أستاذ علوم سياسية: الساحة الإسرائيلية مشتعلة بشكل كبير بعد انسحاب جانتس
تاريخ النشر: 11th, June 2024 GMT
قال الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية تعليقا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بلينكن -مساء اليوم- وقرار مجلس الأمن، لا يعتقد أنه سيكون لقرار مجلس الأمن «قيمة»، أو سينفذ، رغم ترحيب حركة حماس ودول أخرى، وعدم استخدام روسيا لحق النقض «الفيتو»، لأن القرار ينقصه الكثير من القضايا، لافتا إلى أن الساحة الإسرائيلية مشتعلة بشكل كبير بعد انسحاب بيني جانتس من حكومة الطوارئ.
وتابع خلال مداخلة عبر برنامج «كلمة أخيرة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة «ON»: «هناك كثير من القضايا الناقصة مثلا، فهو يتحدث فقط عن أسرى أو مخطوفين إسرائيليين، ولا يتحدثون عن 15 ألف فلسطيني مدنيين ومخطوفين من منازلهم، ويقبعون في سجون الاحتلال».
وأكد أهمية الشق المتعلق بوقف إطلاق النار في غزة، لأن الوقت بقطاع غزة من «دم»، لأهمية الوقف المستدام لإطلاق النار، وهذا سبب ترحيب حركة حماس.
وأكد أن الكرة الآن في ملعب الاحتلال الإسرائيلي، ومن المهم انتظار نتائج زيارة وزير الخارجية الأمريكي لتل أبيب، ومناقشاته مع مسؤولي إسرائيل حول تلك الخطة، وكيف سيتم تجاوزها وتبني تلك المرحلة بشكل عام.
وذكر في معرض تعليقه على تصريحات بلينكن حول ما أسماه «عقبة حماس»، رغم ترحيبها بمقترحات بايدن، أن واشنطن تستخدم طريقة «الخداع»، والدليل أنه في عملية النصيرات، كان هناك حديث واضح أن الطيران الأمريكي شارك في العملية، رغم نفي إدارة بايدن.
وأردف: الغريب أن حماس نشرت بيانا واضحا منذ اليوم الأول لحديث الرئيس الأمريكي، وحتى لو وافقت على مقترحات بايدن ومجلس الأمن، عادة التلكؤ سيأتي من إسرائيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاحتلال غزة حماس
إقرأ أيضاً:
أستاذة علوم سياسية: إسرائيل تنتهج سياسة الأرض المحروقة وتغييرات ديموجرافية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الدكتورة إيمان زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة باتت واقعًا مؤلمًا ومتكررًا، خصوصًا بعد انهيار اتفاق الهدنة منذ النصف الثاني من مارس، مؤكدة أن جيش الاحتلال يتبع سياسة "الأرض المحروقة" ويسعى لترسيخ استراتيجية مبنية على بنك الأهداف الذي حدده نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة، مما يعكس هشاشة النظام الدولي والانقسام الواضح في المواقف بين الدول، سواء داخل الكتلة الغربية أو من قبل الولايات المتحدة.
وأشارت خلال مداخلة على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن التحركات الميدانية الإسرائيلية في غزة، ومحاولات الإبادة الجماعية والتجويع والحصار القسري، يقابلها أيضًا محاولات لتغيير ديموجرافي ممنهج في الضفة الغربية والقدس الشرقية، من خلال توسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض، وهو ما يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني.
وفي سياق جهود الوساطة بقيادة مصر، قالت زهران إن هناك محاولات عربية، خاصة من القاهرة، لإطلاق خطة لإعادة إعمار غزة، تتضمن ترتيبات لعقد مؤتمر دولي خلال الشهر المقبل، مؤكدة أن هذه الجهود يجب أن تكون بمنأى عن الاستقطاب السياسي ومحاولات التشويش المتعمدة، وأن هناك ضرورة لاحتواء التصعيد الإنساني والسياسي.