عضو بـ«النواب»: مؤتمر الاستجابة الطارئة بغزة يبرز مركزية الدور المصري الداعم لفلسطين
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
قال النائب حسن عمار، عضو مجلس النواب، إن انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للاستجابة الإنسانية الطارئة لغزة، يبرز صلابة ومصداقية الموقف المصري الثابت في السعي الدؤوب لدعم القضية الفلسطينية، إذ وضعت استراتيجية ثابتة منذ أن دعت لعقد مؤتمر «قمة القاهرة للسلام» في أكتوبر 2023، من أجل حقن دماء الفلسطينيين.
خسائر فادحة في أرواح المدنيين والبنية التحتيةوأضاف عمار، في بيان له، أن أعمال المؤتمر الدولي تأتي في ظل الوضع الإنساني الكارثي في غزة، إذ دخلت الحرب الإسرائيلية على القطاع شهرها الثامن، مع خسائر فادحة في الأرواح بين المدنيين وبالبنية التحتية لكافة القطاعات الخدمية ومعاناة لجميع السكان البالغ عددهم أكثر من 2.
وتابع أن هذا المؤتمر يأتي وسط دلائل قد تكون إيجابية حال توافر إرادة المجتمع الدولي الجادة في التعامل معها، وأولها قرار مجلس الأمن لدعم الصفقة الخاصة بالتوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار في غزة، إضافة إلى جولة بلينكن للشرق الأوسط والتي استهلها بزيارته للقاهرة، مشددا على أهمية امتثال إسرائيل لالتزاماتها وفقًا لأحكام القانون الدولي.
وأوضح عضو مجلس النواب، أن المؤتمر الدولي يهدف إلى توفير المساعدات الإنسانية لغزة بما يتناسب مع الاحتياجات، وتجاوز التحديات التي تواجه إيصال المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين، وأولويات التعافي المبكر، لاسيما أن الحرب الدائرة استشهد فيها ما يقرب من 37 ألف شخص بينهم ما يقرب من 16 ألف طفل، وتقدر الخسائر وفق تقرير أممي حوالي 18.5 مليار دولار، وهو ما يمثل 97% من الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني، لافتا إلى أنه سيعبر عن ثوابت الرؤية المصرية الأردنية تجاه التطورات الراهنة خاصة وأنها تأتي في لحظة فارقة تتطلب خارطة من الأولويات على رأسها الاستمرار بالضغط لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وحماية المدنيين العزل.
مركزية الدور المصري الأردني في دعم القضية الفلسطينيةوأشار إلى أن المؤتمر سيؤكد على مركزية الدور المصري الأردني للحفاظ على القضية الفلسطينية والتي تعد مصيرية على كافة المستويات القيادة والحكومية والشعبية، موضحا أنّ مصر قدمت وما زالت تقدم مساعدات إلى الأشقاء في القطاع بكل الوسائل الممكنة عبر البر والجو، وتهدف في مؤتمر الأردن إلى كسر كافة أشكال الحصار عن أهالي قطاع غزة استمرارا للجهد السياسي والدبلوماسي الرامي لوقف الحرب على القطاع فورا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: غزة الأمم المتحدة المساعدات الإنسانية العدوان الإسرائيلي القضية الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الدولي للصليب الأحمر غاضب ومصدوم إثر استشهاد 14 مسعفا بغزة
أعرب الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الاحد عن "غضبه" و"صدمته" إثر استشهاد 14 مسعفا من الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني كانوا يؤدون واجبهم في قطاع غزة.
وكانت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أعلنت الأحد انتشال جثث 14 مسعفا استشهدوا في إطلاق نار للجيش الإسرائيلي على سيارات إسعاف في قطاع غزة قبل أسبوع، هم 9 مسعفين من الهلال الأحمر و5 من أفراد الدفاع المدني في غزة إلى جانب موظف في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) .
وانقطع الاتصال بهؤلاء منذ أكثر من أسبوع عندما توجهوا إلى منطقة حي تل السلطان برفح جنوبي القطاع لإسعاف المصابين المحاصرين في المكان، وتعرضوا لإطلاق نار مباشر عليهم من قبل قوات الاحتلال.
وقال الأمين العام للاتحاد جاغان تشاباغين في بيان "أنا مفطور القلب. هؤلاء المسعفون المتفانون كانوا يستجيبون لنداءات الجرحى. كانوا يقومون بعملهم الإنساني. كانوا يرتدون شارات كان يجب أن تحميهم، وكانت سيارات الإسعاف الخاصة تحمل شارة الهلال بوضوح. كان ينبغي أن يعودوا إلى عائلاتهم، لكنهم لم يعودوا".
وأعرب عن "صدمته البالغة" إثر استشهادهم وقال إنه "بعد 7 أيام من الصمت، ومنع وصول فرق البحث إلى منطقة رفح، حيث شوهدوا آخر مرة، تم العثور على جثث المسعفين، وقد تم انتشالهم اليوم" وأضاف أنه جرى التعرف على جثامينهم وانتشالها لدفنها دفنا كريما.
إعلانوأضاف البيان أن"هؤلاء العاملون والمتطوعون خاطروا بحياتهم لتقديم الدعم للآخرين. وإننا نعرب عن حزننا العميق ونشارك عائلاتهم وأحباءهم وزملاءهم في مصابهم الجلل".
وأردف "انقطع الاتصال بمتطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في 23 مارس/ آذار عندما كانوا يُسعفون المصابين".
وتابع "ومنذ ذلك اليوم، واصلت اللجنة الدولية اتصالاتها المنتظمة مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وأطراف النزاع، طالبة السماح لها بالوصول إلى هؤلاء المتطوعين والتنسيق لتحديد أماكنهم، كما قدّمت إرشادات فنية ميدانية للجهات المحلية المُكلّفة بانتشال الرفات البشري في غزة".
وشدّد البيان على أن قواعد القانون الدولي الإنساني تنص على وجوب حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والخدمات الصحية.
وتابع "بدلا من توجيه نداء آخر إلى جميع الأطراف لحماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين واحترامهم، أطرح سؤالا: متى سيتوقف هذا؟ يجب أن تتوقف جميع الأطراف عن القتل، ويجب حماية جميع العاملين في المجال الإنساني".
وأشار تشاباغين إلى "إن عدد المتطوعين والعاملين في الهلال الأحمر الفلسطيني الذين قُتلوا منذ بداية هذا النزاع وصل الآن إلى 30".