أستاذ علوم سياسية: زيارة بلينكن تأكيد أمريكي على وجود قنوات تواصل مباشرة
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
علق الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، على زيارة وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى المنطقة، خلال الفترة الحالية، موضحا أن هذه الجولة الثامنة لبلينكن إلى المنطقة، وتأتي في توقيت له دلالاته، خاصة أنه خلال 5 أشهر هناك انتخابات أمريكية، والإدارة الأمريكية تؤكد وتقول إنها تتابع التطورات في الشرق الأوسط وتتواصل مع الشركاء.
وأوضح «فهمي»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبنى عسل، ببرنامج «الحياة اليوم»، المُذاع عبر شاشة «الحياة»، أن زيارة أنتوني بلينكن تحمل التأكيد الأمريكي على وجود قنوات تواصل مباشرة، والدعوى لضرورة أن يكون هناك آليات للتعامل مع الأطراف كافة، مشددًا على أن الإدارة الأمريكية تحاول بذل مجهودات كبيرة تجاه إسرائيل ووضع الأمور في إطارها.
وأشار إلى أن المقترح الذي تقدم به الرئيس الأمريكي جو بايدن، بشأن حرب غزة، ووقف إطلاق النار، قوبل بتحفظات إسرائيلية محددة من خلال بعض النقاط، لافتا إلى أن هناك تطورات مهمة بعد الاستقالات التي تمت في حكومة طوارئ إسرائيل، موضحا أن الإدارة الأمريكية تريد أن تمارس ضغوطات على الحكومة الإسرائيلية، وتغير شكل الوضع في إسرائيل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدكتور طارق فهمي طارق فهمي بلينكن أنتوني بلينكن زيارة بلينكن لبنى عسل
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي بغزة للسيطرة على أكبر قدر من الأراضي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، إن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحًا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
وأضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استغلال حماس في السلطة يتم اتخاذها كحجة يتم استغلالها من جانب اسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف جائت خرق الهدنة وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العكسرية في قطاع غزة .
وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك مايسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.