Lyv أحدث مشروعات شركة Gates Developments علي مساحة 206 فدان باستثمارات تتخطى 40 مليار جنية في رأس الحكمة

القاهرة في: 9/ 6/ 2024

أطلقت شركة Gates Developments الرائدة فى التطوير العقاري  مشروع" Lyv " أحدث مشروعاتها فى الساحل الشمالي بالشراكة مع شركة بايبك للتطوير العقاري المالكة لأرض المشروع لتستكمل به سلسلة مشروعاتها الناجحة فى العاصمة الإدارية والشيخ زايد ونيو زايد وتؤكد به على كفاءة الشركة وقدرتها على إنجاز أكثر من مشروع فى وقت واحد ولتلبى به احتياجات عملائها المتزايد ولتكون جديرة بثقتهم، وهو ما ظهر جليًا في تمكن الشركة من تحقيق 8 مليار جنيه مبيعات من المشروع خلال الحفل الذي أقامته الشركة بفندق سانت ريحينس علي هامش اطلاقها للمشروع.

مشروع Lyv هو انطلاقة حقيقة للشركة بمنطقة الساحل الشمالي وخاصة بمنطقة استثمارية واعدة كرأس الحكمة والتي تحظى بإهتمام كبير بالأونة الأخيرة من قبل الدولة والمستثمرين من داخل وخارج مصر، كواحدة من أكثر المناطق الساحلية تميزًا بالعالم.

يقام Lyv على مساحة 206 فدان بالكيلو 200 بالساحل الشمالي، وتسعي الشركة من خلال هذا المشروع تقديم منتج عقاري مختلف قادر علي المنافسة ويستحوذ علي رضا العملاء في ظل تواصل شركة Gates Developments التزامها بتحقيق الريادة فى صناعة التطوير العقارى وتقديم فرص استثمارية استثنائية.

وعبر الأستاذ / حسن نصر الرئيس التنفيذى لشركة Gates Developments عن سعادته البالغة بإطلاق المشروع والتواجد في منطقة رأٍس الحكمة مع كبرى الشركات، وان تكون الشركة واحدة من المطوريين العقاريين  المالكين لمشروعات متميزة بهذه المنطقة الحيوية، في ظل ما تمتلكه الشركة من مرتكزات للقوة قادرة علي التحدي ونقديم مشروع مختلف من حيث التصميمات المتميزة التى تجعله ايقونة رأس الحكمة بجانب موقعة المتميز، فمشروع Lyv هو مجتمع سكني متكامل، يمتد على مساحة بنائية تصل إلى حوالي 350 ألف متر بإجمالى استثمارات تصل لما يزيد عن 40 مليار جنيه، ويوفر مجموعة متنوعة من الخدمات فائقة الجودة.

 تعتمد Gates developments على سياسة واستراتيجيات مميزة تتبعها فى تنفيذ مشروعاتها الجديدة من خلال وضع أهداف مميزة تنقلها للمنافسة مع كبريات شركات التطوير العقارى والمشروع هو تمثيل حقيقي لذلك فهو يتكون من شاليهات وتاون هاوس وتوين هاوس وفيلات مختلفة المساحات حسب احتياجات العميل مصممة بحيث تري معظم الوحدات البحر، كما يتمتع المشروع بشاطئ يصل طوله حوالي 400 متر وبحيرات ومسطحات مائية تصل مساحتها إلي حوالي 55.5 الف متر مربع بجانب عدد كبير من حمامات السباحة ومناطق مخصصة للأطفال ونادي ومطعم وصالة العاب رياضية وتراس وممشي علي أعلي مستوي.

وأضاف نصر أن التصميمات تعتمد علي تقديم اسلوب حياة مختلف يتمتع بالرفاهية والتميز نلبي به مطالب عملاء الشركة الباحثين عن الرفاهية والتمتع بشاطئ يتميز بالمياه الصافية والشمس المشرقة، والتي يستمتع بها المصطافين بجانب أن كل وحدات المشروع سوف تتمتع بإطلالة مباشرة علي المسطحات المائية، كي يضيف أجواء مليئة بالمرح والترفيه بجانب توافر فيه كافة المساحات بفضل التصميمات المختلفة والجديدة علي السوق بمنطقة الساحل لشركة DMA للاستشارات الهندسية هذا بجانب أنه سيكون فرصة حقيقة لراغبي الاستثمار وهو ما جعلنا نهتم بكل الكبيرة والصغيرة و Gates Developments تهدف فقط إلى إنشاء مجتمعات سكنية بل تؤمن بأهمية خلق حياة حديثة متكاملة وخدمات شاملة، تعتمد على تخطيط أكثر كفاءة، والشركة تعتمد على سياسة واستراتيجيات مميزة تجعلها قادرة علي التنافس مع كبريات شركات التطوير العقارى في مصر.

ومن المخطط مشروع Lyv علي منطقة تجارية بها اكبر وأقوى البراندات العالمية والمطاعم المختلفة والكافيهات وسبأ على أعلي مستوي ويضم نادي مجتمعي يضم ملعبًا رياضيًا وتراسًا للاستمتاع بأشعة الشمس والمشروع يتميز بوجود Boutique Hotel ويحتوى علي شقق فندقية متميزة وهو ما يجعله يجمع بين الفخامة والرفاهية والترفيه يعد وجهة مثالية للعائلات والأفراد الذين يبحثون عن تجربة سكنية فاخرة على شاطئ البحر، وسنبدأ هذا العام تعاون مع اسكا وستوديو فايف لعمل مطعم باطلالة مباشرة علي البحر كجزء من خطة تنفيذ المشروع لضمان توفير أفضل الخدمات للعملاء.

 حيث نقدم بيئة استثمارية مواتية وفرصًا متعددة فى قلب الساحل الشمالى بفضل قدرتنا على اختيار الموقع المتميز والتصميمات العصرية لنواكب بها التطورات الكبيرة التى تشهدها منطقة رأس الحكمة واهتمام الدولة بها خاصة وانها مستقبل الاستثمار السياحي في مصر

ويأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية الشركة التوسعية ورؤيتها الطموحة لتقديم مشاريع عقارية استثمارية متكاملة في مناطق استراتيجية بالبلاد، حيث تسعى الشركة جاهدة لتحقيق التميز والابتكار فى مجال التطوير العقاري .وهو ما قدمته الشركة في مشروعاتها السابقة ويعد مشروع " Lyv" أول مشروع لشركة Gates Developments فى الساحل الشمالى، وهو جزء من استراتيجية إدارة الشركة فى تنويع محفظة مشروعاتها العقارية، وسيكون المشروع الجديد علامة فارقة ومميزة في الساحل الشمالي من حيث حجم المساحات الخضراء والخدمات الترفيهية والسياحية والخدمية والتجارية وأنواع الوحدات ، وكل هذا سيكون بشكل غير مسبوق في الساحل .

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: شركة Gates Developments التطوير العقاري رأس الحكمة الساحل الشمالی رأس الحکمة وهو ما

إقرأ أيضاً:

هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟

بيروت- صعَّدت إسرائيل عملياتها العسكرية على لبنان، ووسعت رقعة الاستهداف لتطال مجددا قيادات في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وفي قلب مدينة صيدا (عاصمة الجنوب اللبناني)، وذلك بعد أيام من استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت.

وفي عملية اغتيال جديدة، استهدفت مسيَّرة إسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، القائد بكتائب عز الدين القسام -الجناح المسلح لحركة حماس- حسن فرحات "أبو ياسر"، ونجليه حمزة وحنين، داخل شقة سكنية بحي الزهور، الأكثر "اكتظاظا" في صيدا، وأدت الغارة التي استخدم بها صاروخان -حسب مصادرة أمنية للجزيرة نت- لاندلاع حريق كبير في الشقة المستهدفة امتد لمنازل مجاورة وأحدث رعبا بين السكان.

ويعد هذا الاغتيال الثاني الذي تنفذه إسرائيل داخل صيدا منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، إذ اغتالت يوم 17 فبراير/شباط 2025 القيادي بالقسام محمد شاهين بواسطة طائرة مسيرة عند المدخل الشمالي للمدينة.

الاغتيال هو الثاني من نوعه الذي تنفذه إسرائيل في مدينة صيدا اللبنانية منذ وقف إطلاق النار (الفرنسية) اغتيال ممنهج

وتكشف المعلومات أن الشهيد حسن فرحات عم الشهيد محمد بشاشة، صهر القيادي البارز في حماس الشهيد صالح العاروري، اللذان اغتالتهما إسرائيل في الضاحية الجنوبية مطلع يناير/كانون الثاني 2024، كما أن الشهيد فرحات هو شقيق الشهيدة هيام فرحات زيدان وخال ابنها الشهيد الطفل عمر زيدان اللذين استهدفتهما غارة جوية في بلدة الوردانية بجبل لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وجاءت الغارة الإسرائيلية على صيدا في سياق تصعيد سياسي وأمني متسارع تشهده الساحة اللبنانية. فعلى المستوى السياسي، تتزامن العملية مع زيارة نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إلى بيروت مساء اليوم الجمعة، حاملة في جعبتها مقترحات، يقول خبراء إنها ترتبط بنزع سلاح حزب الله، في وقت يتمسك فيه لبنان الرسمي بالقرار 1701 ويؤكد التزامه الكامل به، مقابل خروقات إسرائيلية متواصلة.

أما على المستوى الأمني، فقد نفذت إسرائيل خلال الأيام الماضية غارتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، الأولى بزعم استهداف مستودع للطائرات المُسيَّرة عقب إطلاق صواريخ من الجنوب اللبناني، والثانية فجر الثلاثاء الماضي، حين استهدفت قياديا في حزب الله يدعى حسن علي بدير، وأدى ذلك لاستشهاد 3 أشخاص وإصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة.

إعلان

وهكذا، يتضح أن إسرائيل تمضي في سياسة الاغتيالات والتصعيد المنهجي متجاوزة الخطوط الحمراء ومجازفة بدفع لبنان لمواجهة مفتوحة، في وقت يسود فيه الترقب الحذر داخليا، وتتكثف المساعي الدبلوماسية لوقف الخروقات الإسرائيلية المستمرة.

الأمر الواقع

يقول المحلل السياسي إبراهيم حيدر إن ما يجري يعكس مرحلة جديدة تنذر باحتمالات خطيرة ستترك تداعياتها على اتفاق وقف إطلاق النار، سواء في لبنان أو غزة، حيث استأنف الاحتلال حربه كاشفا عن خطته لتهجير سكان القطاع وتدمير ما تبقى من مظاهر الحياة فيه.

ويضيف حيدر للجزيرة نت أن الاعتداءات الإسرائيلية يوم 28 مارس/آذار التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق شمال خط الليطاني، ثم اغتيال القيادي في حزب الله حسن بدير بالأول من أبريل/نيسان بقلب الضاحية، تلتها عملية صيدا، مما يؤكد أن إسرائيل تجاوزت خطوط وقف إطلاق النار، خاصة أنها قصفت الضاحية للمرة الأولى منذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مما شكّل تحولا نوعيا في مسار التصعيد.

وتسعى إسرائيل -وفق حيدر- لفرض أمر واقع جديد عبر تعديل اتفاق وقف إطلاق النار من خلال وضع شروط جديدة تستند إلى تفسيراتها الخاصة، مستفيدة من ضمانات أميركية غير معلنة، تتيح لها حرية التحرك لضرب أهداف تزعم أنها تهدد أمنها.

إسرائيل تريد تثبت وجودها ومخططاتها في لبنان عبر سياسة الاغتيالات (صور الجيش الإسرائيلي)

كما أن الضربات الإسرائيلية المتواصلة وما رافقها من خروقات تعكس وجود خطة تحظى بتغطية من الإدارة الأميركية، هدفها زيادة الضغط على لبنان ونزع سلاح حزب الله عبر تثبيت احتلال النقاط الخمس في الجنوب، وإبقاء المنطقة الحدودية غير قابلة للحياة، ومنع أي إعادة إعمار قبل فرض شروطها التي تتضمن التوصل لاتفاق شامل يتيح لإسرائيل مواصلة تحكمها وإطلاق يدها بلبنان والمنطقة.

إعلان

ويتابع حيدر أن هذه "الاندفاعة" الإسرائيلية لا تستهدف حزب الله وحماس فحسب، بل مرشحة لمزيد من التصعيد، ولها امتدادات إقليمية واضحة، خصوصا في سوريا، إذ تعمل إسرائيل على احتلال مواقع إستراتيجية بالجنوب السوري قرب أبواب دمشق، وربطها بجبل الشيخ وصولا للحدود اللبنانية.

ويرى أن تصريحات نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط التي اعتبرت فيها أن الحكومة اللبنانية "مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله" تعكس المسار الذي تسعى إليه أميركا اليوم، ويتمثل في الدفع نحو مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل، تسبقها عملية نزع شامل لسلاح الحزب الذي تعتبره واشنطن تهديدا لاستقرار لبنان والمنطقة.

 

رسائل الاغتيال

من جانبه، يعتقد الباحث والسياسي الفلسطيني محمد أبو ليلى أن "هذه الاغتيالات تعكس مأزقا إستراتيجيا يعيشه الكيان الصهيوني، الذي بات يخشى حتى ظلال المقاومين خارج حدود فلسطين، وتمثل تجاوزا خطيرا لكل الخطوط الحمراء، وتعكس استعداد الاحتلال -بدعم غربي واضح- لخرق سيادة الدول من أجل تنفيذ أجنداته الأمنية".

ويؤكد أبو ليلى للجزيرة نت أنه "بدلا من أن تُضعف هذه السياسات المقاومة، فإنها تزيدها شرعية وقوة وحضورا وثباتا وتماسكا".

ويبعث الاحتلال -وفق أبو ليلى- رسائل بأكثر من اتجاه عبر هذه الاغتيالات، أولها، للمقاومة: بأنه قادر على الوصول إلى أي شخص، بأي وقت ومكان، ويحاول فرض معادلة أمنية جديدة بتعامله مع حركات المقاومة بالمنطقة.

ورسالة أخرى للجبهة الشمالية في لبنان: بأنه مستعد لتوسيع دائرة المواجهة والذهاب إلى أقصى درجات التصعيد، خاصة بعد استهدافه أحد قادة حزب الله بقلب الضاحية الجنوبية قبل أيام، واستمراره بسياسة الاغتيال بحق كل من يرتبط بخيار المقاومة.

ويشدد أبو ليلى على أن المقاومة الفلسطينية لا تضعف باستشهاد قادتها، بل تزداد صلابة وتماسكا، ويرى أن "العدو يظن أن اغتيال الأفراد قد يوقف المشروع المقاوم، لكن التجربة تثبت العكس؛ فكل شهيد يخلّف طاقة جديدة، ودماء القادة لا تذهب سدى، بل تروي طريق التحرير وتعمّق الإصرار على العودة إلى فلسطين".

إعلان

مقالات مشابهة

  • 2.5 مليار جنيه أرباح شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير بهبوط 67% عن العام السابق
  • مشروع الجزيرة وآفاق ما بعد الحرب
  • القومي لتنظيم الاتصالات: تحقق من سداد الرسوم قبل تفعيل هاتفك الجديد
  • الحكومة تستهدف ضخ استثمارات جديدة بـ159 مليار جنيه ..ما القصة
  • برلماني: القضاء على العشوائيات كلف الدولة 40 مليار جنيه وأعاد المظهر الحضاري
  • القاهرة للدراسات: تخصيص 78.1 مليار جنيه في مشروع موازنة 2025 /2026 لدعم الإنفاق العام
  • هل تحقق إسرائيل ما تريد عبر سياسة الاغتيالات في لبنان؟
  • “أفنيو للتطوير العقاري” و “التميز للمقاولات” يوقعان اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع “رينا” على الواجهة البحرية في جزر دبي
  • الأمانة العامة للأوقاف تموّل مشروع “إفطار صائم” بـ 22050 وجبة بتنفيذ جمعية منهاج الصالحين الخيريه خلال رمضان
  • «اتجار في النقد الأجنبي».. الداخلية تضبط 4 ملايين جنيه آخر 24 ساعة