اندلعت اشتباكات مسلحة، الاثنين 10 يونيو/حزيران، بين مسلحين قبليين وعناصر من مليشيا الحوثي في مبنى إدارة أمن مديرية ريدة بمحافظة عمران، إثر إصابة شيخ قبلي أثناء اختطافه من قبل المليشيا.

وقالت مصادر قبلية، إن مسلحين ينتمون إلى قبائل غولة عجيب، هاجموا إدارة الأمن واشتبكوا مع عناصر مليشيا الحوثي على خلفية اختطاف الشيخ القبلي "حميد قاسم عويدين".

ووفق المصادر فإن قياديا حوثيا يدعى "أبو عبد الحميد"، حاول اختطاف الشيخ "عويدين"، في مثلث مدينة ريدة بذريعة وجود أمر قهري للقبض عليه.

وأضافت المصادر إنه خلال محاولة الاختطاف أصيب الشيخ "حميد عويدين" إصابة متوسطة بنيران أحد عناصر المليشيا، ما دفع قبائل الغولة إلى التدخل.

واشتبكت القبائل مع عناصر الحوثي المتمركزين داخل مبنى إدارة أمن ريدة لنحو ساعة، قبل أن تنسحب بعد تدخل وساطة قبلية.

المصادر أشارت إلى إصابة أحد أبناء القبائل ورجل وفتاة من المارة كانوا بالقرب من مكان الاشتباكات.

وتشهد محافظتا عمران والجوف توترات بين وقت وآخر إثر تزايد الانتهاكات الحوثية بحق المواطنين ورجال القبائل حيث تشهد المحافظتان صراعاً مفتوحاً بين المليشيا والمجتمعات القبلية.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

غارديان: كراهية أوروبا تخيم على إدارة ترامب بعد تسريب الحوثيين

إذا لم تكن أوروبا على دراية بما يدور حولها فعلاً، فإن التسريب الاستثنائي للمداولات بين نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ومسؤولين آخرين كبار في إدارة الرئيس دونالد ترامب، فيما يتعلق بتوجيه ضربة لميليشيا الحوثيين في اليمن، هي دليل آخر، على أن القارة قد تحولت إلى هدف.

يزعم فانس أن الولايات المتحدة تفعل ما يجب على الأوروبيين فعله

 

   
وكتب أندرو روث في صحيفة "غارديان" البريطانية من واشنطن أن المسؤولين في إدارة ترامب منحوا الصحافي في مجلة الأتلانتيك الأمريكية جيفري غولدبرغ مقعداً أمامياً خلال التخطيط لضرب الحوثيين، وتسبب التسريب الاستخباراتي بموجة غضب ضد الجمهوريين، الذي سبق لهم أن دعوا إلى إجراء تحقيقات جرمية ضد وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون وآخرين، لأنهم تهاونوا في تسريب معلومات حساسة.   
في الشكل، كانت الضربة ضد الحوثيين منسجمة مع سياسات الإدارة بالنسبة لحماية خطوط التجارة البحرية واحتواء إيران، أكثر من التعبير عن القلق من استفادة أوروبا من النفقات الدفاعية والقوة العسكرية للولايات المتحدة.   

Trump admin priorities laid bare in leaked Signal group chat.

1. Hatred for Europe
2. Protect Saudi interests
3. Extort Europe

This administration is Putin's ultimate fantasy. pic.twitter.com/jARzKgqcJl

— Jay in Kyiv (@JayinKyiv) March 24, 2025

لكن فانس بدا أنه مصم على الدفع في اتجاه هذه الناحية، كسبب لإرجاء الضربة.    
وكتب فانس :"أعتقد بأننا نرتكب خطأً"، مضيفاً أنه بينما تمر فقط 3 في المائة من التجارة الأمريكية عبر قناة السويس، فإن 40 في المائة من تجارة أوروبا تمر من هناك. واستطرد: "هناك خشية حقيقية من أن الرأي العام لن يفهم لماذا مثل هذه الخطوة ضرورية، إن السبب الرئيسي للإقدام على ذلك، هي كما قال ترامب، توجيه رسالة".             

أمريكا تدفع أكثر من اللازم

ومجدداً، يزعم فانس أن الولايات المتحدة تفعل ما يجب على الأوروبيين فعله. ويتناغم ذلك مع حجج أوردها في السابق، وهي أن الولايات المتحدة تدفع أكثر من اللازم للأمن الأوروبي في حين أن الاستهزاء حيال الحلفاء الأوروبيين كان بادياً (خصوصاً نحو المملكة المتحدة وفرنسا)، عندما وصفهما بأنهما "من البلدان العشوائية التي لم تخض حرباً منذ 30 أو 40 عاماً". ( وكلتاها قاتلتا في أفغانستان، بينما قاتلت المملكة المتحدة بجانب الولايات المتحدة في العراق).      
وكتب غولدبرغ، أنه خلال هذا النقاش للسياسة الأمريكية، كان مقتنعاً بأنه كان يقرأ ملاحظات حقيقية أدلى بها فانس، وكذلك وزير الدفاع بيت هيغسيث ومستشار الأمن القومي مايكل والتز والمستشار البارز لترامب، ستيفن ميلر.    
ثم أن فانس خطا خطوة أبعد. إذ اعترف ضمناً بوجود خلاف بين سياسته الخارجية وتلك التي يتبعها ترامب، وذلك بقوله إن الضربة ستقوض سياسة الرئيس حيال أوروبا- تلك السياسة التي عبّر عنها فانس في خطابه المثير للانقسام أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، عندما اتهم القادة الأوروبيين بالتهرب

أسعار النفط

من ناخبيهم، وكذلك خلال حديثه المتشكك بأوروبا في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية في وقت لاحق.   
وكتب فانس: "لست واثقاً من أن الرئيس واع لمدى التناقض الذي يتبدى الآن، مع رسالته التي يبعث بها إلى الأوروبيين...هناك مزيد من الخطر بأن نشهد ارتفاعاً متوسطاً أو حاداً في أسعار النفط. أرغب في دعم التوافق داخل الفريق والاحتفاظ بهذه الهواجس لنفسي. لكن ثمة حجة قوية كي نؤخر الأمر شهراً لنرى أين يقف الاقتصاد".    

Boneheaded Signal leak reveals depths of Trump administration’s loathing of Europe. https://t.co/InbQiHkcnO

— Jim Roberts (nycjim.bsky.social) (@nycjim) March 25, 2025

ويعكس الأشخاص الذين تم اختيارهم في المحادثة، النفوذ المتنامي لنائب الرئيس في دوائر صنع السياسة الخارجية. وعيّن فانس آندي بيكر، مستشاره للأمن القومي الذي ساعد في قيادة الفريق الانتقالي في البنتاغون، ممثلاً له. وعيّن هيغسيث دان كالدويل، وهو من أبرز المؤيدين لـ"ضبط النفس" في ممارسة القوة الخارجية الأمريكية في الخارج لحماية أوروبا ومواجهة منافسين مثل روسيا، مما يشير إلى حضور فريق فانس في مستويات عليا في البنتاغون أيضاً.   
وفي جوهر الموضوع، يدل الخلاف على أن آراء فانس في السياسة الخارجية ليست متوافقة تماماً مع سياسة ترامب. إذ إن الرئيس يرى على نطاق واسع أن العالم عبارة عن صفقات، بينما المتفائلون حيال أوروبا يزعمون أنه قادر على فرض نتيجة إيجابية، من طريق إجبار هذه الدول على الإنفاق أكثر على موازناتها الدفاعية. لكن فانس يبدو أكثر استعداداً للمواجهة ويتخذ موقفاً كارهاً للتحالف عبر الأطلسي، وقد هاجم القادة الأوروبيين لدعمهم قيماً يقول إنها ليست منسجمة مع الولايات المتحدة.    
وعموماً، تسلط الأضواء على سياسة الإدارة الأمريكية إزاء أوروبا. وهناك قلة من الناس في الولايات المتحدة، ممن يعلنون دعمهم لحلف الناتو ولأوروبا على وجه العموم. 

مقالات مشابهة

  • إصابة شاب برصاص الاحتلال في مخيم عسكر شرق نابلس
  • في ذكرى اندلاع حرب اليمن: كيف تغيرت جماعة الحوثيين خلال عقد من الصراع؟
  • صحفي أميركي يكشف خطة ضرب الحوثيين عن طريق الخطأ
  • الهلال الأحمر الفلسطيني: إصابة طفل برصاص الاحتلال في بيت أمر قرب الخليل
  • غارديان: كراهية أوروبا تخيم على إدارة ترامب بعد تسريب الحوثيين
  • إبراهيم حسن: سنخوض وديتين في يونيو.. وأشكر «أبو ريدة» على الدعم والمساندة للمنتخب
  • شهيد برصاص الاحتلال بادعاء محاولته دهس عناصر شرطة
  • إصابة شخص برصاص الاحتلال بادعاء محاولته دهس عناصر شرطة بالقدس
  • إدارة ترامب في مأزق بعد فضيحة تسريبات قصف الحوثيين
  • خطأ يكشف تفاصيل خطط إدارة ترمب السرية في حربها على الحوثيين