صحيفة البلاد:
2025-04-06@23:05:29 GMT

مريضات السكري والحمل

تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT

مريضات السكري والحمل

هناك اختلافات بين مرض سكري الحمل و بين مرضى السكر السابق على الحمل.

أهم هذه الاختلافات أن سكري الحمل لا يحدث قبل الأسبوع الرابع و العشرين للحمل ، و بالتالى فإنه في فترة تكوّن أعضاء الجنين ، و هي الفترة السابقة على الأسبوع الثالث عشر للحمل ، لا يكون هناك اضطراب في انضباط مستويات السكر في الدم ، ولذا فإن سكري الحمل لا يسبب عيوبا خِلقية ، و لا يسبب زيادة في نسبة الإجهاضات ، أما السكري السابق للحمل ، إذا لم يكن مصحوباً بانضباط دقيق لمستوى السكر في الدم ، فإنه سبب لزيادة نسبة الأجنة الذين لديهم عيوب خلقية ، إما في العمود الفقري أو في القلب و غير ذلك ، و لهذا فإن نسبة الإجهاضات تكثر أيضاً.

كثيراً ما يحدث أن تتروع الحامل إذا نُصحت بتعاطى الأنسولين ، و البعض يظن خطأ أن تعاطى الأنسولين خلال الحمل يعنى ثبات سكر الحمل و استمراره بعد الولادة وهذا خطأ كبير، إنني أحمد الله كثيرا الذي فتح لنا باب معرفة طرق تركيب الأنسولين الصناعي، والتطور الكبير الذي شهدته أنواع الأنسولين ، هذا التطور الذي جعل علاج السكر عند الحوامل أمراً يسيراً و فعالاً.

من المهم أن تستشير أي أخت لديها مرض السكري الفريق الطبي الذي تتعامل معه مهما كان علاجها قبل الحمل، و إذا كانت النصيحة أن تتحول الى العلاج بالأُنسولين فيجب أن تتبع هذه الإرشادات بدقة .

إن ضبط مستوى السكر في الدم مهم جدا لكى تتكون أعضاء الجسم بشكل طبيعي خال من العيوب الخلقية، و هذا قد لا يتأتى إلا بالموازنة بين أنشطة جسم الأم الحركية ، و نوعية غذائها مع الأنسولين .

إذا حدث الحمل خلال السيطرة على مستوى السكر في الدم ، نكون قد نجحنا في تجاوز مخاطر النشأة الأولى، و لكن المتابعة خلال الحمل مهمة ، لأن جرعات الأنسولين التي نحتاجها للحفاظ على مستوى السكر الطبيعي في الجسم تتغير و الأغلب أن تتزايد .

التحضير للحمل عند مريضات السكر يجب أن يتضمن فحص شبكية العين على الاقل مرة قبل الحمل و أخرى عند منتصفه.
المتابعة الحثيثة للحامل مهمة و خاصة للاكتشاف المبكِّر لأي ارتفاع في ضغط الدم وهو أمر شائع في الحمل المصاحب لمرض السكر ، ينصح بأخذ جرعة يومية من حبوب أسبرين الأطفال بعد الأسبوع الثالث عشر للحمل ، بهدف التقليل من مخاطر ضغط الدم على مريضة السكري.

يعتقد العلماء أن تجاوز مستوى السكر في الدم للحد الطبيعى ، يؤدى إلى مضاعفة المشكلات الجسدية التى قد تحدث للطفل خلال الولادة ، و كذلك يضاعف الحاجة للعمليات القيصرية ، ويؤدى أيضا الى زيادة مشكلات المولودين حديثاً ، تلك التي تستدعي إدخاله إلى وحدة العناية الحثيثة للمواليد.
(يتبع..)

SalehElshehry@

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: مستوى السکر فی الدم

إقرأ أيضاً:

دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها  فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.

وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.

شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.

وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.

كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به  ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.

وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.

وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.

كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.

وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.

ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.

مقالات مشابهة

  • برج الحمل .. حظك اليوم الاثنين 7 إبريل 2025
  • أفضل وقت لتناول العشاء لعلاج مقاومة الأنسولين
  • البروفيسور خوجة لـ"اليوم": السكري والإدمان الإلكتروني والأزمات النفسية تحديات صحية كبرى
  • دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • 10 مشروبات ووصفات طبيعية لتخفيض السكر في الدم
  • تسليم 15 ماكينة فرم مخلفات قصب السكر وتوفير 100 فرصة عمل بالأقصر
  • مادة غذائية تخفض مستوى الكوليسترول
  • الفاصوليا تخفض مستوى الكوليسترول في الدم
  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح