قالت منظمة الهجرة الدولية إن أكثر من 6.7 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المأوى والمواد غير الغذائية في عام 2024 بسبب الصراع والكوارث المرتبطة بالمناخ.

 

وأضافت المنظمة في تقرير حديث لها إن تغير المناخ أدى إلى إحداث اختلالات في نمط هطول الأمطار باليمن، حيث أضحت الأمطار الغزيرة تتسبب في تشبع التربة وحدوث الفيضانات.

 

وتابعت أنه ففي عام 2023، أدت الأمطار الغزيرة والفيضانات إلى النزوح، وإلحاق أضرار جسيمة بالمنازل والمآوي والطرق وغيرها من البنية التحتية، وتعَطَّل بذلك تقديم الخدمات الأساسية المنقذة للحياة.

 

وقالت "في عام 2024، تشير التقديرات إلى أن حوالي 6.7 مليون شخص، بما في ذلك النازحون والعائدون والمجتمعات المستضيفة، سيحتاجون إلى المساعدة في مجال المأوى.

 

وأكدت أن الصراع الذي طال أمده في اليمن أدى إلى أزمة إنسانية حادة، مما دفع ملايين اليمنيين إلى النزوح. ونجم عن الصراع سقوط ضحايا من المدنيين، وتدمير البنية التحتية، وانهيار الخدمات الأساسية. وقد أجبرت هذه الاضطرابات اليمنيين على البحث عن الأمان داخل البلاد أو خارجها، مما أدى إلى استنزاف الموارد وتفاقم الوضع الإنساني المتردي.

 

وأوضحت أن النازحين الآن يواجهون العديد من التحديات، بما في ذلك الاكتظاظ والظروف المعيشية المضنية، مما يزيد من تعرضهم للأمراض والمخاطر. وتشكل المآوي المؤقتة التقليدية، السائدة في مواقع النزوح، مخاطر بيئية بسبب سرعة تهالكها، مما يستلزم استبدالها بشكل متكرر وينجم عن ذلك انتشاراً للنفايات البلاستيكية، وهذا يستدعي الحاجة إلى التوجه نحو حلول مستدامة.

 

وأوضحت أن تفاقم الاضطرابات الاجتماعية والسياسية في اليمن بسبب تزايد وتيرة المخاطر الطبيعية، بما في ذلك الجفاف والفيضانات والعواصف، والتي يتولد عنها تهديدات مباشرة مثل سوء التغذية، والأمراض المنقولة بالمياه، وازدياد التوترات القائمة بشأن الموارد المتضائلة كالمياه والطاقة.

 


المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: اليمن الهجرة الدولية نازحون معاناة فی الیمن

إقرأ أيضاً:

مديرة الهجرة الدولية: معظم الفلسطينيين في غزة فقدوا كل شيء

أكدت إيمي بوب، المديرة العامة لمنظمة الهجرة الدولية، أن غالبية الفلسطينيين في قطاع غزة فقدوا كل شيء جراء الحرب، مشددة على الحاجة الملحة لتوفير المأوى والأمان والكرامة لهم.  

جاء ذلك في منشور لها على منصة "إكس"، الأربعاء، عقب زيارتها إلى القطاع، حيث عاينت حجم الدمار والمعاناة التي يعيشها السكان.  

وأوضحت بوب أنه لم يعد أمام الفلسطينيين في غزة أي خيار سوى التمسك بوقف إطلاق النار والبحث عن الأمان، مضيفة: "رغم كل ما فقدوه، لا يزال الأمل حاضراً في قلوبهم، لكنهم بحاجة إلى الدعم ليستعيدوا التحكم بمستقبلهم".  

يأتي ذلك في ظل تداعيات الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، والتي خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.
 

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف: النساء بحاجة إلى النوم أكثر من الرجال
  •  الهجرة الدولية: معظم سكان غزة فقدوا كل شيء 
  • مديرة الهجرة الدولية: معظم الفلسطينيين في غزة فقدوا كل شيء
  • «الفضاء المصرية»: إطلاق قمر جديد لمتابعة التغيرات المناخية خلال العام الجاري
  • بسبب البرد الشديد وانعدام المأوى.. ارتفاع عدد وفيات الأطفال حديثي الولادة في غزة إلى 6
  • سكرتير بني سويف يناقش موقف الاستجابة للشكاوى الواردة على المنظومة الحكومية خلال فبراير الجاري
  • تقرير أممي: نزوح أكثر من ألفي شخص باليمن منذ مطلع العام الجاري
  • أولويات واحتياجات القطاع الصحي للعام الجاري في اجتماع مع ممثلي ‏المنظمات الدولية
  • الهجرة الدولية تكشف عن موجة نزوح جديدة في اليمن!
  • فرق الدفاع المدني تخمد أكثر من ألف حريق منذ بداية العام حتى 16 شباط الجاري