بمشاركة كبار العلماء.. تغطية خاصة لوقفة عرفات على قناة «الناس»
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
أعلنت قناة «الناس»، أنها ستقدم تغطية خاصة واحتفالية مميزة بمناسبة وقفة عرفات، تحت عنوان: «يوم إتمام الدين وإتمام النعمة على المسلمين».
وتبدأ التغطية من صلاة فجر يوم وقفة عرفات على مدار اليوم، ونقل بث حي ومباشر من الأراضى المقدسة، ويتخللها نقل خطبة عرفات وصلاتي الظهر والعصر، بمشاركة مذيعي قناة الناس، إضافة إلى بعثتها الإعلامية، في رسائل حية من صعيد عرفات الطاهر.
ويشارك فى التغطية نخبة مميزة من كبار العلماء، الموجودين في الأراضى المقدسة لأداء فريضة الحج، وغيرهم من داخل استوديوهات القناة.
وتركز التغطية علي إبراز أهمية وقيمة فريضة الحج، وشرح المناسك، وتوضيح كيفية أداء الفريضة، وثواب وجزاء الحج كما بينه الكتاب والسنة، مع إبراز مقاصد الحج والقيم الحضارية في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قناة الناس الناس الحج
إقرأ أيضاً:
أحيزون خارج التغطية بعد 27 عاما من رئاسة اتصالات المغرب.. خبير يرصد خلفيات الإقالة و أبعاد تعيين بنشعبون
زنقة 20 . الرباط
يرى الخبير الاقتصادي إدريس الفينة، رئيس المركز المستقل للتحليلات الاستراتيجية، أن مغادرة أحيزون لاتصالات المغرب تحول لافت في مسار الشركة، بعدما شغل هذا المنصب لما يقارب 27 عامًا.
هذا القرار وفق الخبير المغربي، يطرح العديد من التساؤلات حول خلفياته، وأبعاده الاستراتيجية، وما إذا كان مجرد نهاية طبيعية لمسيرة طويلة أم أنه يعكس تحولات أعمق داخل واحدة من أكبر الشركات في المغرب وإفريقيا.
على المستوى الرسمي، أشار البلاغ الصحفي إلى أن انتهاء فترة ولاية أحيزون كان السبب المباشر وراء التغيير. ومع ذلك، فإن قراءة معمقة للقرار تكشف أن المسألة تتجاوز مجرد تداول إداري طبيعي، يقول الفينة.
فمن جهة، يمكن اعتبار القرار بحسب الفينة ، جزءًا من عملية تجديد داخل المؤسسة، حيث تحتم طبيعة الشركات الكبرى استقدام قيادات جديدة لضخ دماء جديدة في استراتيجياتها. لكن من جهة أخرى، فإن تعيين بنشعبون – وهو شخصية بارزة في المجال المالي والاستثماري – يوحي بأن الأمر يحمل أبعادًا استراتيجية وسياسية واقتصادية.
و أشار الخبير المغربي إلى أنه رغم الإشادة التي حظي بها عبد السلام أحيزون لدوره البارز في توسيع نطاق المجموعة في إفريقيا، إلا أن هناك عوامل أخرى قد تكون دفعت إلى عدم تمديد ولايته.
و سجل الفينة في هذا الصدد ، أن اتصالات المغرب واجهت تحديات قانونية وتنظيمية مرتبطة بقوانين المنافسة، مما شكل ضغطًا متزايدًا على الشركة.
ثانيًا، في ظل التحولات التكنولوجية السريعة، أصبح من الضروري أن تتبنى الشركة نهجًا جديدًا في القيادة يواكب التحول الرقمي.
الفينة أكد أنه لا يمكن إغفال أن القرارات الكبرى المتعلقة بالشركات الاستراتيجية تتأثر أيضًا بتوازنات سياسية واقتصادية عليا، خاصة عندما يكون البديل شخصية بحجم محمد بنشعبون، الذي يمتلك سجلًا حافلًا في إدارة الملفات المالية والاستثمارية.
و اعتبر الخبير المغربي ، أن اختيار بنشعبون لهذا المنصب ليس مجرد صدفة، بل يحمل دلالات قوية حول مستقبل اتصالات المغرب ، بخلفيته القوية كوزير مالية سابق ورئيس للمجموعة المصرفية البنك الشعبي، فإنه يمتلك القدرة على إعادة هيكلة الاستثمارات، وإدارة الموارد المالية بكفاءة أكبر.
كما أن خبرته في الإصلاحات الاقتصادية الكبرى – مثل دوره في إطلاق صندوق محمد السادس للاستثمار – تعزز وفق الفينة ، موقعه كقائد قادر على إعادة تعريف أولويات الشركة المالية والتوسعية.
ومن شأن هذا التحول حسب الخبير المغربي، أن يعكس نهجًا جديدًا في إدارة المؤسسة، حيث سيعتمد على مقاربات مالية واستثمارية أكثر مرونة وجرأة، بدلاً من التركيز التقليدي على تطوير البنية التحتية التقنية فقط.
تداعيات هذا التغيير وفق الفينة ، لن تكون محصورة في المستوى الإداري فقط، بل قد تمتد إلى الاستراتيجية العامة لاتصالات المغرب، و من المحتمل أن نشهد تحولات في هيكلة الاستثمارات، وتركيزًا أكبر على الاندماج مع قطاعات مالية وتقنية جديدة، وهو ما قد يؤدي إلى تعزيز الشراكات مع مؤسسات مالية دولية، وإعادة ضبط التوازن بين النمو المحلي والتوسع الخارجي.
كما أن الإدارة الجديدة بحسب الخبير المغربي، قد تقوم بإعادة هيكلة داخلية لتواكب التحولات الجديدة، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يفرضها التحول الرقمي، والتنافس المتصاعد في قطاع الاتصالات.
و خلص الفينة ، إلى أن رحيل عبد السلام أحيزون عن قيادة اتصالات المغرب ليس مجرد تغيير إداري تقليدي، بل هو بداية مرحلة جديدة في مسار الشركة، و اختيار محمد بنشعبون يبرز توجهًا نحو نهج مالي واستثماري أكثر تعقيدًا وديناميكية، بما يتناسب مع التحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الاتصالات والاقتصاد المغربي ككل.