مصدر دبلوماسي تركي: لا نرى أي استعداد لجلوس أطراف الصراع الأوكراني إلى طاولة المفاوضات
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
صرح مصدر دبلوماسي في أنقرة بأنه لا توجد حاليا أي شروط مسبقة لاستئناف عملية مفاوضات إسطنبول لحل النزاع الأوكراني، وتركيا لا ترى أي استعداد من الأطراف للجلوس إلى طاولة المفاوضات.
جاء ذلك وفقا لتصريحات المصدر إلى وكالة "نوفوستي"، حيث تابع: "لاستئناف المفاوضات، هناك حاجة إلى شروط مسبقة. في الوقت الحالي لا توجد هذه الشروط، أما بالنسبة للمبادرات، فإن السيد الرئيس رجب طيب أردوغان يؤكد في كل فرصة استعداد تركيا لأي وساطة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد قال في وقت سابق إن تركيا تراقب الوضع في أوكرانيا عن كثب، وتدعو الأطراف للعودة إلى المفاوضات. ووفقا له، فإن فرص نجاح مبادرات السلام الأحادية الجانب في أوكرانيا دون مشاركة روسيا ضئيلة.
وكان رئيس فصيل حزب "خادم الشعب" الحاكم الذي يتزعمه الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي، وعضو لجنة الأمن القومي والدفاع والاستخبارات، ديفيد أراخاميا، قد قال في البرلمان الأوكراني إن العمليات العسكرية في أوكرانيا كان من الممكن أن تنتهي في نهاية نوفمبر، ربيع 2022، لكن السلطات الأوكرانية لم توافق على حياد البلاد. وبعد مفاوضات مع الجاب الروسي في إسطنبول، دعا رئيس الوزراء البريطاني آنذاك بوريس جونسون كييف إلى عدم التوقيع على أي شيء مع روسيا و"القتال فقط".
في فبراير، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقابلته مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، إن المفاوضات مع أوكرانيا، عام 2022، كانت على وشك الانتهاء، ولكن بعد انسحاب القوات الروسية من كييف، "أسقط" الجانب الأوكراني جميع الاتفاقات، وحظر زيلينسكي التفاوض مع روسيا قانونا، بإصداره مرسوما بهذا الصدد. وقد صرح بوتين مرارا وتكرارا بأن روسيا لم ترفض أبدا المفاوضات.
ويدعو الغرب روسيا إلى المفاوضات، التي تبدي موسكو استعدادها لها، ولكن في الوقت نفسه يتجاهل الغرب رفض كييف المستمر للدخول في حوار. في السابق، صرح الكرملين بأنه لا توجد الآن أي متطلبات مسبقة لانتقال الوضع في أوكرانيا إلى الاتجاه السلمي، والأولوية المطلقة بالنسبة لروسيا هي تحقيق أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة، وفي الوقت الحالي، لا يمكن تحقيق ذلك إلى من خلال الوسائل العسكرية. وكما ذكر الكرملين، فإن الوضع في أوكرانيا يمكن أن يتحرك نحو الاتجاه السلمي، شريطة أن يؤخذ في الاعتبار الوضع الفعلي والحقائق الجديدة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية أنقرة اسطنبول الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا الكرملين حلف الناتو رجب طيب أردوغان فلاديمير بوتين فلاديمير زيلينسكي وزارة الدفاع الروسية فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
روسيا تستهدف ميناء ميكولايف الأوكراني في البحر الأسود بعد ساعات من إعلان هدنة بحرية
قالت السلطات الأوكرانية إن روسيا شنت خلال الليل غارة جوية عبر طائرة مسيّرة استهدفت فيها ميناء ميكولايف الأوكراني في البحر الأسود، وذلك بعد ساعات من إعلان واشنطن عن توصل موسكو وكييف إلى وقف إطلاق نار يشمل الملاحة البحرية في المنطقة ذاتها.
وفي أعقاب الهجوم، أكد حاكم المنطقة أن الجيش الأوكراني تصدى لسبع مسيّرات روسية فوق سماء المدينة، فيما أعلن رئيس بلدية ميكولايف أن الغارات أثرت على إمدادات الطاقة فيها وتسببت بانقطاع التيار الكهربائي.
وقد أتى الاستهداف بعد ساعات من إعلان البيت الأبيض عن نجاح وساطته في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار يُلزم الطرفين بـ"ضمان الملاحة الآمنة" و"القضاء على استخدام القوة" في البحر الأسود.
واستهدفت غارات روسية أخرى مناطق تشيركاسي وسومي وكيروفوهراد، وفقًا لمسؤولين أوكرانيين.
كما تعرضت مدينة كريفي ريه، مسقط رأس الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، لأكبر هجوم بطائرة مسيّرة خلال الحرب، حسبما قال أولكسندر فيلكول، رئيس إدارة المدينة، خلال الليل.
وطمأن فيلكول الناس بالقول: "الجميع على قيد الحياة، الحمد لله. إنها معجزة حقًا. الدمار كبير".
Relatedالتبدّل في الخطاب الأمريكي تجاه روسيا.. هل سيُترجم في الواقع؟زيلينسكي: وافقنا على هدنة الـ30 يوما لتحقيق السلام وأريد أن يرى ترامب ذلكهدنة برعاية أمريكية.. اتفاق بين موسكو وكييف بشأن أمن الطاقة والملاحة البحريةووفقًا لكييف، فقد هاجمت موسكو الأراضي الأوكرانية بـ117 مسيرة من طراز "شاهد" وطائرات تمويه بدون طيار خلال الليل.
من جهته، قال الرئيس الأوكراني إن الضربات الروسية الليلية "إشارة واضحة للعالم أجمع" بأن الكرملين لا يريد السلام.
ورغم تفاؤل واشنطن، تظل هناك شكوك حول فعالية ومدة سريان وقف إطلاق النار الجزئي بين موسكو وكييف، خاصة في ظل الهجمات الروسية المتكررة والخلافات المستمرة بين الجانبين.
ففي حديثه يوم الثلاثاء، قال زيلينسكي إن الاتفاق سيدخل حيز التنفيذ على الفور، بينما أصدر الكرملين بيانًا قال فيه إنه لن يُطبق إلا بعد رفع بعض العقوبات الغربية.
وطالبت موسكو برفع العقوبات عن البنك الزراعي الروسي، واستعادة إمكانية وصولها إلى نظام سويفت للمدفوعات الدولية. وهي مطالب لم يوافق عليها زيلينسكي.
وقال زعيم كييف: "هناك تصريحات واضحة تمامًا تم نشرها من قبل البيت الأبيض، ويمكن للجميع رؤية ما جاء فيها".
وتابع: "وادعاء أن الهدنة في البحر الأسود مرتبطة برفع العقوبات كذبة".
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية كارثة بيئية في كوريا الجنوبية: حرائق الغابات تودي بحياة 24 وتشرد الآلاف عقد من الحرب في اليمن: أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية في كارثة غير مسبوقة نتنياهو يهدد بالسيطرة على أراض في غزة وحماس تحذر: استعادة الرهائن بالقوة ستنتهي بعودتهم في توابيت فولوديمير زيلينسكيروسياوقف إطلاق النارطائرة مسيرة عن بعدعقوباتالحرب في أوكرانيا