غوتيريش يستنكر قتل وإصابة المئات من الفلسطينيين أثناء أستعادة (4) أسرى إسرائيليين
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
آخر تحديث: 11 يونيو 2024 - 11:21 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الخسائر الكبيرة في أرواح المدنيين أثناء عملية إنقاذ الرهائن التي نفذتها إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، حسبما أعلن المتحدث باسمه مساء أمس الاثنين.وأوضح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام، أن غوتيريش يعبر عن حزنه الشديد واستنكاره لوفاة مئات المدنيين الفلسطينيين وإصابة مئات آخرين في سياق العملية.
وأضاف دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي: “كل فقدان للحياة مأساة. ونحن نحث مرة أخرى جميع الأطراف بقوة على إعطاء أولوية لحماية المدنيين الذين يتحملون عبء هذا الصراع، خاصة النساء والأطفال. لدى الجميع التزامات بموجب القانون الدولي. يجب أن يلتزموا بهذه الالتزامات”.وأوضح أن العملية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تحتاج إلى استئناف عملها ، مشيرا إلى أن الهيئة الأممية تواصل دعوتها إلى وقف فوري لإطلاق النار، والحصول على إمكانية الوصول الكامل وغير المقيد إلى العمليات الإنسانية، والإفراج عن الرهائن.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الحروب التي تشنها إسرائيل على كل من الأرض الفلسطينية المحتلة، ولبنان، وسوريا، دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة، وتعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول وقتل المزيد من المدنيين.
وحذر أبو الغيط، في بيان اليوم، من عواقب العجز العالمي أمام هذا الاجتراء الذي يمارسه الاحتلال ضد كل ما يمثله القانون الدولي من معانٍ وضوابط، وقال: إن آلة الحرب الإسرائيلية لا يبدو أنها تريد أن تتوقف طالما يصر قادة الاحتلال على مواجهة أزماتهم الداخلية بتصديرها للخارج، وأن هذا الوضع صار مكشوفًا للجميع.
اقرأ أيضاًالعالمالأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
وأوضح أن الحرب على غزة وما تمارسه إسرائيل من قتل يومي واسع وتهجير لمئات الآلاف داخل القطاع هو مرحلة جديدة غير مسبوقة من الوحشية والتجرد من الإنسانية، وأن هدفه هو التمهيد لدفع الناس خارج القطاع بجعل حياتهم داخله مستحيلة، مشددًا على أن جميع الدول المحبة للسلام والمؤيدة للقانون الدولي والمدافعة عنه مطالبة بالتحرك لوقف هذه المقتلة البشعة فورًا.
وأشار أبو الغيط إلى أن استئناف سياسة الاغتيالات في لبنان تمثل خرقًا غير مقبول ومدان لاتفاق وقف إطلاق النار، بما يهدد بإشعال الموقف على نحو يصعب احتواؤه، مؤكدًا أن الواضح هو أن إسرائيل تستهدف تفجير الأوضاع في سوريا، ولبنان، عبر تصعيد عسكري غير مسؤول ولا غاية له سوى الاستفزاز وإشعال الحرائق لخدمة أجندات داخلية ضيقة على حساب أرواح الأبرياء واستقرار المنطقة.