الانفصاليون يحتفظون برئاسة برلمان كتالونيا
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
تمكن الانفصاليون الكتالونيون، الاثنين، من الاحتفاظ برئاسة برلمان كتالونيا رغم خسارتهم الغالبية المطلقة في انتخابات مايو/أيار التي فاز بها الاشتراكيون الآملون في السيطرة على الحكم بالإقليم الإسباني.
وانتخب النواب الكتالونيون جوزيب رول رئيسا لبرلمان كتالونيا في أول اجتماع لهم منذ الانتخابات الإقليمية التي أجريت في 12 مايو/أيار.
وقضى هذا العضو في حزب "خونتس" (معا من أجل كتالونيا) بزعامة كارليس بوتشيمون، أكثر من 3 سنوات في السجن لدوره في محاولة انفصال كتالونيا عام 2017 قبل أن تعفو عنه الحكومة اليسارية الإسبانية عام 2021.
وأُتيح انتخاب رول بفضل اتفاق بين الجماعات الانفصالية المختلفة (خونتس، إي آر سي، كاب)، وقرار اليسار المتطرف الامتناع عن التصويت لمرشحة الحزب الاشتراكي.
وخسر الانفصاليون غالبيتهم المطلقة في البرلمان الإقليمي في 12 مايو/أيار بعد فوز الحزب الاشتراكي بزعامة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز.
وأراد سانشيز أن يثبت أن السياسة التي اتبعها في كتالونيا أثمرت وأدت إلى انخفاض المشاعر الانفصالية، بعد أكثر من 6 سنوات على أحداث عام 2017.
ولم يحصد مرشح سانشيز، وهو وزير الصحة السابق سالفادور إيلا الذي تولى منصبه خلال فترة جائحة "كوفيد-19″، الغالبية المطلقة، وسيحتاج إلى عقد تحالفات مع مجموعات أخرى إذا أراد الفوز برئاسة المنطقة.
كما أعلن كارليس بوتشيمون الذي حل في المركز الثاني بهذه الانتخابات، نيته تقديم ترشحه لرئاسة الإقليم. ويعتقد بوتشيمون أن لديه فرصا أفضل من إيلا لتشكيل حكومة في ظل برلمان محلي منقسم.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
أستراليا تستعد لانتخابات حاسمة في 3 مايو.. هل ينجح ألبانيز في الاحتفاظ بالسلطة؟
دعا رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، إلى انتخابات مبكرة ستجرى في 3 مايو/أيار المقبل، لتنطلق بذلك حملة انتخابية تستمر خمسة أسابيع يسعى خلالها حزبه العمالي (يسار الوسط) للفوز بولاية ثانية في مواجهة الائتلاف الليبرالي الوطني بقيادة زعيم المعارضة، بيتر داتون.
وتوجه ألبانيز، الجمعة، إلى المقر الرسمي للحاكم العام، سام موستين، للإعلان عن موعد الانتخابات. ومن المتوقع أن تهيمن على الحملة قضايا غلاء المعيشة وأزمة الإسكان، وهي أزمات تتفاقم منذ وصول ألبانيز إلى السلطة.
يواجه ألبانيز تحديا صعبا أمام داتون، في ظل نظام الأغلبية المطلقة الذي تشترطه أستراليا، حيث يحتاج أي مرشح إلى أكثر من 50% من الأصوات للفوز. ومع احتدام المنافسة، قد يجد كلا المرشحين أنفسهم بحاجة إلى تشكيل تحالفات لضمان الأغلبية المطلوبة.
وازدادت تكاليف المعيشة بشكل ملحوظ خلال فترة ولاية ألبانيز، إذ رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة 12 مرة منذ الانتخابات الأخيرة. ورغم خفضها إلى 4.1% في فبراير الماضي، لا تزال ضغوط التضخم حاضرة.
ودافع ألبانيز عن أدائه قائلا: "واجهت أستراليا تحديات كبيرة في السنوات الماضية، ولا يمكننا التنبؤ بما سيأتي، لكن يمكننا التحكم في طريقة استجابتنا".
وأضاف: "اخترنا دعم المواطنين المتضررين من غلاء المعيشة، مع الاستثمار في المستقبل".
Relatedتقارب حذر... الرئيس الصيني شي يلتقي رئيس الوزراء الأسترالي ألبانيزي في بكينشاهد: خلال زيارته إلى الهند ألبانيز يحضر مباراة كريكت مع موديالسجن النافذ لمن يلقي التحية النازية.. أستراليا تقر قوانين جديدة لمكافحة جرائم الكراهيةفي المقابل، يركز داتون على الملف الاقتصادي، متهما حكومة العمال بإضعاف الشركات الصغيرة، مشيرا إلى إفلاس أكثر من 29 ألف شركة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وقال في تصريح صحفي: "السؤال الذي يجب أن يطرحه الأستراليون هو: هل أنتم اليوم في وضع أفضل مما كنتم عليه قبل ثلاث سنوات؟".
ويعد نقص المساكن أحد أكبر التحديات التي تواجه البلاد، حيث وعد ألبانيز ببناء 1.2 مليون منزل خلال خمس سنوات، إلا أن تنفيذ الخطة يشهد تباطؤا منذ الإعلان عنها في 2023.
أما داتون، فقد تعهد بتخفيف الضغط على السوق عبر تقليص أعداد المهاجرين، إضافة إلى السماح للأستراليين باستخدام مدخراتهم في صناديق المعاشات التقاعدية لتمويل شراء المنازل.
ويجمع الحزبان على التزامهما بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، لكن مساراتهما تختلف جذريا. ألبانيز يدفع نحو تحول يعتمد على الطاقة المتجددة، بينما يراهن داتون على الطاقة النووية، واعدا ببناء سبع محطات بتمويل حكومي.
من المتوقع أن يحقق ائتلاف داتون مكاسب في مجلس النواب، ما قد يضع حكومة العمال أمام خطر فقدان أغلبيتها الضئيلة البالغة 77 مقعدا من أصل 151.
ومع تقليص عدد المقاعد إلى 150 بعد إعادة التوزيع، تزداد احتمالات تشكيل حكومة أقلية مدعومة من مستقلين أو أحزاب صغيرة، كما حدث في انتخابات 2010.
حزب الخضر، بقيادة آدم باندت، أبدى استعداده لدعم حكومة أقلية عمالية بشرط تنفيذ مطالب تشمل حظر مشاريع الوقود الأحفوري الجديدة، وتقديم رعاية أسنان مجانية، وتحديد سقف لزيادات الإيجارات.
تبقى الانتخابات مفتوحة على كل السيناريوهات، وسط ترقب لما ستسفر عنه صناديق الاقتراع في بلد لم يشهد الإطاحة بحكومة بعد ولاية واحدة منذ عام 1931.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية تكاثر الطحالب السامة يثير القلق في جنوب أستراليا.. إغلاق شواطئ ونفوق أعداد كبيرة من الأسماك أستراليا: تجريد مراهق من سلاحه بعد صعوده إلى طائرة ومعه بندقية صيد محشوة بالرصاص وفاة "صاحب الذراع الذهبية" في أستراليا.. رجل أنقذ بدمه حياة 2.4 مليون طفل أنتوني ألبانيزيالسياسة الأستراليةانتخابات عامةأستراليا