قال الدكتور حافظ سلماوي الأستاذ في هندسة الطاقة إنَّ تحول الشبكات الذكية جزء من فكرة تحول الطاقة، موضحًا أنَّ تحول الطاقة له 5 ملامح رئيسية تتمثل في زيادة نسب الطاقات المتجددة ومرادفتها مثل الهيدروجين الأخضر والوقود الأخضر، وترشيد الطاقة، وتخزين الطاقة، وكهرباء القطاعات الذي تعني تحول قطاعات إلى الكهرباء مثل الطائرات الكهربائية.
أهمية الطاقة الذكية
وأضاف سلماوي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح » المذاع على قناة «إكسترا نيوز» تقديم الإعلاميين باسم طبانة ومروة فهمي أنَّ الشبكة الذكية ذات اتجاهين ترسل الطاقة في اتجاه وتأخذ معلومات من ناحية العملاء، مما يساعد في إدارة هذه الشبكة، لافتًا إلى أنَّ الطاقة الذكية ستخلق 15 مليون فرصة عمل بحلول عام 2030.
وأكّد أستاذ هندسة الطاقة أنَّ الطاقة الذكية تعتبر مستقبل واعد للطاقة المتجددة، وذلك لقدرتها على توفير 270 مليار دولار سنوياً على مستوى العالم بحلول عام 2040، وذلك من خلال التوجه إلى المزيد من الاستثمارات بها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية:
الطاقة الذكية
الشبكات الذكية
الطاقة المتجددة
الطاقة الذکیة
إقرأ أيضاً:
وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة يستقبل البروفيسور الجزائري كريم زغيب.
استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الأحد، بمقر دائرته الوزارية، البروفيسور كريم زغيب، الباحث والعالم الجزائري، وذلك في ثاني لقاء يُعقد بين الطرفين في إطار تعزيز التعاون العلمي والتقني لدعم مسار الانتقال الطاقوي في الجزائر. وجرى هذا
اللقاء بحضور كل من كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة المكلفة بالمناجم، كريمة طافر، وكاتب الدولة لدى وزير الطاقة المكلف بالطاقات المتجددة، نورالدين ياسع، والرئيس المدير العام لسونارام، بلقاسم سلطاني، إلى جانب عدد من إطارات الوزارة. وقد خُصص هذا الاجتماع لمتابعة مدى تقدم المشاورات المتعلقة بتطوير شعبة الليثيوم في الجزائر، باعتبارها ركيزة استراتيجية ضمن رؤية شاملة للانتقال الطاقوي، تستند إلى استغلال الموارد المعدنية الوطنية وتثمينها محلياً في إطار صناعي متكامل. كما تناولت المباحثات أهمية وضع تنظيم خاص وهيكل تنسيقي لفريق العمل الذي تم الاتفاق على تشكيله خلال اللقاء السابق، بهدف ضمان المتابعة الفعّالة وتسهيل تنفيذ
المشاريع المرتبطة بتطوير هذه الشعبة. وفي هذا السياق، شدد الوزير على ضرورة تسريع وتيرة العمل وتحديد المشاريع ذات الأولوية، لا سيما تلك المرتبطة بتثمين معدن الليثيوم والمعادن الحرجة الأخرى، من خلال تطوير سلسلة إنتاج محلية متكاملة تشمل مراحل الاستكشاف، التحويل، التصنيع، والتكوين، بما يساهم في خلق قيمة مضافة وتعزيز فرص التشغيل المستدام. من جانبه، جدّد البروفيسور كريم زغيب التزامه الكامل بمرافقة
الجزائر في هذا المسعى الطموح، مستنداً إلى خبرته العلمية والتقنية الطويلة في مجالات تخزين الطاقة، وتطوير البطاريات خاصة من نوع ليثيوم-حديد-فوسفات (LFP)، وصناعة الخلايا الكهروضوئية، وتثمين المعادن الاستراتيجية. كما أشاد بالإرادة السياسية القوية التي تبديها الجزائر لتجسيد انتقال طاقوي قائم على أسس علمية وتكنولوجية متينة. وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على الشروع في إعداد خطة عمل تفصيلية تتضمن المراحل الأساسية لتطوير شعبة الليثيوم، مع تحديد المشاريع ذات الأولوية واستغلال أمثل للموارد التي تزخر بها الجزائر، وكذا وضع برنامج تكويني موجه لتأهيل الكفاءات الوطنية في هذا المجالات.