المزارعون الأميركيون مرتهنون بشكل كامل لروسيا
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
المزارعون الأميركيون مرتهنون بشكل كامل لروسياحول استحالة أن تستغني الزراعة الأميركية عن الأسمدة المعدنية الروسية، كتبت مارغريتا رازغوليايفا، في "أرغومينتي إي فاكتي":
تعتمد الزراعة الأميركية على صادرات الأسمدة من روسيا. وكما أوضحت الأستاذة المساعدة في الاقتصاد بالجامعة الحكومية الروسية للتكنولوجيا الاجتماعية، إينّا ليتفينينكو، فإنه لا يمكن لأي دولة في العالم أن تقدم للولايات المتحدة منتجًا قابلا للمقارنة بالمنتج الروسي، من حيث الجودة والسعر والتكوين.
وهذا ما تؤكده الأرقام، فقد نقلت وكالة ريا نوفوستي، عن بيانات الجمارك الأميركية، أن الصادرات الروسية إلى أميركا زادت في نهاية أبريل بنسبة 37٪، لتصل إلى 298 مليون دولار. ويذهب معظم هذا المبلغ لشراء الأسمدة. لكن الصادرات الأميركية انخفضت بنسبة 48% إلى 34 مليون دولار.
وقالت ليتفينينكو: "يجب أن تعمل الزراعة بلا انقطاع، ولا يمكن لهذه العملية أن تتجدد باستمرار إلا بفضل الأسمدة المعدنية. ولا يمكن للمزارعين الأميركيين الإنتاج أو العمل من دون أسمدتنا".
"إن التركيبة المطلوبة خصيصًا للزراعة الأميركية، يتم إنتاجها في جبال الأورال، وليس من المربح للولايات المتحدة الآن قطع العلاقات مع مصانع الأورال، للبحث عن موردين جدد، لأن دورة الإنتاج الزراعي ستتغير بعد ذلك، ويحدث انقطاع، سيكون مكلفا للغاية". وأوضحت الخبيرة الاقتصادية أن البيت الأبيض لا يمكنه فرض حظر على الأسمدة المعدنية الروسية مهما تبجح بالكلام.
ووفقا لها، إذا رفضوا وارداتنا، فسيحتاجون إلى إعادة بناء السلسلة اللوجستية، حتى لو أمكنهم العثور على مورد جديد. على الرغم من أن هذا مستحيل عمليًا، لأنه سيتعين على المورّد إعادة إنتاج تركيبة الأسمدة الخاصة بنا في فترة زمنية قصيرة.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
إقرأ أيضاً:
القابضة المعدنية: تشغيل الدلتا للصلب بكامل طاقتها الإنتاجية
أعلن المهندس محمد سعداوي رئيس الشركة القابضة للصناعات المعدنية، عن استهداف تشغيل شركة الدلتا للصلب بكامل طاقتها الإنتاجية خلال الربع الثاني من العام الجاري.
وأضاف رئيس القابضة للصناعات المعدنية، خلال اللقاء الصحفي الذي نظمته وزارة قطاع الأعمال العام، إن خط الإنتاج الأول للشركة كان يواجه بعض المشكلات الأمر الذي تطلب قيام الشركات المصنعة بتقييم شامل للخط والوقوف على سبب تلك المشاكل ووضع خطة لتأهيله.
خطة التطوير
وأوضح سعداوي أن الخطة تتضمن تغيير بعض قطع الغيار والتي يستغرق تصنيعها 3 أشهر ولكن من المتوقع توريدها خلال شهرين، مشيرا إلى أن تركيب تلك القطع سيساهم في عودة الخط للعمل بطاقته الإنتاجية الكاملة، خاصة وأن الخط الثاني يعمل بطاقة انتاجية مرتفعة.
واستعرض خلال اللقاء مراحل عودة الدلتا للصلب من التفكير بتصفيتها إلى اتخاذ القابضة المعدنية قرار بالإبقاء علينا ووضع خطة لإعادتها خاصة وأنها تعد أقدم شركة صلب في مصر، حيث تم إنشائها عام 1946، ومرت بمراحل عديده تتضمن التأميم وغيره حتى بداية الألفينات حيث أصبحت معداتها متهالكة وذات تكنولوجيا قديمة.
وأشار السعداوي إلى أن خطة التطوير تضمنت التعاقد مع شركات صينية لتدشين خطين إنتاج بطاقة 500 ألف طن سنويا، وكذلك التعاقد مع شركة هولندية لإعادة إحياء المسبك حيث سيتم افتتاحه قريبا.