بعد إصابته.. ديشامب يكشف موقف مبابي من يورو 2024
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
كشف ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، موقف كيليان مبابي من المشاركة في يورو 2024، بعد إصابته.
وغاب كيليان مبابي عن مواجهة فرنسا أمام كندا الودية الأخيرة قبل خوض بطولة كأس أمم أوروبا "يورو 2024".
وقال ديديه ديشامب في تصريحات نقلتها إذاعة مونت كارلو الفرنسية: "مبابي تلقى ضربة قوية على مستوى الركبة بالتالي يعاني من آلام تمنعه من المشاركة".
وتابع: "مبابي مازال يعاني من تورم في الركبة، لكنه يتحسن مع تلقي العلاج بشكل تدريجي لكننا لا نحب المخاطرة به".
واختتم ديشامب تصريحاته: "هناك تفاؤل بشأن لحاق كيليان مبابي بأول مباراة في يورو 2024 لأنه في تحسن مستمر، لكن لم يكن هناك داعي المخاطرة به".
ويتواجد منتخب فرنسا ضمن المجموعة الرابعة في يورو 2024 رفقة كلًا من النمسا وهولندا إضافة إلى بولندا.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مبابي منتخب فرنسا ديشامب يورو 2024 یورو 2024
إقرأ أيضاً:
صحيفة عبرية: نتنياهو يعاني من التشنج والهستيرية
نشرت صحيفة ها آرتس العبرية، تقريرا أشارت فيه إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يعاني من التشنج والهستيرية.
نتنياهو يعاني من التشنج والهستيريةوأوضح التقرير الذي نشره المحلل السياسي بالصحيفة العبرية يوسي فيرتر، أن نتنياهو يحاول تشويه سمعة شخصيات سياسية وأمنية، بما في ذلك رئيس الشاباك الحالي رونين بار، الذي كان في قطر خلال مونديال 2022 بصفة رسمية لحماية الإسرائيليين.
وأضاف المحلل السياسي الإسرائيلي أن نتنياهو مراوغ ومتخبط حيث حاول إقالة رئيس الشاباك دون بديل جاهز، ما أدى إلى سلسلة من الأسماء المقترحة التي لم تصمد أمام اختبار الواقع.
وقال إن التناقض في تصريحاته كان واضحًا، إذ رفض سابقًا فكرة تعيين رئيس مؤقت للشاباك لكنه انتهى إلى ذلك، ويشير المقال إلى أن سلوك نتنياهو يعكس خليطًا من الدهاء السياسي والفوضى الإدارية.
قضية قطر جيتولفت فيرتر إلى أن قضية يوني أوريتش، المستشار الإعلامي لنتنياهو، المتورط في عدة قضايا، منها قطر جيت، حيث يُتهم بتسريب معلومات حساسة، ويتم وصف أوريتش بأنه شخصية محورية في مافيا نتنياهو، وهو الآن في قلب عاصفة التحقيقات.
واختتم التقرير بالإشارة إلى إلى نفتالي بينيت، رئيس الوزراء السابق، الذي يُنظر إليه على أنه التهديد الأكبر لنتنياهو في الانتخابات القادمة، وعلى الرغم من حملات التشويه، إلا أن بينيت يكسب دعمًا متزايدًا، خاصة أنه يُنظر إليه كسياسي يميني، لكنه ضد الفساد والانقسامات الداخلية.