دولة الكويت تؤكد استمرارها في تقديم المساهمات الطوعية لفلسطين
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
أكد مندوب دولة الكويت الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف والمنظمات الأخرى السفير ناصر الهين اليوم الاثنين استمرار دولة الكويت في تقديم المساعدة المخصصة لفلسطين بواقع 500 ألف دولار أمريكي سنويا ضمن مساهماتها الطوعية لمنظمة العمل الدولية انطلاقا مما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية لها.
جاء ذلك في كلمة للسفير الهين في ختام أعمال فعالية دولية للمانحين نظمتها دولة الكويت وبلجيكا في قصر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية لدعم الأراضي الفلسطينية.
وقال السفير الهين إنه “بناء على تعليمات عليا من قبل سمو امير البلاد الشيخ مشعل الاحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه فقد سارعت الحكومة والجمعيات الخيرية الكويتية بحشد الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني المنكوب”.
وأضاف السفير الهين ان “دولة الكويت سيرت الى الآن 50 طائرة بحمولة مليون و300 الف طن من المساعدات الإنسانية العاجلة وقدمت مساعدات تقدر ب112 مليون دولار تقريبا بالإضافة الى 30 مليون دولار الى وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين (اونروا) التي تعرضت مدرسة لها مؤخرا لهجوم إجرامي آخر من قوات الاحتلال الاسرائيلي”.
وأوضح السفير الهين أن الحكومة والجمعيات الخيرية الكويتية تعمل على قدم وساق لتقديم كافة أنواع المساعدات الإنسانية لدعم العمال الفلسطينيين والتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني في ظل استمرار الحرب العدوانية على غزة.
وتزامن تنظيم هذه الفعالية من قبل الكويت وبلجيكا مع انعقاد الدورة ال112 لمنظمة العمل الدولية التي انطلقت أعمالها في الثالث من يونيو الجاري وتستمر حتى ال14 منه.
المصدر كونا الوسومالأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي فلسطينالمصدر: كويت نيوز
كلمات دلالية: الأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي فلسطين دولة الکویت
إقرأ أيضاً:
فريق الإمارات للبحث والإنقاذ يواصل تقديم الدعم في ميانمار
يواصل فريق الإمارات للبحث والإنقاذ، التابع لهيئة أبوظبي للدفاع المدني والقيادة العامة لشرطة أبوظبي والحرس الوطني وقيادة العمليات المشتركة، تنفيذ المهام الإنسانية في جمهورية اتحاد ميانمار، ضمن جهود الإمارات في دعم الدول المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتقديم العون الإغاثي العاجل.
ووفق ما أفادت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) "تندرج مشاركة الفريق الإماراتي في إطار الاستجابة الإنسانية الطارئة للزلزال العنيف الذي ضرب مناطق واسعة من ميانمار، وتسبب في خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات، وتدمير العديد من البنى التحتية والمنازل، ما تطلب تدخلا فوريا لإنقاذ الأرواح وتقديم الدعم للمتضررين".
وأكد العميد سالم عبدالله بن براك الظاهري المدير العام لهيئة أبوظبي للدفاع المدني، أن "مشاركة فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ في ميانمار تجسد النهج الإنساني الراسخ لدولة الإمارات، والتزامها الدائم بمد يد العون للمحتاجين دون اعتبار للجغرافيا أو التحديات، مشيرا إلى أن جهود الفريق في الميدان تعكس قيم التضامن والمسؤولية التي أرستها القيادة الرشيدة".
وقال العقيد مظفر محمد العامري قائد فريق دولة الإمارات للبحث والإنقاذ، إن "الفريق يواصل جهوده الميدانية في ظروف صعبة وبيئة تتطلب أعلى درجات الحذر والدقة، مشيرا إلى التزام الفريق بأعلى معايير السلامة المهنية في جميع مراحل تنفيذ المهام، بدءاً من عمليات التقييم الميداني، وصولاً إلى التعامل مع المباني المهدمة وانتشال الناجين من تحت الأنقاض".
وأكد العامري أن "التعاون الوثيق مع الجهات المحلية في ميانمار، والتنسيق المستمر مع فرق الطوارئ الدولية، يُسهم في تعزيز كفاءة العمليات وتوسيع نطاق الاستجابة، ما يضمن إنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح، وتوفير الدعم اللوجستي والإغاثي للمناطق المتضررة".
وأوضح أن "الفريق باشر تنفيذ عمليات البحث والإنقاذ في ستة مواقع حتى الآن، ويواصل عمله بكفاءة عالية دون توقف، ضمن نظام مناوبات يغطي الفترتين الصباحية والمسائية، بهدف تسريع وتيرة الاستجابة، والوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواقع المتضررة في أقصر وقت ممكن".
وكانت دولة الامارات قد سارعت تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وبشكل عاجل إلى إرسال فريق البحث والإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب جمهورية اتحاد ماينمار، لتواصل تجسيد قيم التعاون والتضامن والتآزر العالمي، من خلال سرعة مساعدة المتضررين والجرحى والمصابين، والتخفيف من معاناة المتأثرين والمنكوبين، وهو دور إنساني راسخ تضطلع به الإمارات في مختلف أنحاء العالم.