مصاريف المعهد العالي للدراسات التعاونية بالمنيرة 2024 والأوراق المطلوبة
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
يقبل المعهد العالي للدراسات التعاونية بالمنيرة في محافظة القاهرة، الطلاب الحاصلين على الثانوية العامة، وفق التنسيق والشروط المحدده لذلك، وتكون مدة الدراسة به 4 سنوات دراسية، ويوضح التقرير التالي، مصاريف المعهد والأوراق المطلوبة للتقديم، وفقًا لما أعلنه المعهد في العام الدراسي 2023-2024.
مصاريف المعهد العالي للدراسات التعاونيةبلغت مصاريف المعهد العالي للدراسات التعاونية خلال العام الدراسي الحالي، 4893 جنيهًا، إضافة إلى 320 جنيها مصروفات إضافية، ليصبح الإجمالي 5213 جنيها للعام الدراسي كاملًا.
- أصل الشهادة الثانوي (تجاري - عام)، وعدد 2 صور من أصل الشهادة.
- أصل شهادة ميلاد حديثة، و2 عدد صور منها (الرقم الثلاثي العسكري للطلاب الذكور).
- صورة من بطاقة الترشيح النهائية باسم المعهد.
- صورة من بطاقة الرقم القومي.
- للطلاب الذكور استمارة (2 جند من مديريات الأمن التابع لها الطالب + 6 جند).
- عدد 6 صور 4×6.
تنسيق المعهد العالي للدراسات التعاونيةووفقًا للموقع الرسمي للمعهد، فإن تنسيق عام 2023-2024، استقر على الحد الأدنى للقبول وفق تنسيق المعهد العالي للدراسات التعاونية، 224 درجة من شُعبة العلمي و238 من شُعبة الأدبي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المعاهد العليا جامعات تعليم مصاریف المعهد
إقرأ أيضاً:
رئيس "القدس للدراسات": إسرائيل تستخدم الحرب لفرض واقع أمني جديد في غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، رئيس مركز القدس للدراسات المستقبلية، إن العملية العسكرية الإسرائيلية الموسعة في قطاع غزة تحمل أهدافًا جديدة تتغير مع كل مرحلة من الحرب، موضحًا أن الاحتلال يسعى إلى إعادة احتلال غزة جزئيًا أو كليًا، وتعميق المناطق العازلة، بالإضافة إلى فصل مدينة رفح الفلسطينية عن باقي القطاع في محاولة لتهيئتها لما يسمى "التهجير الطوعي".
وأضاف “عوض”، خلال مداخلة مع الإعلامي عمر مصطفى، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب تختلف عن سابقاتها من حيث الأهداف والأدوات، حيث تشمل عمليات قتل مستمرة، وتنكيل وحشي، وتهجير قسري، إلى جانب تدمير البنية العسكرية والسياسية لحركة حماس، وهو ما يجعلها حربًا تهدف إلى فرض واقع أمني جديد بدلاً من البحث عن تسوية سياسية.
وأوضح الدكتور عوض أن ضم لواء "جولاني" إلى الفرق العسكرية المشاركة في العمليات داخل غزة يعكس نية الاحتلال لتنفيذ عمليات برية أعمق وأكثر شراسة، مشيرًا إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى حي الشابورة في رفح الفلسطينية يعد بداية لمرحلة جديدة من الاجتياح البري، حيث تحاول إسرائيل توسيع المناطق العازلة وفرض سيطرتها على القطاع بشكل أوسع.
ويرى الدكتور عوض أن إسرائيل تعود إلى الحرب كوسيلة للهروب من أزماتها الداخلية، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم ينجح في تحرير المحتجزين إلا عبر التفاوض، لكنه يواصل القتال لاستثمار الأوضاع الإقليمية والدولية لتحقيق أهدافه الاستراتيجية.
كما أوضح أن من بين هذه الأهداف فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، مما يقضي فعليًا على أي فرصة لحل الدولتين، السيطرة الأمنية الكاملة على غزة وإضعاف حركة حماس، فرض تسوية سياسية تخدم إسرائيل على الفلسطينيين وعلى الإقليم بأسره.
وأشار إلى أن إسرائيل تشعر بأنها تحظى بدعم أمريكي قوي، في ظل إدارة لا تعارض سياساتها المتطرفة، كما أن ضعف الموقف الإقليمي والانقسام الفلسطيني يمنحها فرصة ذهبية لتحقيق أهدافها بأقل تكلفة.