40 بعثة طبية يطلعون على استعدادات مستشفيات مكة والمشاعر
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
أقامت “الصحة” مساء اليوم لقاءها السنوي للمكاتب الطبية لحجاج الخارج، بعد حصولها على الاشتراطات اللازمة والتراخيص النظامية لخدمة حجاجها.
ويأتي اللقاء للتعبير عن الشكر للبعثات نظير تعاونها المثمر لتحقيق ما تسعى إليه قيادة وحكومة المملكة العربية السعودية، لتسهيل مناسك الحج وسط أجواء صحية وآمنة، خالية من الأمراض والأوبئة.
وأشاد ممثل رؤساء المكاتب الطبية لحجاج الخارج بجمهورية مصر الشقيقة بجهود المملكة العربية السعودية، واستذكر فيها قول خادم الحرمين الشريفين “بأن هؤلاء وفود الرحمن فأحسنوا الإفادة”، شاكراً للبعثات ما يقومون به من جهود، مؤكداً أن كل إمكانيات المملكة مسخرة لخدمة الحجاج بتوجيهات الحكومة الرشيدة – حفظها الله – كما أبدى رؤساء البعثات إعجابهم بالاستعدادات التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين لتوفير رعاية صحية عالية المستوى لضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام.
واختتم اللقاء بتكريم رؤساء المكاتب الطبية لحجاج الخارج، والبالغ عددها قرابة 40 شخصًا من مختلف الدول الإسلامية.
وسبق اللقاء جولة على مستشفيات مكة والمشاعر المقدسة نظمتها الصحة للوفود الطبية، واطلعوا من خلالها على جاهزية المواقع والمرافق الصحية المختلفة.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: استهداف المنشآت الطبية في غزة انتهاك للقانون الدولي
قالت الدكتورة مارجريت هاريس، المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، إن المنظمة تتواصل بشكل مستمر مع الأطراف المعنية في النزاع بغزة بهدف حماية المنشآت الصحية وتجنب استهدافها، مشيرة إلى أنه يتم تقديم إحداثيات لهذه المنشآت لتجنب القصف، ومع ذلك، استمرت الهجمات على المستشفيات الكبرى في قطاع غزة مثل مستشفى الشفاء، مجمع ناصر الطبي، مستشفى غزة الأوروبي، والمستشفى المعمداني، مما يشير إلى استهداف متعمد لهذه المنشآت الحيوية.
وأوضحت هاريس، خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن استهداف المنشآت الصحية يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، مشيرة إلى أن الجهود الإنسانية، بما في ذلك الجهود الطبية، تعطلت بسبب القصف المستمر، مما أدى إلى توقف العديد من المستشفيات عن تقديم الخدمات الصحية، مؤكدة أن المرضى والطواقم الطبية لم يحصلوا على الحماية اللازمة، مشيرة إلى الشكوك في بعض الحجج التي تقدمها إسرائيل لاستهداف هذه المرافق.
وفيما يتعلق بالمشاكل الصحية المستقبلية، نبهت هاريس إلى أن هناك منعًا لوصول المياه النظيفة إلى مناطق واسعة من غزة، وهو ما يفاقم الأزمة الصحية، مشيرة إلى أن هناك مخاوف من تفشي أمراض مثل شلل الأطفال، حيث كان من المفترض توفير اللقاحات خلال توقف إطلاق النار، لكن هذه الجهود تعطلت بسبب انتهاك الهدنة، كما تحدثت عن تفشي الأمراض المعوية والرئوية نتيجة لسوء التغذية وقلة الإمدادات الطبية.
وشددت هاريس على أن الوضع الصحي في غزة قد يزداد سوءًا إذا استمر القصف والقيود على الإمدادات الإنسانية، مشيرة إلى أن الآلاف من الأطفال يعانون من الأمراض في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية.
وفي الختام، طالبت المجتمع الدولي باتخاذ خطوات عاجلة لتوفير الدعم الطبي والإنساني الضروري لسكان غزة، مؤكدة أن الجهود الإنسانية لا يمكن أن تحقق أهدافها دون وقف إطلاق النار وحماية المنشآت الصحية.