أوزبكستان.. تسرب المياه من سد كهرومائي وسط دعوات للسكان بالبقاء في منازلهم (فيديوهات)
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
وقع تسرب قوي للمياه في سد خزان "خيزوراك" الكهرومائي في مقاطعة كشكاداريا في أوزبكستان أثناء أعمال هندسية وفنية لتدشين فتحة تسريب إضافية على الجانب الأيسر من سد الخزان.
ودعت السلطات المحلية في المنطقة، المواطنين إلى عدم القلق أو تصديق الشائعات خاصة وأن مقاطع فيديو أظهرت ارتفاعا كبيرا في منسوب النهر بعد عملية تسرب المياه.
وقالت وزارة الطوارئ الأوزبكية في بيان: "اليوم 10 يونيو، خلال الأعمال الهندسية والفنية لافتتاح نفق إضافي على الجانب الأيسر من سد خزان خيزوراك، تم تسجيل تسرب للمياه".
وأشار البيان إلى أنه من أجل تجاوز عواقب الحادث، تم تشكيل مقر عملياتي من عدة مسؤولين محليين مع ممثلين عن وزارة الداخلية وغيرها حيث يتم اتخاذ جميع التدابير الهندسية اللازمة باستخدام معدات خاصة".
وأكدت الطوارئ أن "الوضع تحت سيطرة ولم يتضرر الخزان. كما لم يصب أو يقتل أي أحد".
ويقع خزان "خيزوراك" على نهر "أكسو" وتم تشييده سنة 1988 بغرض تخزين المياه لأغراض الري. وتصل القدرة التخزينية الإجمالية له 170 مليون متر مكعب.
المصدر: تاس
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الطاقة الكهربائية المياه حالة الطوارىء غوغل Google الزراعة
إقرأ أيضاً:
مد بحري يضرب باب المندب وتحذيرات للسكان
وأكدت مصادر محلية في أنباء تناقلتها وسائل إعلام أن هذا الحدث أدى إلى نزوح العديد من الأسر إلى مناطق مرتفعة هربًا من خطر ارتفاع المياه.
حيث شهدت مدينة ذوباب الساحلية، الواقعة في نطاق مديرية باب المندب غربي محافظة تعز، الساعات القليلة الماضية، مدًا بحريًا مفاجئًا وعنيفًا، في ظاهرة غير مسبوقة بالمديرية منذ عشرات السنين، تسببت في حالة من الهلع بين السكان.
مصادر محلية قالت أيضا إن مياه البحر تدفقت بسرعة كبيرة نحو المدينة، ما أدى إلى جرف قوارب الصيادين من المرسى وسحبها باتجاه المناطق السكنية، مخلفةً أضرارًا مادية كبيرة.
وبحسب المصادر، فقد وصلت مياه البحر إلى داخل منازل المواطنين، مما أجبر العديد منهم على الفرار باتجاه أماكن أكثر أمنًا، بينما لا يزال عشرات المواطنين عالقين داخل منازلهم حتى اللحظة، وسط حالة من الهلع والخوف في ظل عدم رصد أي جهود أو تحركات للسلطات المحلية هناك الموالية للإمارات.
وقال شهود عيان، أن المد البحري تمركز في شواطئ مركز المديرية وبدأ الساعة التاسعة والنصف مساء الأحد وتعرضت على إثره العديد من الممتلكات للخراب.
وناشد المواطنون الجهات المحلية إنقاذهم بدلا من الوقوف موقف المتفرج، وطالبوا بتحرك كافة الجهات لتقديم الدعم اللازم للمتضررين، بما في ذلك تقديم المساعدات الغذائية والإسعافات الأولية، لمواجهة هذه الكارثة الطبيعية المفاجئة.
إلى ذلك حذر مواطنون من توقع استمرارها وامتدادها لمناطق مختلفة من المديرية بوتيرة أكبر، وضرورة الاستعداد لأسوأ الاحتمالات.
وكان وجهاء وأعيان بالمنطقة قد أطلقوا نداءات بالابتعاد عن المناطق المنخفضة، وحذروا الصيادين من الإبحار أو الاقتراب من الشواطئ مؤقتاً، لتجنب أي حوادث قد تحدث نتيجة التغيرات المفاجئة للأحوال الجوية والبحرية.
كما ناشد الأهالي الجهات المعنية والمنظمات، بسرعة التدخل والنزول الميداني لتقديم الإغاثة، واتخاذ التدابير العاجلة لحمايتهم والتخفيف من حدة الكارثة وحجم الأضرار.
ووجه مختصون بالرصد المناخي تحذير لسكان المناطق الساحلية في ذوباب والمناطق القريبة منها وطالبوهم بتوخي الحذر واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لمواجهة أي تطورات محتملة.
الجدير بالذكر أن المد البحري ظاهرة طبيعية تحدث نتيجة لتغير مستوى سطح البحر بسبب تأثير الجاذبية التي تمارسها الشمس والقمر على الأرض، بالإضافة إلى العوامل الجوية مثل المنخفضات الجوية والعواصف القوية.
وعادةً ما يحدث المد البحري على مراحل دورية يوميًا، لكن في بعض الحالات، قد تتسبب الاضطرابات الجوية الشديدة أو الزلازل تحت سطح البحر في مد مفاجئ وعنيف يؤدي إلى فيضانات ساحلية وأضرار كبيرة، وفي هذه الحادثة جاء المد البحري مفاجئا حيث لم يتم التنبؤ به مسبقا او تحذير السكان للنزوح الى أماكن آمنة،