العراق يخشى اتساع العجز إثر هبوط النفط لأقل من 80 دولارًا وترجيحات بخفض الإنفاق- عاجل
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
علق الخبير في الشأن الاقتصادي والمالي علاء جلوب الفهد، اليوم الاثنين (10 حزيران 2024)، على تأثير انخفاض النفط دون الـ 80 دولارًا على العراق وزيادة العجز الموازنة.
وقال الفهد في حديث لـ"بغداد اليوم"، ان "الإيرادات النفطية الخاصة في الموازنة تتأثر بارتفاع وانخفاض أسعار النفط عالميا، ولهذا تم وضع سعر توازني تقديري في الموازنة للنفط بـ 70 دولارًا، وانخفاض النفط حالياً دون الـ 80 لا يؤثر على الموازنة".
وبين ان "التأثير الأكبر يكون في حال ان الإيرادات غير النفطية التي وضعت في الموازنة مستقرة ولم يتم استئصالها فهي سوف تؤثر بشكل كبير".
وأضاف ان "التوقعات بأن الانفاق لن يتم كما هو مخطط له في الموازنة بسبب تأخير إقرار الموازنة الى الشهر السادس، وربما يخفض الانفاق وخصوصاً بالجانب الاستثماري وهنا لا تستطيع وحدات الانفاق في الوزارات والمحافظات ان تفي بجميع التزاماتها، ولهذا نتوقع ان العجز سينخفض بهذه الحالة".
وختم الخبير في الشأن الاقتصادي والمالي قوله ان "انخفاض النفط دون الـ 70 دولارًا، سيكون له تأثير على حجم الإيرادات النفطية في الموازنة العامة".
وأقر مجلس النواب ، يوم الاثنين (3 حزيران 2024)، الموازنة العامة الاتحادية لعام 2024، فيما قالت اللجنة المالية بالمجلس إن الموازنة تتضمن وفرة مالية للمحافظات والوزارات.
وقال رئيس اللجنة المالية النيابية عطوان العطواني إن "الموازنة أتت من الحكومة وهي تتضمن 156 تريليون دينار موازنة جارية، و55 ترليونا للجانب الاستثماري موزعة بين الوزارات والمحافظات والتركيز على المشاريع المتأخرة مع ضرورة تضمين ما تبقى من موازنة 2023 وتخصيصات الدعم الطارئ بالكامل".
وأضاف العطواني: "تم توقيع التقرير الخاص بجداول الموازنة لعام 2024 المعد من اللجنة المالية وتضمن وصفا عاما للموازنة وما يتعلق بعملية التنمية... وأيضا ما يتعلق بالتركيز على إنشاء مشاريع إستراتيجية للوزارات ونأمل أن يكون هناك دعم للقطاع الخاص للنهوض بواقع المشاريع الاستثمارية ولا يبقى عبئها على الحكومة فقط"، وفق ما نقلته وكالة الأنباء العراقية "واع".
ورحب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في بيان بإقرار الموازنة العامة مؤكدا على "المضي في تنفيذ البرنامج الحكومي الذي حظي بتصويت مجلس النواب ودعم القوى السياسية".
ودعا السوداني مجلس النواب ومجالس المحافظات إلى "تعضيد عمل الحكومة عبر متابعة الجهد التشريعي والرقابي، الذي تنظر له مؤسساتنا الحكومية بكل أذرعها وهيئاتها بوصفه إسنادا لعملها وتقويما للمسار، وضمانة ضد الفساد والانحراف والفشل".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: فی الموازنة دولار ا
إقرأ أيضاً:
آخر تحديث لأقل جرام ذهب اليوم
سجل سعر جرام الذهب من عيار 14 الأقل قيمة، استقرار مع أول تعاملات اليوم الجمعة الموافق 4-4-2025؛ مسجلا 2933 جنيها للبيع و 2950 جنيها للشراء.
وثبت جرام الذهب في أول تعاملات اليوم ا بدون أي تغيير داخل محلات الصاغة، بعد أن هوى مقدارا طفيفا 5 جنيهات في المتوسط.
وسجل سعر عيار 24 الأكثر قيمة نحو 5028 جنيها للبيع و 5037 جنيها للشراء
عيار 21وصل سعر عيار 21 الأكثر انتشارا نحو 4400 جنيها للبيع و 4425 جنيها للشراء.
عيار 18سجل سعر عيار 18 الوسطي بين الأعيرة المختلفة نحو 3771 جنيها للبيع و 3792 جنيها للشراء .
أوقية الذهبسجل سعر أوقية الذهب نحو 3114 دولار للبيع و 3115 دولار للشراء.
الجنيه الذهبوصل سعر الجنيه الذهب نحو 35.2 ألف جنيه للبيع و 35.4 ألف جنيه للشراء.
الذهب العالميسجل سعر الذهب رقماً قياسياً جديداً فوق 3160 دولاراً للأونصة بعد أن كشف الرئيس دونالد ترمب عن رسومه الجمركية "المتبادلة"، التي تفرض رسماً أدنى قدره 10% على الواردات، مما أثار مخاوف من أن تؤدي إلى تباطؤ اقتصادي عالمي.
وكان الذهب أحد السلع القليلة التي تم استثناؤها من هذه الرسوم، وفقاً لورقة حقائق من البيت الأبيض. وتعزز وضع المعدن كملاذ آمن عندما ارتفع بنسبة تصل إلى 1.1% في التعاملات الآسيوية المبكرة، بعد وقت قصير من خطاب الرئيس في حديقة الزهور. وقد تبع ذلك زيادة بنسبة 0.7% يوم الأربعاء.
وقال ترمب إنه سيطبق رسماً جمركياً أدنى قدره 10% على جميع الصادرات إلى الولايات المتحدة، مع فرض معدلات أعلى على عشرات الدول ذات أكبر مستويات العجز التجاري. وتم فرض رسم قدره 34% على الصين، في حين بلغت النسبة 20% على الاتحاد الأوروبي و46% على فيتنام.
يتوجه المستثمرون إلى الذهب مع تصاعد المخاوف بشأن صحة الاقتصاد العالمي. وارتفع المعدن الثمين بنسبة 20% هذا العام بعد موجة ارتفاع حادة في 2024 قادتها مشتريات ضخمة من البنوك المركزية وطلب قوي في آسيا.
سجل الذهب الفوري رقماً قياسياً جديداً بلغ 3,167.84 دولار للأونصة، بعد أن بلغ ذروته عند 3149 دولاراً يوم الثلاثاء.
وانخفضت أسعار الفضة والبلاديوم، في حين ارتفع البلاتين قليلاً.
شهد الربع الأول من عام 2025 أداء استثنائي لسعر الذهب في مصر، وذلك بدعم من ارتفاع أسعار أونصة الذهب العالمي إلى مستويات تاريخية جديدة في كثير من المناسبات وهو ما يعكس التغيرات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية، ويدل على قوة ارتباط الذهب المحلي مع سعر الذهب العالمي خلال الشهور الأخيرة.
افتتح الذهب في مصر عيار 21 الأكثر شيوعاً تداولات الربع الأول من عام 2025 عند المستوى 3735 جنيه للجرام ليسجل ارتفاع بمقدار 685 جنيه للجرام بنسبة ارتفاع 18.3% ليغلق عند المستوى 4420 جنيه للجرام، وقد سجل أعلى مستوى عند 4430 جنيه للجرام وأدنى مستوى عند 3730 جنيه للجرام، وذلك قبل أن يسجل أعلى مستوى تاريخي مع بداية شهر ابريل عند 4435 جنيه للجرام، وفق جولد بيليون.
أداء الذهب في 3 شهورتميز الربع الأول من العام بغياب المضاربات في سوق الذهب المحلي وسط شبه استقرار لأوضاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه مع استمرار اختفاء السوق الموازي حيث شهد سعر الصرف ارتفاعات وانخفاضات تدريجية بدون قفزات مفاجأة.
انعكس هذا على تداولات الذهب المحلي الذي عانى أيضاً من تراجع في الطلب المحلي في مقابل اقبال على عمليات البيع العكسي للاستفادة من ارتفاع الأسعار. ليصبح التركيز الأساسي في تسعير الذهب المحلي على سعر أونصة الذهب العالمي.
خلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب المحلي بنسبة 4.4% ليربح 165 جنيه من قيمته حيث أغلق تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وكان قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3735 جنيه للجرام.
خلال شهر فبراير ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 3.7% ليربح 145 جنيه حيث قد افتتح تداولات الشهر عند المستوى 3900 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4045 جنيه للجرام.
خلال شهر مارس ارتفعت أسعار الذهب المحلي بنسبة 9.3% ليربح 375 جنيه حيث افتتح تداولات الشهر عند المستوى 4045 جنيه للجرام وأغلق عند المستوى 4420 جنيه للجرام.
أما عن سعر أونصة الذهب العالمي خلال الربع الأول من العام ارتفع بنسبة 19% ليسجل ارتفاع بمقدار 498 دولار لكل أونصة، حيث افتتح تداولات الربع الأول عند 2625 دولار للأونصة وأغلق التداولات عند 3123 دولار للأونصة، وقد سجل الذهب العالمي أعلى مستوى تاريخي مطلع شهر ابريل عند 3149 دولار للأونصة.
وكان السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في سعر الذهب العالمي هو ارتفاع الطلب على الذهب من قبل صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب والبنوك المركزية والمضاربة من قبل المستثمرين بسبب المخاوف وعدم اليقين بشأن التعريفات الجمركية الأمريكية وتأثيرها على النمو العالمي إلى جانب التوترات الجيوسياسية الأمر الذي زاد من الطلب على الذهب كملاذ آمن.