السياسية إلى الوطن، استقبلتهم السلطات على الفور (بحرارة)، ولم يسمح لهم بالمرور لأربع ساعات تقريبا!”.

وكتبت تاوبر في قناتها الرسمية على تطبيق “تليغرام”: “حالة من التوتر وعدم اليقين والاستهتار بالنساء وكبار السن”. وأشارت إلى أن مثل هذا الخروج عن القانون ضد المعارضين من قبل رئيسة الجمهورية مايا ساندو وحزب العمل والتضامن الحاكم أصبح “أمرا تقليديا”.

وكان زعماء بعض أحزاب المعارضة في مولدوفا قد أعلنوا في أبريل الماضي عن توحيدهم في كتلة “النصر” السياسة، والذي يعارض ساندو وحزبها الذي يسيطر على البرلمان والحكومة في البلاد. وشدد المشاركون على تعرض المعارضة للاضطهاد بسبب انتقادها المسار المؤيد لأوروبا في البلاد. وقد وصفت حكومة مولدوفا هؤلاء السياسيين بالفعل بأنهم “مجرمون وخونة للوطن”، كما خضع مندوبو الكتلة لتفتيش أمني في المطار لساعات.

المصدر: تاس

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر

قال معهد صوفان للأبحاث إن فريق الأمن القومي في إدارة ترامب يسعى إلى تقليص النفوذ الروسي في المتوسط وإفريقيا عبر التعامل مع خليفة حفتر.

وأضاف المعهد الأمريكي، أن التوسع العسكري الروسي في المناطق الخاضعة لسيطرة حفتر في ليبيا يعزز نفوذ موسكو لدى الأنظمة العسكرية المعادية للغرب في إفريقيا

وأوضح المعهد أن معارضي حفتر يخشون استغلال الدعم من واشنطن وموسكو لتعزيز السيطرة على ليبيا، فيما حذر البعض من أن هذا الدعم قد يدفعه إلى التخلي عن الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لحل الأزمة، وربما محاولة جديدة للسيطرة على العاصمة طرابلس.

ويواصل فريق ترامب جهود الإدارات السابقة في محاولة إعادة توجيه ولاءات حفتر بعيدًا عن الكرملين، حتى في الوقت الذي سعى فيه ترامب إلى إعادة التواصل مع بوتين في محاولة لتسوية حرب أوكرانيا.

وسبق للولايات المتحدة أن نفذت مناورة عسكرية بليبيا في فبراير لمحاولة إضعاف علاقات حفتر بالكرملين.

كما زار أوائل فبراير، نائب قائد “أفريكوم” جون برينان قادة المؤسسات العسكرية في شرق وغرب ليبيا، بمن فيهم حفتر، لتشجيع التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وليبيا.

المصدر: معهد صوفان الأمريكي للأبحاث

أمريكاترامبحفترروسيا Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0

مقالات مشابهة

  • موسكو تحذر: اعتداءات كييف على منشآت الطاقة تهدد فرص السلام
  • معهد أمريكي: إدارة ترامب تسعى لتقليص دور موسكو عبر حفتر
  • سوريا إلى أين فى ظل سلطات مطلقة للشرع؟.. الحكومة الجديدة يهيمن عليها الإسلاميون أنصار الرئيس المؤقت
  • سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
  • سلطات سلا تعزز الرقابة على ضيعات الدجاج بجماعة السهول لحماية البيئة والصحة العامة​
  • تركيا تندد بدعوات المعارضة لـ "يوم بلا تسوق"
  • الكرملين: موسكو ترسل مفاوضاً بارزاً إلى واشنطن
  • زيلينسكي يدعو واشنطن الى تشديد العقوبات على موسكو
  • إيران تحتجز ناقلتي نفط في «مياه الخليج»
  • وزير الخارجية الصيني: بكين ستعمل مع موسكو من أجل السلام