رئيس جامعة حلوان يفتتح معرض التصوير الفوتوغرافي لطلاب الفنون الجميلة
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
افتتح الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان معرض مادة التصوير الفوتوغرافي الذي نظمه قسم التصوير المستوى الثالث بكلية الفنون الجميلة.
أقيم المعرض تحت رعايته وتحت رعاية الدكتور عمرو سامي عميد الكلية، والدكتورة فاطمة عبد الرحمن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة أمنية يحيي وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة نرمين المصري رئيسة قسم التصوير، كما أشرف على الطلاب الدكتور محمد أسامة مصطفى المدرس بقسم الفوتوغرافيا والسينما والتليفزيون بكلية الفنون التطبيقية.
حضر الافتتاح الدكتور أشرف رضا مستشار رئيس جامعة حلوان للفنون، ودكتورة مروة خفاجي وكيل كلية الفنون التطبيقية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بكلية الفنون الجميلة.
دور جامعة حلوان في دعم الطلاب الموهوبينوأشاد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان بالمستوى الفني للصور المعروضة، والتي أتاحت الفرصة للطلاب للتعبير عن أنفسهم والخروج عن السياق النمطي والتقليدي إلى آفاق الإبداع والابتكار، وذلك تحت إشراف أساتذة متخصصين وهو الدور المنوط بالكلية في الارتقاء الفكري والفني وتعزيز الإحساس الجمالي لدى المجتمع المحيط.
وأكد رئيس جامعة حلوان دور الجامعة في دعم الطلاب الموهوبين وصقل مواهبهم وإبداعاتهم، منوهاً بأن مثل هذه المعارض الفنية تتيح الفرصة للكشف عن المواهب الشابة وتشجيعها لتقديم المزيد من الأعمال المبدعة.
وأضاف رئيس جامعة حلوان أن الجامعة حريصة على توفير البيئة المناسبة لإطلاق العنان لطاقات الطلاب وقدراتهم الإبداعية، وتعزيز دورهم في النهوض بالحركة الثقافية والفنية في المجتمع، إيماناً منها بأهمية الفن في تنمية الوعي وترسيخ القيم الجمالية.
وثمن رئيس جامعة حلوان جهود أساتذة وطلاب قسم التصوير الفوتوغرافي في إنجاح هذا المعرض وإخراجه بالصورة المشرفة، معرباً عن فخره واعتزازه بأبنائه الطلاب المتميزين الذين يضعون بصمتهم المشرقة في مختلف المجالات الفنية والثقافية.
وقال الدكتور عمرو سامي عميد كلية الفنون الجميلة، إن المعرض يهدف إلى إتاحة الفرصة للطلاب لطرح أفكار أو مواضيع من خلال صور معبرة، وهو ما يأتي في إطار حرص القسم على فتح مجالات الابتكار والإبداع لدى الطلاب وتنمية الإحساس الفني لديهم.
وشارك فى المعرض 53 طالبة وطالب، ويمثل هذا المعرض فرصة فريدة لاستكشاف عوالم جديدة من الجمال والإبداع والتعمق في الذات الإنسانية حيث يبرز كل طالب رؤيته الشخصية بشأن المسائل التي تؤرقه أو تبعثه على الأمل عن طريق المزج فيما بين التصوير الفوتوغرافي والتصوير الزيتي وهم منهجين متناقضين في الأسلوب، أولهما لحظي وثانيها يحتاج وقتاً للاستقرار مما يلعب دوراً في تعميق عمق الأفكار التي تم التعبير عنها عن طريق الصور التجريدية والسيريالية والتعبيرية والرمزية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة حلوان حلوان رئيس جامعة حلوان السيد قنديل الدكتور السيد قنديل الفنون الجميلة التصویر الفوتوغرافی رئیس جامعة حلوان الفنون الجمیلة
إقرأ أيضاً:
آرت دبي 2025.. احتفاء بالتنوع
دبي (الاتحاد)
«دائماً ما كانت مهمتنا تقديم أفضل الفنون والفنانين من المنطقة، مع الاحتفاء بالتنوع الذي يجعل دبي مركزاً ثقافياً عالمياً. يحظى الفنانون الإماراتيون والخليجيون بحضور بارز في برنامجنا، وفي نسخة هذا العام، يشارك 120 معرضاً، من بينها 50 معرضاً من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي و23 من دبي نفسها». بهذه الكلمات تضيء بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي، في حديثها لـ«الاتحاد»، على النسخة الجديدة من المعرض الذي يعد الحدث الفني الأبرز في منطقة الشرق الأوسط، حيث يوفر للفنانين والمعارض منصة عالمية للتواصل مع الجماهير الدولية، وتعزيز الحوار، وإيجاد فرص جديدة على نطاق واسع. وفي نسخة هذا العام التي تنطلق في 16 أبريل الجاري، يمثل المعرض 67 مدينة من 39 دولة، ما يعكس انتشاره الإقليمي والدولي.
وتضيف المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي: نعرض هذا العام مجموعة مميزة من الأعمال الفنية والأعمال التركيبية لفنانين عالميين، من بينهم الفنانة أنيا سليمان (المصرية والبولندية والأميركية) القادمة من «صفير زملر غاليري». تقدم الفنانة أنيا عملها بعنوان «كهرباء»، وهو عمل فني تركيبي ضخم مستوحى من أزمة الطاقة في بيروت، حيث يمزج بين التكنولوجيا والطبيعة والذاكرة. يتضمن العمل لوحات قماشية ضخمة بارتفاع خمسة أمتار، تتداخل فيها الزخارف التكنولوجية والعضوية، وتُعرض ضمن قسم الفن المعاصر في المعرض.
وفي سياق الشراكات العالمية، كلّف جوليوس باير الفنان الإماراتي محمد كاظم بإنشاء عمل رقمي جديد بعنوان «اتجاهات (تمازج)»، يركز على الترابط بين المجتمعات في دبي. يستكشف العمل تدفق الموارد والانسيابية الطبيعية، مع وضع إحداثيات دبي في مركز العمل التركيبي، ليمنح الزوار تجربة غامرة داخل عالم مصغر للمدينة والمعرض. وكذلك في معرض «آرت دبي» لعام 2025، فقد كُلّفت الفنانة الكويتية اليمامة راشد بإنشاء عمل جديد بأسلوبها السريالي المميز، مستوحًى من أنماط بياجيه الإبداعية من فترات الستينيات والسبعينيات. وسيتم الكشف عن هذه القطعة لأول مرة في المعرض. كما تدعو الفنانة المغربية غزلان أغزيناي الزوار إلى استكشاف أبعاد جديدة حيث تلتقي الهندسة واللون في حوار كوني، حيث تقدم أغزيناي تجربة فنية غامرة تجعل كل متفرج جزءاً من كوريغرافيا بصرية تفاعلية، ما يضفي بُعداً ديناميكياً على المعرض.
توسع وإضافة
يتجه قسم معرض آرت دبي الحديث للتوسع نحو أميركا اللاتينية للمرة الأولى، ما الجديد الذي ستقدمه هذه الإضافة؟ تجيب بينيديتا غيون بقولها: يشارك في إدارة قسم آرت دبي الحديث لهذا العام كلٌّ من الدكتورة ندى شبوط، أستاذة تاريخ الفن ومنسقة مبادرة الدراسات الثقافية العربية والإسلامية المعاصرة في جامعة نورث تكساس، وماجالي أريولا، مديرة متحف تامايو في مكسيكو سيتي، التي يركز عملها على استكشاف إمكانات المؤسسات الفنية كمنصات للحوار وبوابات لوجهات نظر الفنانين حول العالم. ولأول مرة، يوسع آرت دبي الحديث نطاقه ليشمل فناناً من أميركا اللاتينية، حيث سيتم عرض أعمال الفنان الفنزويلي داريو بيريز فلوريس (مارك هاشم)، في خطوة تعكس القواسم المشتركة بين أميركا اللاتينية وغرب آسيا وشمال أفريقيا، سواء من حيث الاهتمامات أو التجارب المتقاطعة. وستتعمق محادثات آرت دبي المعاصر 2025 في التفاعلات الفنية والثقافية بين أميركا اللاتينية والشرق الأوسط، عبر استكشاف التاريخ المشترك، والعلاقات الدبلوماسية، ومسارات الهجرة، وأوجه التعاون الإبداعي بين المنطقتين.
أقسام ومحتويات
تواصل بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي: تتطور أقسام المعرض سنوياً وفقًا لرؤيتها التنظيمية الفريدة، بقيادة نخبة من الخبراء في مجالاتهم: بابلو ديل فال في آرت دبي المعاصر، وماجالي أريولا وندى شبوط في آرت دبي الحديث، وغونزالو هيريرو ديليكادو في آرت دبي ديجيتال، وميريام فارادينيس في معرض البوابة. ويتميز آرت دبي الحديث بطابعه الفريد، حيث يقدم تجربة مختلفة عن أي معرض آخر في العالم. وفي هذا العام، يشهد توسعاً نحو أميركا اللاتينية لأول مرة كما ذكرنا من قبل، عبر تقديم أعمال فنية تسلط الضوء على أوجه التشابه بين تجارب الفنانين في الهياكل الوطنية لما بعد الاستعمار، من خلال موضوعات مترابطة تشمل التراث، والمنهجية، والتجريد.
القمة الرقمية
حول الموضوعات الرئيسة التي سيتم تناولها في القمة الرقمية لهذا العام. ضمن المعرض تقول بينيديتا غيون: ستركز القمة، التي تستمر لمدة ثلاثة أيام، تحت إشراف جونزالو هيريرو ديليكادو، القيم الفني لمعرض آرت دبي ديجيتال، على دور الفن الرقمي والتكنولوجيا في إعادة تشكيل فهمنا للعالم، والتصدي لأبرز التحديات المعاصرة. وستتضمن القمة نقاشات معمقة حول النشاط البيئي في فنون الإعلام، والتحيزات الخفية في الذكاء الاصطناعي، ومستقبل المتاحف في ظل التحول الرقمي المتسارع. من خلال محادثات عامة، ومحاضرات، وجلسات حوارية، سيتبادل مديرو وأمناء المتاحف، والفنانون، والمبتكرون في مجال التكنولوجيا رؤاهم حول مسار التطورات القادمة والتحديات التي تواجهها. وتقام القمة بالشراكة الاستراتيجية مع دبي للثقافة، وتستقطب اللاعبين الرئيسيين من مختلف مجالات الصناعة، إلى جانب الأمناء والمؤسسات، لمناقشة التحديات البيئية والاجتماعية والثقافية والسياسية الملحّة. كما توفر مساحة حيوية للحوار والتواصل وتبادل الرؤى، ما يتيح المجال لجمع ألمع العقول في هذا المجال.
وتختتم بينيديتا غيون، المديرة التنفيذية لمعرض آرت دبي حديثها قائلة: يستقطب المشهد الفني في دبي عدداً متزايداً من الأفراد ذوي الثروات العالية، الذين باتوا يعتبرون المدينة موطناً لهم، ما يساهم في ازدهار سوق الفن محلياً ودولياً. في الوقت ذاته، نشهد تطوراً ملحوظاً في جودة وتنوع المعارض، إلى جانب تزايد عدد الفنانين الذين يتخذون من دبي قاعدة لهم، ما يعزز من مرونة واستدامة نمو السوق. ويعد معرض «آرت دبي» عاملاً محورياً في تسريع نمو المشهد الفني في المنطقة، حيث يعكس الطابع العالمي لدبي ويدعم مكانتها مركزاً رئيساً لسوق الفن الإقليمي. كما يسهم في ترسيخ دور المدينة لاعباً أساسياً في الاقتصاد الإبداعي العالمي.
إعادة تصور المستقبل
أما آرت دبي ديجيتال، الذي أُطلق عام 2022، فيعود هذا العام في نسخته الرابعة كأول قسم مخصص للفن الرقمي ضمن معرض فني دولي. ويجمع موضوعه لهذا العام، «ما بعد السمو التكنولوجي»، بين فنانين ومبدعين يوظفون التقنيات الرقمية لاستكشاف تحديات العصر الحالي وإعادة تصور المستقبل. في المقابل، يواصل قسم «البوابة» دوره كنافذة على الرؤى العالمية المعاصرة، حيث يقدم عشرة معارض فردية لفنانين من خمس قارات. ويركز هذا القسم على إعادة تصور أشكال جديدة من التعايش، سواء بين البشر أو مع الكوكب، من خلال عدسة الفنانين الناشئين وغير الممثلين.