البحر الميت..المغرب يشارك في مؤتمر دولي رفيع المستوى حول الاستجابة الانسانية الطارئة في غزة
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
افتتحت، اليوم الثلاثاء، بمنطقة البحر الميت (40 كلم جنوب عمان)، أشغال المؤتمر الدولي رفيع المستوى للاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة، بمشاركة المغرب.
ويمثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في هذا المؤتمر الذي ينعقد بتنظيم مشترك بين المملكة الأردنية الهاشمية، وجمهورية مصر العربية، ومنظمة الأمم المتحدة، رئيس الحكومة السيد عزيز أخنوش.
وبحسب المنظمين ، يتميز المؤتمر على الخصوص بحضور الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، وقادة دول ورؤساء حكومات أكثر من 75 دولة، فضلا عن ممثلي المنظمات الإنسانية والمؤسسات المالية الدولية.
ويهدف المؤتمر الذي ينظم تحت شعار “نداء للعمل: مساعدة إنسانية عاجلة لغزة”، إلى تحديد سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي للكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
كما ينكب المشاركون في المؤتمر على تحديد الآليات والخطوات الناجعة للتوصل إلى استجابة جماعية ومنسقة للوضع الإنساني في غزة والتوافق بخصوص الإجراءات الكفيلة بالاستجابة للحاجيات العاجلة في الأرض.
ويتعلق الأمر أيضا بتسريع عملية توفير وتسليم المساعدات الإنسانية الحيوية إلى غزة بطريقة فورية وكافية ومستدامة، وتحديد الاحتياجات التشغيلية واللوجستية لهذا الغرض وتهيئة الظروف المناسبة لإيصال المساعدات وحماية المدنيين في غزة.
وفي هذا الصدد، يتضمن المؤتمر ثلاث مجموعات عمل ستركز نقاشاتها على توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الاحتياجات، وتجاوز التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، وأولويات التعافي المبكر .
المصدر: مملكة بريس
كلمات دلالية: فی غزة
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تعلق دخول العمال الدروز من سوريا لأسباب أمنية
أعلنت إسرائيل، الأربعاء، تعليق دخول العمال الدروز من القرى الواقعة جنوب سوريا إلى أراضيها، وذلك عقب اعتراض من أحد الأجهزة الأمنية، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن "المستوى السياسي قرر في اللحظة الأخيرة إلغاء دخول العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا إلى إسرائيل، على الرغم من الاستعدادات المتقدمة التي تم إجراؤها لإحضارهم".
وأضافت: "في الأسابيع الأخيرة، تم اتخاذ خطوة لجلب العمال من القرى الدرزية في جنوب سوريا للعمل في الزراعة والبناء في إسرائيل".
وتابعت: "كان من المفترض أن تكون هذه الخطوة بمثابة جسر بين إسرائيل والسكان المحليين في البلدات السورية على بعد 5-10 كيلومترات من الحدود، كان هدفه مساعدة الدروز في سوريا من جهة، وتقوية العلاقات معهم لتلبية الاحتياجات الأمنية".
وقالت القناة 12 الإسرائيلية، الأربعاء: "أصدر المستوى السياسي تعليماته بتعليق دخول العمال الدروز من سوريا بعد اعتراض احد الأجهزة الأمنية" دون تحديد اسم هذا الجهاز.