مدرب غلطة سراي : تواصلت مع سفيان أمرابط ولكن ليس للتعاقد معه
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
ماجد محمد
أكد أوكان بوروك، مدرب فريق غلطة سراي التركي، تواصله مع الدولي المغربي سفيان أمرابط متوسط ميدان فيورنتينا الإيطالي، لافتا إلى أن التواصل ليس من أجل التعاقد معه.
وقال مدرب غلطة سراي في تصريح نقلته صحيفة “milligazete”: “سفيان أمرابط جاء إلى هنا عدة مرات بسبب شقيقه الأكبر، لقد زار غلطة سراي، هو يعرف تركيا وفريقنا جيداً، أعتقد أنه يحب هذا المكان كثيراً”.
وبشأن التفاوض لضمه، أضاف أوكان بوروك “نعم التقينا مع سفيان العام الماضي، إلا أنه ذهب إلى مانشستر يونايتد فيما بعد. لم يكن لدينا أي اجتماع بخصوص ضمه هذا الموسم”.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سفيان أمرابط غلطة سراي فيورنتينا غلطة سرای
إقرأ أيضاً:
أبل تستعد لإطلاق مدرب صحي ذكي في 2026
أميرة خالد
تعمل شركة أبل على تطوير مدرب صحي ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة نحو تعزيز تقنيات الرعاية الصحية الشخصية.
ويُعرف هذا المشروع داخلياً باسم “مشروع مولبيري” (Project Mulberry)، حيث يهدف إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في تطبيق “هيلث” (Health) على أجهزة “آيفون” لتقديم إرشادات صحية وشخصية للمستخدمين.
ويتوقع أن تطلق شركة أبل هذا المدرب الذكي مع إصدار «iOS 19» في ربيع عام 2026، حيث يعتمد على تحليل البيانات الصحية التي تجمعها أجهزة أبل مثل الآيفون والساعة الذكية Apple Watch، من خلال تتبع مؤشرات مثل معدل ضربات القلب وأنماط النوم ومستويات النشاط البدني وغيرها من المعايير.
وسيتمكن المدرب من تقديم توصيات مخصصة لتحسين اللياقة البدنية والتغذية وجودة النوم والصحة النفسية، ومن بين الميزات التي يتم تطويرها، إمكانية تتبع الطعام وتحليل العادات الغذائية إلى جانب استخدام كاميرا الآيفون لتقييم حركات المستخدم أثناء التمارين الرياضية وتقديم ملاحظات لتحسين الأداء والسلامة.
وتعتمد أبل على بيانات خبرائها في المجال الطبي، لضمان دقة المحتوى والتوصيات التي يقدمها المدرب الصحي، كما تخطط للتعاون مع مختصين خارجيين في مجالات مثل النوم والتغذية والعلاج الطبيعي والصحة النفسية وأمراض القلب.
وسيشارك هؤلاء الخبراء أيضاً في إنتاج محتوى تعليمي داخل التطبيق على شكل مقاطع فيديو ومقالات متخصصة.
من المتوقع أن يتكامل هذا المدرب الذكي مع خدمات أخرى تقدمها أبل مثل «Fitness+» ليقدّم تجربة صحية متكاملة تشمل التمارين الموجهة، وتتبع الأداء والتوصيات اليومية المبنية على بيانات شخصية دقيقة.
وتعكس خطوة أبل توجهاً عالمياً متزايداً نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، من خلال هذه التقنية، تهدف الشركات إلى تقديم حلول صحية أكثر تخصيصاً، ما يمنح المستخدمين قدرة أكبر على متابعة صحتهم بأنفسهم.
وقد تشكّل هذه المبادرة من شركة التكنولوجيا العملاقة نموذجاً يُحتذى به في تطوير أدوات الصحة الرقمية لدى شركات التقنية الأخرى.
ومع اقتراب موعد الإطلاق المتوقع في عام 2026، من المنتظر الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه التقنية الواعدة، التي قد تشكّل مستقبلاً جديداً لإدارة الصحة الشخصية عبر الهواتف الذكية.