طلاب من جامعة نورث ويسترن يقاطعون حفل تخرجهم تضامنا مع غزة (شاهد)
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
قاطع طلاب من جامعة "نورث ويسترن" في ولاية الينوي الأمريكية حفل تخرجهم، احتجاجاً على استمرار الإبادة الجماعية في قطاع غزة، ورفض إدارة الجامعة الاستجابة لمطالب المحتجين بوقف الاستثمارات، والعلاقات مع دولة الاحتلال.
في المقابل أقام الطلبة حفلاً شعبياً خاصاً أمام مقر انعقاد حفل التخرج السنوي للجامعة في "مركز المتحدة" بمدينة شيكاغو، رددوا فيه أسماء الطلبة الذين استشهدوا في قطاع غزة طوال الأشهر الثمانية للعدوان، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
كما حمل الطلبة لافتات كتب عليها: "لا تخرّج في غزة"، وصورا ومعلومات لبعض الشهداء، كرسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفض التحذيرات والضغوطات التي يتعرضون لها من إدارة الجامعة.
طلاب من جامعة نورث ويسترن في #شيكاغو في #الولايات_المتحدة ينسحبون من حفل تخرجهم احتجاجا على استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع #غزة #العربية pic.twitter.com/FaY2sjtLTW
— العربية (@AlArabiya) June 10, 2024???? الحراك الطلابي يتواصل في الجامعات الأمريكية رفضًا للتواطؤ
حوّل طلاب جامعة نورث ويسترن احتفالات التخرج إلى مظاهرة تضامن مع فلسطين بانسحابهم من منصة الاحتفال، فيما رفض طلاب جامعة أونتاريو العرض الجديد المقدم من الإدارة مقابل تفكيك مخيم الاعتصام، ويتواصل الحراك في عدة جامعات… pic.twitter.com/nwnb8VpAFx
وفي 18 نيسان/ أبريل، بدأ طلاب وأكاديميون رافضون للعدوان على غزة، اعتصاما بحرم جامعة كولومبيا في نيويورك الأمريكية، مطالبين إدارتها بوقف تعاونها الأكاديمي مع الجامعات الإسرائيلية وسحب استثماراتها في شركات تدعم الاحتلال.
ومع تدخل الشرطة واعتقال عشرات المحتجين توسعت حالة الغضب لتمتد إلى جامعات بدول مثل فرنسا وبريطانيا وألمانيا وكندا والهند، شهدت جميعها مظاهرات ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود "إسرائيل" بالأسلحة.
يذكر أن الحراك الطلابي الذي اجتاح الجامعات العالمية من أجل دعم القضية الفلسطينية ومعارضة الحرب الإسرائيلية المستمرة إلى قطاع غزة، نجح في تحقيق العديد من أهدافه، وأهمها إجبار إدارات الجامعات على وقف علاقتها مع "إسرائيل"، أو حتى سحب استثماراتها من الشركات التي تدعمها.
حيث توصلت إدارة جامعة غرب واشنطن إلى اتفاق مع تحالف طلابي يدعو إلى سحب استثمارات الجامعة من الجهات التي تدعم الفصل العنصري الإسرائيلي.
كما استجابت إدارة جامعة ليوبليانا، أكبر وأقدم جامعات سلوفينيا، لطلابها وأدان مجلس شيوخ الجامعة جميع انتهاكات القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وصوت بأغلبية 30 صوتا، ولم يعترض أحد على قرار عدم الانضمام إلى المشاريع التي تشمل جامعات إسرائيلية ذات صلات بهياكل عسكرية.
أعلنت جامعة "خنت" البلجيكية، تعليق جميع اتفاقيات التعاون الأكاديمي مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لتكون الثالثة في البلاد التي تتخذ خطوة مماثلة خلال ثلاثة أيام، وذلك في ظل تواصل الحراك الطلابي المناصر لفلسطين بالتزامن مع تصاعد وحشية عدوان "إسرائيل" على قطاع غزة.
كما صوتت كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد لصالح سحب الاستثمارات من الاحتلال الإسرائيلي بنسبة 81.5 بالمئة، ويمثل الاستفتاء وهو أحد أعلى معدلات المشاركة في تاريخ الجامعة الحديثة وبأغلبية ساحقة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الإبادة الجماعية غزة الاحتلال الجامعات غزة الاحتلال إبادة جماعية جامعات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد منح مقدمة لجامعة براون، ووضع شروط يجب على جامعة هارفارد في اطار "تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين قوبلت بتنديد حقوقي.
ويمثل تقليص تمويل الجامعات أحدث خطوات واشنطن لمكافحة ما تصفه بأنه معاداة السامية في الجامعات.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن خطوة الإدارة الأميركية ستحجب 510 ملايين دولار من المنح لجامعة براون مما سيجعلها أحدث مؤسسة أكاديمية يستهدفها ترامب.
أما الشروط التي وضعت لجامعة هارفارد للحصول على تمويل اتحادي فجاءت في خطاب اطلعت عليه رويترز، وأكدت هارفارد تلقي هذا الخطاب.
وأرسلت وزارة التعليم الأميركية خطابا الشهر الماضي إلى 60 جامعة، من بينها براون وهارفارد، محذرة إياها من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب اتهامات بمعاداة السامية.
وأعلنت جامعة برينستون الثلاثاء الماضي أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية الممنوحة لها، كما تراجع إدارة ترامب عقودا ومنحا اتحادية بقيمة 9 مليارات دولار لجامعة هارفارد.
كما ألغت الشهر الماضي تمويلا اتحاديا بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي شهدت الكثير من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين.فيما وافقت جامعة كولومبيا على تغييرات كبيرة لتتمكن من التفاوض لاستعادة التمويل.
إعلان مراقبةوفي سياق منفصل، أعلنت جامعة هارفارد يوم الأربعاء أنها وضعت لجنة التضامن مع فلسطين في جامعة هارفارد تحت المراقبة ومنعتها من استضافة فعاليات عامة حتى يوليو تموز بسبب ما وصفته بأنه مخالفة لسياسة الاحتجاج. وذكرت وسائل إعلام ا أن جمال كافادار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد والمديرة المساعدة روزي بشير سيتركان منصبيهما.
وفي رسالة بريد إلكتروني إلى مسؤولي الحرم الجامعي أمس نشرها المتحدث باسم جامعة براون، قال رئيس الجامعة فرانك دويل إن الجامعة على علم "بتداول شائعات مقلقة حول اتخاذ إجراء اتحادي بشأن منح الأبحاث لبراون" لكنه أضاف أن ليس لديهم "معلومات لدعم أي من تلك الشائعات".
ويهدد ترامب بخفض التمويل الاتحادي للجامعات بسبب اتهامات بمعاداة السامية خلال احتجاجات داعمة للفلسطينيين في مقار الجامعات ضد الهجوم العسكري المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي تسبب في أزمة إنسانية.
ووصف ترامب المحتجين بأنهم معادون للسامية واعتبر أنهم متعاطفون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويشكلون تهديدا للسياسة الخارجية.
ويقول محتجون، ومن بينهم مجموعات يهودية، إن إدارة ترامب تخلط بشكل مغلوط بين انتقاداتهم لأفعال إسرائيل في غزة والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس.
واحتجزت سلطات الهجرة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات وتعمل على ترحيلهم.
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ" مكافحة معاداة السامية" ;، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
إعلانكم تم اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
وعبر مدافعون عن الحقوق عن مخاوفهم من انتشار رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب خلال الحرب في قطاع غزة. ولم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات للتعامل مع ذلك.