الإنتقالي يستنفر قواته لمنع أية مبادرات لفتح الطرقات في أبين
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
الجديد برس|
كشفت وثيقة رسمية عن استنفار المجلس الانتقالي لقواته في محافظة أبين لمنع مرور موكب السلام الذي يهدف إلى فتح الطرقات بين المحافظات.
وأمر مختار النوبي، قائد محور أبين في المجلس الانتقالي، مدير عام الشرطة والأمن بالمحافظة، وقائد قوات الطوارئ، وقائد القوات الخاصة، وقائد قوات النجدة، بمنع مرور موكب السلام بشكل قاطع.
وأوضحت الوثيقة أن النوبي وجه قوات الطوارئ لتعزيز النقاط الأمنية لمواجهة موكب السلام الذي يسعى لفتح طريق أبين – البيضاء.
ويرى مراقبون أن المجلس الانتقالي يعارض فتح الطرقات حرصاً على مصالح الإمارات في اليمن، التي ترغب في استمرار الصراع ومنع تقارب الأطراف اليمنية للوصول إلى حل سياسي، مما يمكنها من الحفاظ على سيطرتها على الموانئ والجزر اليمنية وجني الأموال من الجبايات على هذه الطرقات.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
على خطى مليشيا الحوثي .. المجلس الانتقالي الجنوبي يطالب بإعادة صياغة المناهج الدراسية وفقا لمقومات الهوية الجنوبية ...
طالبت الهيئة الإدارية لمجلس المستشارين الجنوبيين للمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء بإعادة صياغة بعض المقررات والكتب الدراسية التي تتضمن بعض النقاط التي تتنافى مع ما سمتها بـ "مقومات الهوية الجنوبية"، وفقا لتقرير عمل اللجنة الاستشارية لشؤون التعليم الذي قدمه رئيس اللجنة الدكتور سالم السلفي.
وقال موقع المجلس الانتقالي الجنوبي أن الاجتماع ناقش تقرير السلفي، إلذي اكد أن التعليم العام يعد نقطة الانطلاق في "التغيير الإيجابي الشامل في المجتمع الجنوبي وترسيخ هويته"، لافتا إلى أن التقرير تضمن عدداً من التوصيات الهادفة إلى رفع مستوى التعليم، "أهمها رفع دخل المعلمين لضمان استقرار العملية التعليمية، وكذلك إعادة صياغة بعض المقررات والكتب التي تتضمن بعض النقاط التي تتنافى مع مقومات الهوية الجنوبية".
وأوضح أن الاجتماع ناقش تقرير أداء الوضع الخدمي الذي قام بتقديمه محمد محسن رئيس اللجنة الاستشارية لشؤون الخدمات، متناولًا فيه أبرز ما قامت به اللجنة من أنشطة خلال شهري يناير وفبراير 2025م، التي تركزت على رصد الوضع الحالي في عدد من المؤسسات الخدمية في عدن ومختلف "محافظات الجنوب"، ورصد بؤر الفساد فيها، ووضع عدد من المقترحات بالمعالجات والاحتياجات.
وقبل عدة سنوات شرعت المليشيات الحوثية في اليمن في تغيير المناهج الدراسية مما اسهم في هدم الهوية اليمنية عبر إدخال مناهج ومقررات بعيدة كل البعد عن الهوية اليمنية، ويسعى حاليا المجلس الانتقالي الجنوبي السير على خطى الحوثيين فيما يخص المناهج التعليمية في اليمن.