نيويورك-سانا

اعتمد مجلس الأمن الدولي مساء اليوم مشروع قرار تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية يدعو لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ويؤكد القرار الذي صوتت لصالحه 14 وامتنعت دولة واحدة عن التصويت في مرحلته الأولى وقفاً فورياً تاماً وكاملاً لإطلاق النار مع إطلاق سراح أسرى وتبادل أسرى وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من المناطق السكنية وعودة الفلسطينيين إلى منازلهم في جميع مناطق القطاع، إضافة إلى التوزيع الآمن والفعال للمساعدات الإنسانية على نطاق واسع في جميع أنحاء القطاع.

وتتضمن المرحلة الثانية من القرار وقفاً دائماً للعدوان على القطاع مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين في القطاع وانسحاب كامل لقوات الاحتلال من القطاع، فيما تتضمن المرحلة الثالثة خطة لإعادة إعمار القطاع.

ويرفض القرار أي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة بما في ذلك أي إجراءات تقلص مساحة أراضي القطاع.

وأكد مندوب الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة عمار بن جامع أن بلاده لا يمكن أن تظل صامتة في مواجهة العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني، لذلك أيدت مشروع القرار الذي قدمته الولايات المتحدة اعتقاداً بأنه يمكن أن يمثل خطوة نحو وقف فوري ودائم لإطلاق النار.

وأضاف أن “هذا النص ليس مثالياً، لكنه يقدم بصيص أمل للفلسطينيين ولإعطاء فرصة للدبلوماسية”.

ولفت مندوب الجزائر إلى أن الشعب الجزائري يشعر بمعاناة الشعب الفلسطيني، وانطلاقاً من تاريخهم النضالي ضد الاحتلال الاستعماري يتفهمون ويدعمون بصورة مطلقة مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة والعادلة.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

كلمات دلالية: إطلاق النار

إقرأ أيضاً:

بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح

أكد الممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، اليوم الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الأمن حول حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، أن الاجتماع ينعقد في توقيت حاسم من أجل تفعيل القرار 2730. مشيرًا إلى أن تأثيره حتى الآن لا يزال محدودًا رغم الطموحات المعبّر عنها.

وأشار بن جامع إلى العثور، قبل أيام قليلة على جثث 15 عامل إغاثة من الهلال الأحمر الفلسطيني، والدفاع المدني الفلسطيني، والأمم المتحدة، مدفونين في مقبرة جماعية بجوار مركباتهم. مؤكدًا أنهم “تم اغتيالهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح، وهم يستحقون العدالة”.

وشدد الدبلوماسي الجزائري على ضرورة أن يتحدث مجلس الأمن “بصوت واضح”. مشيرًا إلى أن عام 2024 كان الأكثر فتكًا بالعاملين في المجال الإنساني. إذ قتل أكثر من 100 شخص مقارنة بعام 2023.

وأكد بن جامع أن هذا “الواقع المأساوي” يفرض تساؤلات حول فعالية القرار 2730، ودور مجلس الأمن في ضمان احترام القانون الإنساني الدولي. وضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لحماية المدنيين وعمال الإغاثة في مناطق النزاع.

مقالات مشابهة

  • بن جامع: الاحتلال الصهيوني اغتال 15 عامل إغاثة أثناء محاولتهم إنقاذ الأرواح
  • الدفاع الروسية: اعتراض 93 مسيرة أوكرانية خلال الليل منها 87 فوق مقاطعة كورسك
  • استشهاد 322 طفلاً في غزة خلال عشرة أيام من القصف الإسرائيلي
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • النواب اللبناني: الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت خرق جديد من الاحتلال
  • هآرتس: إسرائيل تقدم مقترحا جديدا لوقف إطلاق نار مؤقت بغزة
  • “حماس”: الرهان على كسر إرادة الشعب الفلسطيني تحت “الضغط” مصيره الفشل
  • إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بإدانة تهديدات ترامب
  • جيش الاحتلال يعلن توسيع عمليته البرية في شمال ووسط قطاع غزة
  • مصر: الوقفات المليونية أكدت مساندتها للشعب الفلسطيني ورفض التهجير