جريحان بصواريخ حزب الله وسرب مسيرات يهاجم موقعا إسرائيليا
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
نفذ حزب الله اللبناني -منذ صباح اليوم الاثنين- 7 عمليات استهدفت مواقع عسكرية شمالي إسرائيل، بينما أكدت مصادر إسرائيلية إصابة شخصين بالصواريخ القادمة من جنوب لبنان واندلاع حرائق، وقال مسؤول إسرائيلي إن الحرب ليست حتمية مع لبنان.
وقال حزب الله إنه هاجم بسرب مسيّرات انقضاضية ما وصفه بمقر القيادة المستحدث للفرقة 146 شرق نهاريا، مؤكدا إيقاع أفراده بين قتيل وجريح.
وأضاف أنه استهدف موقع بياض بليدا بمسيرة انقضاضية، والتجهيزات التجسسية المستحدثة في ثكنة راميم، ومبنى يستخدمه جنود الاحتلال في مستعمرة أفيفيم.
وأفاد بأنه قصف مبنى يستخدمه جنود الجيش الإسرائيلي في مستعمرة يرؤون، وأوقع من بداخله بين قتيل وجريح، كما استهدف مبنيين يتمركز فيهما جنود الاحتلال في مستوطنة المنارة.
كما قال إنه استهدف موقع الرادار في مزارع شبعا المحتلة بالمدفعية والصواريخ الموجهة.
وأكدت مصادر طبية إسرائيلية إصابة شخص بجروح طفيفة بشظايا مسيّرة أطلقت من جنوب لبنان، وسقطت في منطقة الكابري بالجليل الغربي.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن شخصا آخر أصيب في قصف حزب الله الذي استهدف الجليل الغربي.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن صاروخين أطلقهما حزب الله سقطا في منطقة كابري، وتسببا في حريق وأضرار مادية.
وأقر باشتعال حرائق ووقوع أضرار إثر إطلاق 6 صواريخ مضادة للدبابات من جنوب لبنان باتجاه بلدات الجليل الأعلى.
جهود دبلوماسيةسياسيا، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الحرب في لبنان "ليست حتمية" مضيفا أنهم أبدوا انفتاحنا على الجهود الدبلوماسية لكل من باريس وواشنطن بهذا الشأن.
غير أنه تابع قائلا إن تصريحات القادة الإسرائيليين كانت واضحة بأن التصعيد قد يكون وشيكا في لبنان إن لم يتم التوصل لحل سياسي.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية -إلى جانب حزب الله في لبنان مع الجيش الإسرائيلي- قصفا يوميا على الحدود دعما لقطاع غزة الذي يواجه عدوانا إسرائيليا، وأسفرت الاشتباكات الحدودية عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم في الجانب اللبناني.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات الجیش الإسرائیلی حزب الله
إقرأ أيضاً:
لترجيح كفتهم ضد الجيش.. السودان يتهم دولا بتزويد “الدعم السريع” بصواريخ
الجديد برس|
اتهم متحدث باسم الحكومة السودانية دولا (لم يسمها) بتوفير صواريخ مضادة للطيران لفرض حصار جوي على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، فيما أبدت حركات مسلحة استعدادها لإجلاء سكان محاصرين.
وشنت قوات الدعم السريع، صباح السبت، قصفا مدفعيا على مخيم زمزم الواقع على بعد 12 كيلومترا جنوب غرب الفاشر.
وقال المتحدث باسم الحكومة خالد الأعيسر في بيان إن “بعض الدول تورطت في تزويد الدعم السريع بالأسلحة والصواريخ المضادة للطيران مؤخرا، في محاولة لتشديد الحصار البري على الفاشر ليصبح بريا وجويا”.
وأشار إلى أن الحكومة قامت بإسقاط مساعدات غذائية وطبية عبر الجو إلى الفاشر، منتقدا صمت وتقاعس الأمم المتحدة وعدم اتخاذها خطوات فعالة وجادة لوقف الجرائم ضد المدنيين ومنع وصول المساعدات إلى الفاشر.
وفي 13 يونيو الماضي طالب مجلس الأمن الدولي “قوات الدعم السريع” برفع الحصار الذي تفرضه على الفاشر.
وخلال العام 2025، شددت الدعم السريع الحصار على الفاشر بعد تهجير سكان قرى جنوب وغرب وشمال المدينة وتدمير مصادر المياه، مما تسبب في شح السلع وانعدام بعضها.
وأعلنت القوات ذاتها يوم الخميس إسقاط طائرة حربية بينما كانت تلقي براميل متفجرة على المدنيين، فيما قال ناشطون إنها كانت تسقط مواد غذائية لسكان الفاشر المحاصرين.
من جهتها أعلنت القوة المحايدة لحماية المدنيين في دارفور عن فتح ممرات آمنة لنقل المدنيين في الفاشر ومخيم زمزم من جحيم النزاع إلى قرى تحتضنهم بالأمان بالتنسيق مع الدعم السريع.
ودعا المدنيين في الفاشر ومخيمات أبو شوك وزمزم وأبوجا والمناطق المحيطة بهم إلى إخلاء مواقع التماس العسكري والعملياتي بصورة مؤقتة والتوجه إلى المحليات والمناطق الآمنة في شمال دارفور أو خارجها.
وفر 605 آلاف شخص من ديارهم في مناطق شمال دارفور خلال الفترة من 1 أبريل 2024 إلى 31 يناير 2025، نتيجة للاشتباكات العسكرية واجتياح قوات الدعم السريع لقرى شمال كتم وشمال وغرب الفاشر.