شاب من ذوي الإعاقة يحقق رقما قياسيا عالميا بموسوعة جينيس لتسلق الجبال
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استطاع المغامر المصري عمر حجازي في تحقيق رقم قياسي عالمي جديد في موسوعة غينيس لتسلق الجبال حيث تسلق مسافة 167 مترًا في ساعة واحدة وذلك بتسلق حائط يبلغ ارتفاعه 16.7 مترًا لأقصى عدد ممكن من المرات في غضون ساعة .
وقد نجح عمر في تحقيق 10 محاولات ناجحة بساق واحدة في الوقت المحدد ويُضاف هذا الإنجاز إلى رقمين قياسيين سابقين له في موسوعة غينيس للأرقام القياسية، وهما أطول مسافة سباحة بنفس واحد، وبعد أن أصبح أول شخص من ذوي الإعاقة في العالم يعبر خليج العقبة سباحة لمسافة 20 كيلومترًا في ثماني ساعات.
وقال عمر، إن اختياره لتحقيق الرقم القياسي في أمريكا جاء تحت شعار "دعوة للسلام" ومن أجل تقديم صورة مشرفة للشباب المصري في الخارج، وإظهار قدرتهم على التفوق على الصعاب وتحدي الظروف، وكسر الأرقام القياسية وأعرب عن سعادته بهذا الإنجاز على وجه الخصوص نظرًا لصعوبة الظروف التي واجهها بمفرده في الخارج وبعيدًا عن مدربيه ومساعديه ونمط حياته المعتاد. وأشار إلى أن ترقب الناس وانتظارهم لعودته بتحقيق الإنجاز وضعه تحت ضغط كبير، خاصةً وأن هذا الإنجاز صعب التحقيق، مما جعله تحديًا أكبر وزاد من صعوبته، ولكنه نجح في النهاية.
وعلق عمر عن مشاركته في برنامج الدبلوماسية الرياضية أنه خلال البرنامج درس كيفية بناء مجتمع من الأبطال ذوي الإعاقة الذين يعملون على تحطيم المستحيل، مع توعية الشباب والأطفال بأن اتخاذهم قدوة حسنة يفتح لهم آفاقًا من المثابرة والنجاح.
وجاءت مشاركة عمر حجازي بعد اختياره من السفارة الأمريكية للمشاركة في برنامج الدبلوماسية الرياضية العالمي (GSMP) الذي يهدف إلى استخدام الرياضة والأبطال الرياضيين في الدعوة إلى السلام والاندماج الاجتماعي وزيادة فرص الوصول إلى الرياضة للأشخاص ذوي الإعاقة ويبرز برنامج التوجيه الرياضي العالمي (GSMP) كركيزة أساسية للتطوير المهني لوزارة الخارجية الأمريكية لتعزيز الاندماج الاجتماعي كما يشجع على بناء علاقات ذات منفعة متبادلة بين المديرين التنفيذيين الرياضيين الأمريكيين والقادة الدوليين في قطاع الرياضة، بما يؤثر إيجابيًا على المجتمعات في جميع أنحاء العالم.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المغامر المصرى موسوعة غينيس لتسلق الجبال ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
«تريندز»: نفخر ونعتز بإنجاز خديجة الحميد
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةعبّر مركز تريندز للبحوث والاستشارات عن فخره واعتزازه بالإنجاز العلمي الذي حققته الدكتورة خديجة الحميد، عضو المجلس العلمي والأكاديمي لـ«تريندز»، مدير إدارة شؤون الطلبة بأكاديمية ربدان، من خلال تسجيل براءتي اختراع في المكتب الألماني لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (DPMA) في ميونيخ.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس البحث المبتكر المتميز للكفاءات الإماراتية في المجالات العلمية المتقدمة.
والبراءتان المسجلتان هما نظام تعلم تفاعلي قائم على الذكاء الاصطناعي للتعليم الشخصي، ونظام التعرف على المشاعر بالذكاء الاصطناعي لدعم التعليم التكيفي في المؤسسات التعليمية.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لـ«تريندز»: «إن هذا الإنجاز يتجاوز النجاح الفردي، ويعتبر إنجازاً وطنياً يعكس السمعة العلمية لدولة الإمارات في مجالات البحث والابتكار».
وأضاف: «إن تسجيل هاتين البراءتين في واحدة من المؤسسات الرائدة عالمياً في الملكية الفكرية هو شهادة عالمية على قدرة الباحثين الإماراتيين على تطوير حلول مبتكرة، تلبي المتطلبات المستقبلية واحتياجاتها المتغيرة باستمرار».
وعبَّر الدكتور محمد العلي عن فخر «تريندز» بأن يكون جزءاً من هذا الإنجاز، وجدد التزام المركز بدعم الكفاءات البحثية والعلمية التي تسهم في تطوير المعرفة، وتعزيز التنافسية العالمية.
تُعد الدكتورة خديجة الحميد واحدة من أبرز الباحثين الإماراتيين في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا التعليمية، حيث تمتلك سجلاً أكاديمياً حافلاً بالإنجازات العلمية والأبحاث الرائدة.
وتحمل الحميد شهادات أكاديمية مرموقة في مجالات التعليم والتكنولوجيا، وتتميز بمسيرة مهنية غنية تجمع بين البحث العلمي والتطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وأسهمت في إثراء المعرفة العلمية من خلال نشر عدد كبير من الأبحاث المحكمة في مجلات علمية عالمية مرموقة تندرج تحت سكوبس، كما حصلت على عدد من المنح البحثية من جهات حكومية تعزيزاً للبحث العلمي في دولة الإمارات، كما نالت عدداً من الشهادات والتكريمات؛ تقديراً لمساهماتها العلمية والبحثية.
وإلى جانب نشاطها البحثي، تولي الدكتورة خديجة اهتماماً خاصاً بتمكين الشباب، حيث تشرف على مشاريع بحثية رائدة، وتقدم الدعم للباحثين الناشئين، إيماناً منها بأن المعرفة والابتكار هما مفتاح المستقبل.