مدبولي: ملقتي بنك التنمية الجديد فرصة لعرض أهم جهود التنمية في مصر (فيديو)
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
نقل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، تحيات الرئيس السيسي، لحضور ملتقى بنك التنمية الجديد، وتمنياته أن يكون هذا المحفل مثمر وبناء لخدمة كافة الدول الاعضاء في تحالف البريكس وبنك التنمية الجديد، معربًا عن سعادته لاختيار مصر أول دولة من أعضاء البنك يعقد بها هذا الملتقى الأول من نوعه لاستعراض أنشطة البنك المختلفة.
وأضاف "مدبولي"، خلال كلمته أمام ملتقى بنك التنمية الجديد، بالعاصمة الإدارية اليوم الثلاثاء، أن يمثل عقد الملتقى فرصة مواتية لعرض أهم المبادرات التنموية في مصر، وأوجه التقدم المحرز في إطار التنمية المجتمعية ومكافحة الفقر وتشييد البنية التحتية، وجهود الحكومة لدعم القطاع الخاص،
وتابع رئيس مجلس الوزراء، أن هذا الملتقى يأتي في مرحلة دقيقة على خلفية تطورات إقليمية ودولية خطجيرة كان لها أثرها السلبي على العديد من الاقتصاديات الكبرى والأقل نمو على حدًا سواء، مما يضيف أهمية كبرى لدور البنك لدعم الدول الأعضاء في تنفيذ خططها التنمية في ظل التراجع في سبل الحصول على التمويلات الميسرة، وانخفاض التصنيف الائتماني للدولة نتيجة لارتفاع المخاطر، وعدم نجاح النظام المالي الحالي بمواجهة تلك التحديات، مشددًا على ضرورة تضافر جهود الدول الأعضاء والبنك للوصول لنظام دولي أكثر عدالة وإنصاف، معربًا عن تطلعه للخطط المستقبلية للبنك لتحفيز التعاملات بالعملة المحلية والاستفادة من الضمانات والدعم الفني الذي يتيحه البنك للقطاعين العام والخاص.
وشدد، على أن مصر سعت لمواجهة الازمة العالمية وما فرضته من تحديات من خلال خطوات إصلاحية عميقة وحاسمة لخفض التضخم وتقليل نسبة الدين ودعم مرونة الاقتصاد المصري، ودعم قدرات القطاع الخاص في إطار وثيقة سياسة ملكية الدولية، وتوفير مناخ جاذب للاستثمارات الأجنبية المباشرة، موضحًا أن حكومة مصر اتخذت توجها كمنفتحًأ على كافة دول العالم ومؤسساته المالية دون تمييز، والتوجه الاستراتيجي لمصر نحو البريكس وبنك التنمية الجديد لا يجب تفسيره بأنه معادي لأي جهة أو أنه في إطار السعي لمواجهة النظام القائم، وإنما يهدف للعمل على إصلاح النظام الحالي الذي كان قد تم بناءه من معطيات لم تعد واقعية.
واعتبر، أن إنشاء بنك التنمية الجديد كان ضرورة لتسهيل النفاذ للتمويل الميسر دون توسيط معايير مجحفة وغير منطقية، وانضمام أعضاء جديد للبنك سيساهم في تحقيق التوازن المأمول في النظام النقدي العالمي ويعطي ثقل دولي للبنك.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الرئيس السيسي العاصمة الادارية مصطفي مدبولي الاقتصاد المصري البنية التحتية القطاع الخاص بنک التنمیة الجدید
إقرأ أيضاً:
البنك الأهلي يطرح 4 شهادات ادخار بعائد شهري
يطرح البنك الأهلي المصري 4 شهادات ادخار بعائد يصرف في حساب العميل (شهريا)، بحد أدنى للشراء يبدأ من 1000 جنيه، وبأجل متنوع ما بين سنة و3 و5 سنوات.
يقدم البنك الأهلي المصري لعملائه من الباحثين عن شهادات ادخار بأجل قصير، شهادات «البلاتينية السنوية» بسعر فائدة 23.5% يصرف شهريا بوتيرة ثابتة، وتسمح تلك الشهادات بالحصول على تمويل بضمان قيمتها الاسمية.
شهادات الادخاروفي الوقت نفسه، يطرح البنك الأهلي المصري شهادات ادخار «البلاتينية ذات العائد المتدرج الشهري» بأجل 3 سنوات تحت سعر عائد شهري متدرج يصل إلى 26% بالسنة الأولى و22% السنة الثانية و18% للسنة الثالثة، وتتيح الشهادات إصدار بطاقات ائتمان بأنواعها بضمان قيمتها.
أيضًا يطرح البنك الأهلي شهادات ادخار «البلاتينية» بأجل 3 سنوات، وتعطي عائداً شهريا ثابتاً بسعر فائدة 21.5%، وتسمح بإصدار بطاقات ائتمان بأنواعها والحصول على قرض بضمان قيمتها.
إلى ذلك يطرح البنك الأهلي المصري شهادات ادخار «الخماسية» بأجل 5 سنوات وسعر عائد شهري ثابت 14.25%، وتتيح تلك الشهادات الحصول على قرض ائتماني بضمان قيمتها الاسمية.
قررت لجنة السياسة النقديـة للبنك المركــزي المصـري في اجتماعهـا يــوم الخميس الموافـــق 20 فبراير 2025 الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند 27.25% و28.25% و27.75%، على الترتيب، مع الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند 27.75%.
وقال البنك المركزي في بيان لجنة السياسة النقدية، إن بعض البنوك المركزية في الاقتصادات المتقدمة والناشئة على حد السواء واصلت خفض أسعار العائد لديها تدريجيا على الرغم من حالة عدم اليقين التي لا تزال تحيط بآفاق النمو الاقتصادي والتضخم عالميا، في حين قررت بنوك مركزية أخرى اتباع نهج حذر تحسبا للتطورات الاقتصادية العالمية المتلاحقة.
وأضافت، يظل النمو الاقتصادي مستقرا إلى حد كبير، ومن المتوقع أن يستمر بالوتيرة الحالية في الأجل المتوسط، وإن لم يَعُد بعد إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا.
وتابعت، «غير أن هذه التوقعات لا تزال عُرضة لمجموعة من المخاطر أهمها التأثير السلبي للسياسات النقدية التقييدية على النشاط الاقتصادي، وعودة السياسات التجارية الحمائية وتأثيرها على التجارة العالمية. وفيما يتعلق بالتضخم، شهدت الأسعار العالمية للسلع الأساسية تقلبات في الآونة الأخيرة، وتشير التوقعات إلى احتمالية زيادة أسعارها في الأجل المتوسط، خاصة أسعار الحبوب».
وأضاف، «غير أن هذه التوقعات لا تزال عُرضة للمخاطر، بما في ذلك تفاقم التوترات الجيوسياسية واضطرابات التجارة العالمية الناجمة عن السياسات الحمائية».
اقرأ أيضاًبنك HSBC يخفض الفائدة على شهادات الادخار بنسبة 2.5%
شهادات البنك الأهلي.. أعلى سعر عائد على شهادات الادخار 2025
بنسبة 1.5%.. بنك نكست يخفض الفائدة على الشهادات الثابتة ويوقف طرح المتناقصة