كاتب صحفي: أمريكا تريد تحميل حماس مسؤولية تعطل وقف إطلاق النار بغزة
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
قال عزت إبراهيم، رئيس تحرير الأهرام ويلكي، إن الولايات المتحدة قدمت لمجلس الأمن مشروع قرار بشأن الوضع غزة، لكن الاحتمال الأكبر الرفض الروسي والصيني له باستخدام القرار لأنه لا يُلبي الحد الأدنى من المطالب الخاصة بإجراء تعديلات على مشروع القرار خاصة فيما يتعلق بعملية وقف إطلاق النار.
المجموعة العربية متفقة في نيويورك على المساواةوأضاف «إبراهيم»، خلال لقاء ببرنامج «كلام في السياسة»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي أحمد الطاهري، أن المجموعة العربية متفقة في نيويورك على مسألة أنه تكون اللغة متساوية بين الأطراف وألا يكون هناك تمييز، لأنه يحمل حركة حماس بشكل واضح المسؤولية عن تعطل وعدم التوصل لوقف إطلاق النار.
ولفت أنها استراتيجية أمريكية لـ«الجري» في المكان، ويريد بلينكن أن يحصل على أي مكسب قبل الانتخابات الأمريكية سواء قبلت حركة حماس فهذا شيء جيد بالنسبة للإدارة الأمريكية، وإذا لم تقبل فسيقدم عذرا بأن حركة حماس وليست إسرائيل هي المتعنتة.
المصدر: الوطن
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحذّر: إذا لم تفرجوا عن الرهائن ستُفتح أبواب الجحيم
وجّه مسؤولون إسرائيليون، مساء الإثنين، رسالة تحذير واضحة لحركة “حماس” عبر الوسطاء” قائلة: هذه هي لحظتكم الأخيرة”، وفق ما أفادت القناة 12 الإسرائيلية.
وأضافت القناة نقلا عن مصدر قوله: “بعدها، إذا لم تفرجوا عن الرهائن، فستُفتح أبواب الجحيم، تماما كما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وتأتي هذه الرسالة في الوقت الذي قال فيه مسؤولون إسرائيليون “إن الجيش “سيقوم بتوسيع عمليته البرية”، حسب ما نقل موقع “أكسيوس”، وأشاروا إلى أن “العملية البرية في قطاع غزة تشكل جزءا من حملة “الضغط الأقصى”، التي تهدف إلى إجبار حركة حماس على قبول إطلاق سراح المزيد من الرهائن”.
وأوضح “أكسيوس” أنه “في حال عدم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن إطلاق سراح الرهائن ووقف إطلاق النار، هناك مخاوف من أن تتوسع العملية البرية، مما قد يؤدي إلى إعادة احتلال معظم القطاع وتشريد نحو مليوني نسمة من الفلسطينيين إلى “منطقة إنسانية” صغيرة”.
ومساء السبت، قالت “حماس” “إنها وافقت على اقتراح جديد لوقف إطلاق النار في غزة من الوسيطتين مصر وقطر، لكن إسرائيل ذكرت أنها قدمت “اقتراحا مضادا بالتنسيق الكامل” مع الوسيطة الثالثة، الولايات المتحدة”.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، “فإن الخلاف الأول يكمن في أن إسرائيل تصر على أن أي اتفاق الآن يجب أن يركز فقط على وقف مؤقت لإطلاق النار مقابل إطلاق سراح الرهائن. في المقابل، تسعى حماس، وفقا للصحيفة، إلى إجراء مفاوضات لإنهاء الحرب بشكل كامل”.