قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية اليوم الاثنين 10 يونيو 2024 ، إن الوفود الدولية بدأت بالوصول الى الأردن من أجل المشاركة في مؤتمر الاستجابة الإنسانية الطارئة في غزة بتنظيم مشترك مع مصر ومنظمة الأمم المتحدة غدا الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بوصول الرئيس المنتخب وزير الدفاع الإندونيسي برابوو سوبيانتو، ورئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي.



كما وصل وزير الخارجية البحريني عبداللطيف بن راشد الزياني، ورئيس راوندا بول كاغامي.

وأعلنت وكالة الأنباء القطرية الرسمية أن أمير البلاد تميم بن حمد تميم سيشارك بالمؤتمر.

وفي وقت سابق الاثنين، أطلقت وزارة الخارجية الأردنية موقعا خاصا بالمؤتمر، أشارت فيه إلى مشاركة 75 دولة بينها تركيا.

كما يشارك في المؤتمر 6 منظمات إقليمية ومنظمتين دوليتين و18 جهة تابعة للأمم المتحدة و33 منظمة غير حكومية و15 مؤسسة مالية دولية.

وينعقد المؤتمر بتنظيم مشترك مع الأردن والأمم المتحدة، وسط كارثة إنسانية غير مسبوقة يشهدها قطاع غزة جراء حرب إسرائيلية مستمرة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رغم إدانات ودعوات إقليمية ودولية لإنهائها.

المصدر : وكالة سوا

المصدر: وكالة سوا الإخبارية

إقرأ أيضاً:

احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل

خرج آلاف الأردنيين اليوم الجمعة في مسيرة حاشدة قرب السفارة الأمريكية بالعاصمة عمّان، تعبيرًا عن رفضهم للدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه واشنطن لإسرائيل، وتحميلها مسئولية المجازر المستمرة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وردد المحتجون هتافات تحيي صمود المقاومة الفلسطينية، داعين إلى تحرك عربي فوري لنصرة غزة. وأكد المشاركون أن الاقتصار على التنديد والشجب لم يعد كافيًا، مشددين على ضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف العدوان الإسرائيلي.

وجه المحتجون رسائل إلى الحكومات العربية بضرورة التحرك الفوري، مطالبين بإنهاء أي علاقات سياسية أو اقتصادية مع إسرائيل، وعلى رأسها إلغاء معاهدات السلام، ومنع أي تسهيلات تجارية لدولة الاحتلال. كما شددوا على أهمية وحدة الصف العربي والإسلامي، وتصعيد التحركات الشعبية لإجبار المجتمع الدولي على اتخاذ موقف جاد لوقف العدوان.

من جانبها، وصفت الدكتورة رولى الحروب، الأمين العام لحزب العمال الأردني، الموقف الأميركي تجاه القضية الفلسطينية بأنه انتقل من "وسيط للسلام" إلى "شريك مباشر في الحرب"، معتبرة أن واشنطن باتت قوة إمبريالية تدعم المشروع الصهيوني دون قيود.

أما النائب صالح العرموطي، رئيس كتلة نواب جبهة العمل الإسلامي، فقد حذر من أن "التقوقع خلف الولايات المتحدة خيار خاسر"، داعيًا الأردن إلى الانفتاح على قوى إقليمية أخرى لمواجهة التحديات. كما أكد أن تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وتستوجب ردًا رسميًا حاسمًا.

من جهته، اعتبر المحلل السياسي عاطف الجولاني أن الموقف الأمريكي بات مكشوفًا، مشيرًا إلى أن إدارة واشنطن، التي بدت في البداية وكأنها تضغط لوقف إطلاق النار، سرعان ما أظهرت تواطؤها الواضح مع الاحتلال. وأضاف أن الجرائم الإسرائيلية في غزة والضفة، والانتهاكات المستمرة في سوريا ولبنان، تؤكد أن الولايات المتحدة ليست مجرد داعم لإسرائيل، بل شريك أساسي في عدوانها.

مقالات مشابهة

  • اعتقال ناشطين في الأردن عقب مشاركتهما في تظاهرة مؤيدة لغزة (شاهد)
  • استعدادًا لأمم إفريقيا تحت 20 عامًا.. وزير الشباب يجتمع مع رئيس اتحاد الكرة ورئيس المتحدة للرياضة
  • 140 باحثًا من 56 جامعة دولية بمؤتمر الاتصال الرقمي لجامعة المؤسس
  • مشاركة 300 من قادة الفكر العالميين بمؤتمر "القدرات البشرية" بالرياض
  • كيف يؤثر قرار الرسوم الجمركية الأميركية على صادرات الأردن؟
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي لحروب إقليمية بسبب تعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي إلى حروب إقليمية لتعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • احتجاجات غاضبة في الأردن رفضًا للدعم الأمريكي لإسرائيل
  • عاهل الأردن ورئيس بلغاريا يترأسان جولة جديدة من مبادرة «اجتماعات العقبة» بتنظيم مشترك في صوفيا
  • دي ميستورا يحل بالعيون قادماً من نواكشوط في جولة إقليمية حول ملف الصحراء