رد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الاثنين، على إعلان مصدر روسي السيطرة على قرية في منطقة سومي.
ونفى زيلينسكي أن تكون قرية "ريجيفكا" قد سقطت في أيدي قوات روسية، وفقا لتصريحات للرئيس الشيشاني رمضان قديروف.
وأعلن قديروف، أمس الأحد، أن القوات الروسية سيطرت على القرية.
ولم يصدر أي تعليق بعد عن وزارة الدفاع الروسية فيما سبق لمسؤول أوكراني محلي أن نفى الخبر الذي أعلنه قديروف.


وأكد زيلينسكي أن القوات الأوكرانية "تسيطر بالكامل" على سومي وأنه تم "تدمير" مجموعات تخريبية تنشط في المنطقة.
وقال، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي "بالنسبة لقرية ريجيفكا، دمر علم روسي رفع في القرية ولا وجود للقوات الروسية".
وكرر الرئيس الأوكراني أن القتال في منطقة دونيتسك الصناعية هو "الأكثر صعوبة" وأن قوات بلاده تبذل كل ما في وسعها لتثبيت مواقعها هناك.
تقع منطقة سومي عند حدود أوكرانيا الشمالية ولم تشهد أي هجوم برّي روسي كبير منذ بدء الأزمة في العام 2022.
كان قديروف أكد أن مقاتلين من "قوات أحمد" الشيشانية "وجنودا من وحدات روسية أخرى نفّذوا عمليات تكتيكية" في المنطقة.
وأضاف، في منشور على تطبيق تلغرام "إنها قرية ريجيفكا الواقعة عند الحدود مع منطقة كورسك".
وتابع "نتيجة تحرّكات هجومية واسعة النطاق مخطط لها، تكبد الجانب الأوكراني خسائر كبيرة وأُجبر على التراجع".
ونفى  يوري زاركو رئيس البلدية، في وقت لاحق، أن تكون القوات الروسية سيطرت على ريجيفكا وأفاد شبكة البث الرسمية "سوسبلين" بعدم وجود جنود روس في القرية

أخبار ذات صلة روسيا تعلن السيطرة على قرية في أوكرانيا أوكرانيا تصيب طائرة من أحدث المقاتلات الروسية لأول مرة المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: السيطرة على قرية أوكرانيا الجيش الروسي

إقرأ أيضاً:

مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية

يشارك حوالي 900 جندي من فنلندا والولايات المتحدة وكندا في مناورات بدأت في 14 شباط/فبراير وتنتهي الجمعة، وتجري على بعد حوالي 130 كيلومترا عن الحدود مع روسيا.

وينفّذ الجنود تكتيكات تمويه مع محيطهم، فيما يعدّون لخوض معركة في إطار مناورات عسكرية، مصممة لصقل التكتيكات والاستجابة السريعة في حال اندلاع نزاع في المنطقة القطبية الشمالية.

وقد بات التدريب على الأعمال القتالية القطبية أساسيا بالنسبة لبلدان حلف شمال الأطلسي (ناتو) مع تزايد الاهتمام الأميركي والروسي والصيني في المنطقة، وبعد "مؤشرات على تحول" الولايات المتحدة في سياستها حيال الدفاع عن أوروبا.

وتصل درجات الحرارة في المنطقة عادة إلى حوالي 20 درجة مئوية تحت الصفر في هذا الوقت من العام، لكن الشتاء الحالي كان أقل حدة، إذ تبلغ الحرارة درجة مئوية واحدة تحت الصفر حاليا.

وتنقل وكالة الصحافة الفرنسية عن المجنّد من كتيبة "ييغار" الفنلندية، المسؤول عن إطلاق النار من الدبابات يوليوس كالينن (19 عاما) تأكيده على أهمية تعلّم مهارات البقاء على قيد الحياة في ظروف الطقس الصعبة.

وقد أصبح وجود القوات الأجنبية مألوفا في قرى بفنلندا، لا سيما مع تنظيم عدد متزايد من المناورات العسكرية منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا قبل 3 سنوات.

إعلان

وتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1340 كيلومترا مع روسيا، وانضمت إلى الناتو في 2023، متخلية عن عقود من عدم الانحياز، كما وقعت الدولة الشمالية اتفاقا دفاعيا ثنائيا مع الولايات المتحدة العام الماضي.

وقال قائد القوات الأميركية دانيال لودويغ إن "جمع محاربين من فنلندا وكندا والولايات المتحدة للتدرب وشحذ مهاراتنا هو أمر في غاية الأهمية، من أجل زيادة حيويتنا وجهوزيتنا في المنطقة القطبية الشمالية".

كما أكد وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانين في فبراير/شباط أن "قوات الانتشار الأمامي البرية" التابعة للناتو ستتمركز في بعض القرى القريبة.

من جانبه، يشعر الكولونيل آري موره، مساعد قائد كتيبة "ييغار" والمسؤول عن إدارة التدريبات، بالثقة في أن فنلندا ستحصل على دعم الحلفاء إذا طرأ أمر ما، قائلا "ما زالت أعتقد بأننا سنحصل على الدعم من أعضاء الناتو إذا استدعت الحاجة".

وتتمركز هذه القوات في بلدان الحلف في أوقات السلام للتدرب مع القوات الوطنية، وسط تقارير عن السعي لتأسيس المقر الجديد للناتو لوحدة القيادة البرية في شمال أوروبا بشرق فنلندا.

تضع كل من روسيا والصين أيضا المنطقة القطبية الشمالية نصب عينيها، نظرا إلى امتلاكها احتياطات هائلة لم يجرِ استغلالها حتى الآن من النفط والغاز والمعادن الحيوية.

"توجهات ترامب"

ويأتي ذلك في ظل ما أحدثه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من "صدمة" في صفوف دول الحلف نتيجة التحوّل المفاجئ في موقف واشنطن حيال أوكرانيا، وسعيه لعقد محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين و"تهميشه" أوكرانيا وأوروبا من المحادثات.

كما أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قد تسحب قوات وإمكانيات عسكرية من أوروبا، تاركة عبء الدفاع على القارة وحدها.

وفي حين يثير الأمر قلقا أوروبيا، فإن الباحثة لدى "المعهد الفنلندي للشؤون الخارجية" إيرو ساركا شككت في قدرة واشنطن على ترجمة أقوالها إلى أفعال.

إعلان

وأوضحت ساركا لوكالة الصحافة الفرنسية أن الولايات المتحدة تنقل تركيزها العسكري على ما يبدو من وسط أوروبا إلى منطقة آسيا والهادي والمنطقة القطبية الشمالية.

وأضافت ساركا "في الوقت ذاته، ترغب الولايات المتحدة بإظهار نفسها كقوة في المنطقة القطبية الشمالية، لذا فهي مهتمة بجزيرة غرينلاند".

مقالات مشابهة

  • بوتين: روسيا لم ترفض قط تسوية الصراع الأوكراني سلميا
  • مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية
  • رداً على التشكيك..البرلمان الأوكراني يؤكد شرعية الرئيس زيلينسكي
  • فيديو متداول يظهر سيطرة القوات الدرزية على مطار السويداء جنوب سوريا
  • الجيش الأوكراني يؤكد اعتراض صواريخ كروز روسية
  • البرلمان الأوكراني يرفض قرارا يعيد تأكيد شرعية زيلينسكي
  • بوتين: فرص الرئيس الأوكراني زيلينسكي في الفوز بالانتخابات معدومة
  • بوتين: زيلينسكي وضع نفسه في طريق مسدود عندما رفض التفاوض مع روسيا
  • أوكرانيا تقصف منشأة نفطية في روسيا
  • إلى روسيا..موسكو تعلن الاتفاق مع كييف تتفقان على إجلاء سكان من كورسك