وقع بنك عمان العربي اتفاقية شراكة مع المعهد الوطني للضيافة، بهدف توفير الدعم المالي للطلبة العمانيين والباحثين عن عمل في قطاع الضيافة والسياحة، وسيسهم البرنامج في تأهيل الطلبة للالتحاق بسوق العمل وتدريبهم وإكسابهم المهارات الضرورية والتوجيه اللازم لتحقيق النجاح والتميز المهني.

ويوفر برنامج التدريب والتأهيل التي يقدمها المعهد الوطني للضيافة فرصا واسعة لتدريب الشباب وإعدادهم للالتحاق بسوق العمل، فضلا عن منحهم فرصا مواتية للتطور المهني وخوض تجارب عمل مثرية.

وصرح خالد العمري رئيس إدارة الخدمات المصرفية للأفراد في بنك عُمان العربي، قائلا: "يعد قطاع الضيافة والسياحة إحدى الركائز الأساسية لدعم توجهات التنويع الاقتصادي في سلطنة عُمان، وهو مجال واعد للتوظيف في ظل ما يشهده القطاع من نمو وازدهار مستمر، ويسعدنا في بنك عُمان العربي الدخول في هذه الشراكة مع المعهد الوطني للضيافة الذي يعد أحد أهم الجهات الفاعلة في تدريب الشباب العماني وتأهليهم على أعلى المستويات للالتحاق بالعمل في القطاع".

وأوضح أن هذه الشراكة تأتي تأكيدا على الاهتمام الكبير للبنك للإسهام في تطوير الموارد البشرية ودعم جهود التوظيف، وإدراكا منه لأهمية التعاون مع مختلف الجهات لإنجاح المستهدفات الوطنية فيما يخص تمكين الشباب وتعزيز مهاراتهم على كافة الأصعدة وجميع المستويات الوظيفية. وأشار إلى أن البنك سيقدم من خلال هذا البرنامج الدعم المالي للمشاركين بما يمكّنهم من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة سوق الضيافة المتغير، وهو ما يتسق أيضًا مع مبادرات عديدة أطلقها البنك مثل برامج "رواد العربي" و"رواد العربي لبناء القيادات".

من جانبه، أشاد روبيرت مكلين رئيس المعهد الوطني للضيافة بأهمية الشراكة مع بنك عُمان العربي والتي تؤكد على التزام البنك بالمسؤولية الاجتماعية ودعم الأهداف الوطنية التي من شأنها تحقيق أثرًا ملموسًا على المدى الطويل، لا سيما في مجال تعزيز الكفاءات الوطنية وصقل مهاراتها بما يجعلها أكثر كفاءة وفاعلية في مختلف القطاعات وفي قطاع الضيافة والسياحة على وجه الخصوص.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: قطاع الضیافة والسیاحة

إقرأ أيضاً:

رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة

أكدت رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانشينا أرمينغول، أمس الخميس بغرناطة، أن الاتفاقيات المبرمة بين المملكتين بشأن الهجرة الدائرية هي « مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة » على المستوى الإقليمي، مشيرة إلى أن برنامج الهجرة الدائرية تستفيد منه حوالي 15 ألف عاملة مغربية كل عام، مما يتيح لهن العمل لعدة أشهر في إسبانيا قبل العودة إلى بلدهن. معلنة أن المغرب وإسبانيا طورا « تعاونا نموذجيا » في مجال الهجرة.

وفي كلمة لها خلال افتتاح منتدى دولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، المنظم بمناسبة الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أشادت أرمينغول بالتعاون النموذجي بين المغرب وإسبانيا في مجال إدارة تدفقات الهجرة والهجرة الدائرية.

وأضافت أن الأمر يتعلق « بنموذج يجسد تميز علاقات التعاون المغربية الإسبانية »، مشيرة إلى أن تناول موضوع حركات الهجرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط خلال هذا المنتدى يشهد على الأهمية الجيواستراتيجية للبحر الأبيض المتوسط، وهو بحر يربط بين ثلاث قارات، إفريقيا وآسيا وأوربا.

ويناقش المنتدى الدولي حول مستقبل البحر الأبيض المتوسط، الذي ينعقد في الفترة من 2 إلى 4 أبريل في غرناطة، بمشاركة رؤساء ونواب رؤساء برلمانات جميع الدول الأعضاء في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط،، قضايا تغير المناخ وتشغيل الشباب والمساواة بين الجنسين في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

ويضم الوفد البرلماني المغربي المشارك في هذا المنتدى، الذي يرأسه السيد الطالبي العلمي، رئيس اللجنة الثقافية في الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، محمد زيدوح.

 

كلمات دلالية اسبانيا المغرب الهجرة

مقالات مشابهة

  • إسبانيا تنتفض ضد أزمة السكن: المضاربة والسياحة المفرطة في دائرة الاتهام
  • وفد تجاري أمريكي رفيع يزور العراق لتعزيز الشراكة الاقتصادية
  • مصر وسيشل.. شراكة متجددة وتوافق إقليمي شامل | تقرير
  • الخطوط الملكية المغربية والموريتانية للطيران تبرمان اتفاقية شراكة استراتيجية
  • «باحث أمريكي»: الإعلام الإسرائيلي يهدف إلى شق الصف العربي بترويج قبول دول استقبال الفلسطينيين
  • رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة
  • أمانة بغداد تطلق حملة كبرى لتأهيل طريق المطار
  • انطلاق حملة كبرى لتأهيل طريق مطار بغداد الدولي
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بحثية بقيمة مليون درهم
  • متحف زايد الوطني يعلن قائمة الباحثين الحاصلين على منح بمليون درهم