جامعة السلطان قابوس تشارك في "مؤتمر اسطنبول للعلوم الاجتماعية"
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
مسقط- الرؤية
شاركت كل من الدكتورة وفاء بنت سعيد المعمرية وطالبة الماجستير فاطمة بنت محمد الكلبانية من قسم علم الاجتماع والعمل الاجتماعي بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، في مؤتمر إسطنبول السابع للعلوم الاجتماعية والإنسانية، بالشراكة بين جامعة إغدير وجامعة ماردين آرتوكلو الحكومية في تركيا، وبالتعاون مع أكاديمية ريمار التركية.
ويسعى المؤتمر إلى التعرف على القراءات الجديدة التي أبدعتها الدراسات والأبحاث المعاصرة محاولة الكشف عن منهجيات وميادين جديدة للدراسات الاجتماعية المعاصرة، وتقديم أفكار ومقترحات قابلة للتطوير والتطبيق العملي على المستويات المتعددة السياسية والأكاديمية والتكنولوجية وغيرها وإضفاء هوية علمية متعددة الرؤى تؤكد مواكبتنا لهذه العلوم.
وجاءت الورقة البحثية المشاركة بعنوان: "اتجاهات طلبة الخدمة الاجتماعية في جامعة السلطان قابوس نحو استخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي".
وهدفت الدراسة إلى معرفة واقع واتجاهات طلبة الخدمة الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس نحو استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والتعرف على مجالات الاستفادة منها والصعوبات التي تحول دون استخدامهم لهذه التطبيقات في البحث العلمي. وخرجت الدراسة العلمية بعدة نتائج هامة، من أبرزها: أن طلبة الخدمة الاجتماعية لديهم المعرفة الواسعة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في مجال البحث العلمي، وتنوعت طرق معرفتهم بتلك التطبيقات بين التعلم الذاتي، والمواقع الالكترونية، والدورات التدريبية، والندوات، والمحاضرات. وكان (شات جي بي تي) التطبيق الأكثر استخدامًا بين الطلبة؛ لعل ذلك يعود إلى سهولة استخدامه، وشموليته لمجموعة متنوعة من المجالات والتخصصات، بالإضافة إلى إتاحته للمستخدمين بالمجان.
وتعددت مجالات الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي من وجهة نظر طلبة الخدمة الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس منها: إنشاء العناوين والكلمات المفتاحية، إعادة الصياغة، الكتابة الأكاديمية، مراجعة الأدبيات السابقة، الترجمة، والتدقيق اللغوي. وأشارت النتائج إلى بعض الصعوبات التي تحول دون استخدام هذه التطبيقات في البحث العلمي، كعدم القدرة على انتقاء التطبيقات المناسبة، وعدم الثقة بالنتائج المتحصلة، وعدم مجانية بعض التطبيقات، وعدم دعم بعضها للغة العربية. وتتطلع الباحثتان لتوسيع هذه الدراسة لتشمل عينة أكبر من الطلبة في جامعة السلطان قابوس.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: جامعة السلطان قابوس الذکاء الاصطناعی فی البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
جامعة أبوظبي توثق أكثر من 4 آلاف ورقة بحثية في مؤشر “سكوبس” العالمي
أعلن مكتب البحث العلمي في جامعة أبوظبي، عن تحقيق الجامعة لإنجاز بارز جديد في مسيرتها البحثية والأكاديمية، بتوثيق أكثر من 4 آلاف دراسة بحثية في مؤشر سكوبس العالمي، والذي يعد قاعدة بيانات عالمية معروفة ومتخصصة في الأبحاث العلمية المرموقة.
ويعكس ذلك التزام جامعة أبوظبي الثابت بتطوير بحوث عالية التأثير، تُسهم في تعزيز الحوار العالمي، وتُعالج التحديات المجتمعية المُلحة في مختلف المجالات، ومنها الهندسة والتكنولوجيا والأعمال والإدارة والاقتصاد والعلوم الصحية والرياضيات والعلوم الفيزيائية.
وتمضي جامعة أبوظبي قدماً في ترسيخ مكانتها وتأثيرها الأكاديمي العالمي، إذ يُصنَّف 16.9% من أبحاثها ضمن أكثر 10% من المنشورات العلمية الأكثر استشهاداً في العالم، بينما يظهر 27.5% منها ضمن أبرز 10% من المجلات العلمية وفقًا لـ “سايت سكور” (CiteScore).
وحصدت أبحاث الجامعة مجتمعةً 77445 استشهاداً، بمعدل استشهاد ملفت بلغ 19.4 لكل منشور، ما يعكس مدى عمق وأهمية إسهاماتها في المجال الأكاديمي العالمي.
وقال البروفيسور منتصر قسايمة، نائب مدير الجامعة المشارك للبحث العلمي والابتكار والتطوير الأكاديمي في جامعة أبوظبي، إن جامعة أبوظبي، مدعومة بتعاون دولي واسع النطاق، تواصل ترسيخ مكانتها الرائدة في مجال البحث العلمي حيث تجاوز عدد منشوراتها المفهرسة في “سكوبس” 4000 بحث، وحرصت جامعة أبوظبي، منذ انطلاق مسيرتها، على تعزيز قدراتها البحثية وتوسيع تأثيرها العالمي، بما يعكس التزامها الدائم بتطوير المعرفة وموجهة أبرز التحديات العالمية.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس والباحثين في الجامعة يستمرون في دفع حدود المعرفة العلمية والمساهمة في تبادل المعرفة على المستوى الدولي، من خلال نسج شراكات إستراتيجية وتشجيع الأبحاث متعددة التخصصات، وتأتي هذه الجهود تماشياً مع رؤية دولة الإمارات لبناء مستقبل قائم على الابتكار، حيث تسهم جامعة أبوظبي بفاعلية في إحداث تأثير ملموس على المستويين المحلي والعالمي.
وتحقق جامعة أبوظبي معدل تأثير استشهادات ميدانية قدره 2.55، متجاوزة بذلك المعايير العالمية، ما يعكس التأثير الكبير لمبادراتها البحثية.
ويُعزى هذا التميز إلى شبكة تعاون دولية واسعة، حيث أُنجز 67.6 % من منشوراتها بالتعاون مع 2471 مؤسسة أكاديمية حول العالم.
وشملت هذه الشراكات مؤسسات أكاديمية وبحثية مرموقة، مثل جامعة تكساس إيه آند إم في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، وجامعة لويزفيل الأمريكية، وأسفرت عن إنتاج 2336 منشوراً بحثياً مشتركاً، ما يجسد التزام الجامعة بتعزيز البحث متعدد التخصصات ودفع عجلة الابتكار العلمي على المستوى العالمي.
وتواصل جامعة أبوظبي ترسيخ مكانتها في مجال التميز البحثي الدولي، من خلال تعزيز بيئة أكاديمية حيوية، وتوسيع نطاق شراكاتها الإستراتيجية عالمياً، والمساهمة في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
كما تلتزم الجامعة بدعم الباحثين لإطلاق أبحاث مؤثرة تعالج القضايا المحلية والعالمية، ما يعزز دورها مركزا رائدا للإبداع والابتكار العلمي.وام