عين ليبيا:
2025-04-06@02:03:01 GMT

الاعلى للدولة يناقش مبادرة لحل الأزمة السياسية

تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT

عقدت لجنة الشؤون السياسية بالمجلس الأعلى للدولة، أمس الإثنين، بمقر اجتماعا مع المؤسسة المتوسطية للبحوث الاستراتيجية، بمقر ديوان المجلس.

وحسب المكتب الإعلامي للمجلس، تمَّ خلال الاجتماع عرض مبادرة لحل الأزمة السياسية في ليبيا.

واتفق الحضور على أن تقوم المؤسسة بتقديم المبادرة بصورة شاملة، بهدف عرضها على بقية الأعضاء.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: المجلس الاعلى للدولة مبادرة حل

إقرأ أيضاً:

محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة

تحدث محسن أبو رمضان المحلل السياسي، عن الوضع الراهن في غزة وأزمة الضغط العربي على الولايات المتحدة وإسرائيل.

خبير: أمريكا تضغط على إيران بتعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسطترامب يهدد الصين بعد فرضها رسومًا جمركية على السلع المستوردة من أمريكا

وقال أبو رمضان، إن حل الأزمة ليس بالأمر السهل، مشيراً إلى أن الضغوط العربية على أمريكا يجب أن تكون موحدة ولها تأثير حقيقي على السياسات الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية.

وشدد في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، على أهمية القوة الاقتصادية العربية التي قد تلعب دوراً مؤثراً في سياق الصراع مع إسرائيل.

وأوضح أن الثروات النفطية في الخليج العربي والموقع الاستراتيجي للدول العربية يمكن أن تشكل ورقة ضغط على الولايات المتحدة، التي تعتمد بشكل كبير على هذه الثروات في دعم اقتصادها.

وذكر أن هذه الأوراق لا يمكن أن تُستخدم بفعالية دون وجود إرادة سياسية عربية موحدة تدرك تماماً التحديات التي تفرضها إسرائيل على المنطقة، والتي لا تقتصر على فلسطين فقط، بل تمتد إلى دول عربية أخرى مثل لبنان وسوريا.

وفيما يخص الوضع في غزة، أشار أبو رمضان إلى المخططات الاستراتيجية الإسرائيلية التي تهدف إلى تقسيم القطاع وجعل الحياة فيه غير ممكنة، مما يؤدي إلى تهجير الفلسطينيين بشكل قسري.

وأكد أن هذا المخطط الإسرائيلي يتضمن زج الفلسطينيين في كانتونات معزولة، وهو ما يشكل تهديداً جدياً للوجود الفلسطيني في غزة، موضحًا، أن هذه الخطة تهدف إلى تقليص مساحة القطاع تدريجياً وفرض ظروف غير إنسانية على السكان.

وحول الحديث عن ضرورة تغيير التوجهات الفلسطينية، أكد أبو رمضان أن أي محاولة لتغيير هذا التوجه أو التخلي عن السلاح من قبل حركة حماس قد تفتح المجال لإسرائيل لفرض سيطرتها بشكل أكبر، لافتًا إلى أنّ المناورات التكتيكية من قبل حماس، رغم تعقيداتها، قد تكون الوسيلة الوحيدة لسحب الذرائع من يد الاحتلال الإسرائيلي، التي تستخدم قضية الأسرى كأداة لتبرير الهجمات على غزة.

وشدد على أنّ التصعيد الإسرائيلي الأخير في حي الشجاعية، يأتي في سياق تصعيد أوسع يستهدف تدمير بنية القطاع وتحقيق أهداف إسرائيلية استراتيجية.

وأكد على ضرورة أن يتعامل العرب والفلسطينيون مع هذا التحدي بشكل أكثر تنسيقاً ووعيًا، خاصة أن التهديدات الإسرائيلية لا تستهدف غزة فقط، بل تهدد مستقبل المنطقة ككل.

مقالات مشابهة

  • اشتعال الأزمة بين إيلون ماسك وعشيقته السابقة
  • أشرف صبحي: الأهلي يمثل مصر في المونديال ولا يجب تعطيل لاعبيه بمعكسرات داخلية
  • تعرف على واجبات صاحب العمل حال تشغيله الأطفال طبقا للقانون
  • محلل سياسي: يجب توحيد الضغوط العربية على أمريكا لحل الأزمة في غزة
  • بالفيديو.. بلايلي يُحدث طوارئ بمقر الرابطة التونسية لكرة القدم
  • المفتي الرفاعي: للسعي نحو إصلاح حقيقي يعيد للدولة هيبتها ومكانتها
  • حكومة طوارئ أم انقلاب باسم الأزمة؟
  • الخدمة المدنية: السبت استئناف الدوام الرسمي بوحدات الخدمة العامة
  • المؤسسة المحمدية لمغاربة العالم.. مبادرة ملكية يقابلها بطئ تشريعي
  • تسليم السلاح للدولة ونزع الذرائع ؟