خرج وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش من اجتماع للجنة المالية في الكنيست بعد أن واجهه أقارب الرهائن الإسرائيليين في غزة.

تقرير: واشنطن تدرس التوصل إلى اتفاق مع "حماس" لإطلاق سراح 5 رهائن أمريكيين

وقال أقارب الرهائن لسموتريتش إنهم انتظروا ثمانية أشهر لمقابلته، وإنه تم التخلي عن أقاربهم وأولادهم.

واتهم سموتريتش العائلات بأنهم منخرطون في "السخرية والديماغوجية". وعندما سئل عن الثمن الذي تساويه حياة الرهينة، اتهم سموتريش عائلات الرهائن بالصراخ، مما أثار جدالات عالية.

בוועדת הכספים נשאל שר האוצר בצלאל סמוטריץ האם יש מחיר לחטוף והשיב - אם חמאס מבקש את עצירת המלחמה זה אומר הוא חוזר להתחמש. הרבה יהודים יכולים להרצח. אנחנו לא נתאבד קולקטיבית. pic.twitter.com/j0ozcXMf94

— efrat avivi | אפרת אביבי (@avivi_efrat) June 10, 2024

وقال سموتريتش: "لنفترض أن (زعيم حماس في قطاع غزة يحيى) السنوار سيطلب قتل 20 من سكان منطقة حدود غزة. فهل هذا ما يطالب به السنوار الآن؟ إطلاق سراح مئات القتلة الملطخة أيديهم بالدماء، لا سمح الله، يمكن أن يؤدي إلى قتل العديد من اليهود".

وأضاف: "عندما تطالب حماس بوقف الحرب أثناء وجودها في غزة، فهذا يعني أنها ستعود إلى تسليح نفسها، وحفر الأنفاق، وشراء الصواريخ، ويمكن قتل واختطاف العديد من اليهود في 7 أكتوبر المقبل. هذه هي المعضلة، وهي مؤلمة، ومسؤوليتنا كقيادة هي التفكير في الأمور ليس فقط هنا والآن، ولكن أيضا في العواقب طويلة المدى".

وردا على ذلك، رددت العائلات قولا تلموديا: "من أحيا نفسا فكأنما أحيا العالم كله".

المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي الحرب على غزة الكنيست الإسرائيلي تل أبيب حركة حماس قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

الآلاف يحتشدون أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

احتشد آلاف المتظاهرين أمام الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين، ووقف الحرب، وفق نبا عاجل أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية».

وكانت إسرائيل وحركة حماس، توصلتا بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار من 3 مراحل، يقود إلى إنهاء الحرب في غزة.

وبعد انتهاء المرحلة الأولى مطلع مارس الجاري، رفضت إسرائيل الانخراط في المرحلة الثانية، وهو ما تمسكت به «حماس».

ومنتصف مارس الجاري قدم المبعوث الأمريكي، ستيف ويتكوف، خطة مؤقتة لتمديد وقف إطلاق النار في غزة إلى أبريل، بعد رمضان، وعيد الفصح اليهودي، ولإتاحة الوقت للتفاوض على وقف دائم للقتال.

وأيدت إسرائيل مقترح المبعوث الأميركي؛ بتمديد المرحلة الأولى لعدة أسابيع، تستأنف خلالها المفاوضات، لكن «حماس»، رفضت ذلك وأصرت على بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، الذي يعني فعليًا إنهاء الحرب.

وفجر 18 مارس، استأنفت إسرائيل الحرب بضربات قوية على غزة، قُتل خلالها مئات الفلسطينيين، علما أنها منعت دخول المساعدات إلى القطاع قبل أيام.
 

مقالات مشابهة

  • تصاعد الغضب الشعبي في إسرائيل.. عائلات الأسرى تتهم نتنياهو بالتخاذل
  • عشائر جنوب القطاع تنفي مزاعم قناة مصرية دعوتها لـجمعة غضب ضد حماس
  • كاتس يتوعد بـ"عمليات جديدة".. ويوجه رسالة مباشرة لسكان غزة
  • عائلات وعشائر غزة يدعون لجمعة غضب ضد حماس.. خبير استراتيجى يعلق
  • وسط مراوغات الاحتلال.. القاهرة تسارع الزمن لإنقاذ غزة
  • عائلات وعشائر غزة تدعو للمشاركة في «جمعة الغضب» ضد حماس
  • الآلاف يحتشدون أمام الكنيست الإسرائيلي للمطالبة بالتوصل لاتفاق لإطلاق سراح المحتجزين ووقف الحرب
  • سابقة في الاتحاد الأوروبي..النمسا تعلّق لم شمل عائلات اللاجئين
  • نتنياهو يهدد بالسيطرة على أراض في غزة وحماس تحذر: استعادة الرهائن بالقوة ستنتهي بعودتهم في توابيت
  • معاريف: لا مفاوضات بشأن غزة والجيش الإسرائيلي يستعد للمرحلة التالية