لبنان ٢٤:
2025-04-03@07:39:15 GMT

الموسوي: النصر المقبل يقين لا شك فيه

تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT

الموسوي: النصر المقبل يقين لا شك فيه

 اعتبر عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور إبراهيم الموسوي، أن "العدو الصهيوني لو استطاع القيام بحرب مفتوحه أو مواجهة شاملة، واطمأن أن باستطاعته تحمل كلفتها وربحها لكان فعلها منذ زمن بعيد، ولكنه يعلم أن المقاومة في لبنان قد أرست معادلات ردع وحماية قوية وثابتة تمنعه من القيام بذلك".

وقال خلال لقاء سياسي نظمه "حزب الله" في بلدة بوداي البقاعية إن "هذا العدو لا يحترم إلا القوي ويرضخ لإرادته، ومقاومتنا في لبنان قوية وثابتة وراسخة".

 

وأردف: "العدو الصهيوني يرتكب جرائم إبادة ضد أهلنا في غزة ولا يتورع عن فعل أي شيء، بفعل الدعم الاميركي الغربي، والضوء الأخضر المعطى له من الإدارة الأميركية، خاصة وان واشنطن تسانده في كل المحافل، وتزوده بالسلاح والذخيرة، وبسبب هذا الدعم الغربي الأميركي يذهب بعيدا جدا  في احتقار المؤسسات الدولية، اذ يعتبر محكمة العدل الدولية منظمة معادية له، ويضرب بعرض الحائط كل ما يصدر عنها، ويتحدى كافة القوانين وكل الأنظمة والقرارات  الدولية". 

ورأى أن "النصر المقبل يقين لا شك فيه، وهناك الكثير من التداعيات والتحولات الكبرى على مستوى المنطقة والعالم بعد هذه الحرب، سوف تكون مزلزلة على مستوى كل القيادة الاسرائيلية، بل على مستوى وجود هذا الكيان المصطنع. وما نراه من تخبط وضياع وانقسامات واستقالات هو الجزء الظاهر من الآثار المترتبة على هذا الكيان، وثمة محطات عديدة في هذه الحرب، أثبتت أن العدو لا يستطيع أن يصمد أمام المقاومة لولا المدد والعون الذي يتلقاهما من الولايات المتحدة".

وختم الموسوي قائلاً إن " المقاومة ستبقى راسخة وثابتة ومنتصرة بإذن الله، وبفضل بسالة وشجاعة وتضحيات مجاهدينا، وبفضل الصمود  الشعبي والتفاف الناس حولها".

 

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان

قضت ھذھ الحرب اللعينة على كثير من العلاقات الاجتماعية حتى داخل الاسرة الواحدة، وأحيانا بين الاخوين الشقيقين. فقد كان صادما لأحدى الاسر أن وجدت فجأة ابن لھا يقاتل في صف مليشيا الدعم السريع بينما ابن ثاني لھا يقاتل في صفوف القوات المسلحة السودانية.
وبالطبع وقع اللوم على الوالدين من قبل الجيران والعائلة الكبيرة وتمت مقاطعة الأسرة بل شتمها من الكل، اي من الذين يعتبرونها مساندة للقوات المسلحة ومن الذين يعتبرونها مساندة لمليشيا الدعم السريع!!!
ھذا الوضع المزرى انتشر بصورة او بأخرى في الاحياء السكنية بل حتى في القرى والريف، مما أدى لخوف الجميع من وجود فرد او افراد بينھما او قربھم متحمس الى درجة التطرف "شايلاھ الھاشمية" لمناصرة أحد الطرفين حسب وجھة نظرھ الخاصة، ولوحظ أن الامر يبدأ ببلاغات كيدية وتصفية حسابات قديمة وقد ينتھي بحماقة كبرى داخل الاسرة او الحي.
في أخف الحالات اصبحت الاسر في حالة نقاشات حادة، تتطور لنزاعات داخل العائلة واتخاذ موقف مع او ضد القوات المسلحة، مما دفع بالبعض للنزوح قريبا من مناطق سيطرة القوات المسلحة او بعيدا عن مناطق سيطرة مليشيا الدعم السريع
نعم. ستقف الحرب عما قريب بشكل او بأخر؛ ولكن بعد ان يكون قد سقط الالاف من القتلى و الضحايا و المفقودين.
وبعد أن يكون قد أصاب الاسر والاحياء السكنية تمزق مجتمعي كبير، بل عند البعض أصبح الصراع قبلي وجھوي وعنصري وقد يصر البعض على نشر هذا التعصب حوله، و ھو أمر يلاحظ أنھ انتشر انتشار النار في الھشيم في وسائط التواصل الاجتماعي.
لذلك يجب بعد توقف الحرب، ان يكون لكل مواطن وقفة مع نفسه ويصل لقناعة بأن الإصلاح يبدأ من المستوى الفردي، ،فيتسأل ماذا عساي فاعل للمساهمة في الإصلاح و"تعزيز التسامح" على مستوى الاسرة والعائلة والحي السكني، مما يؤدي لإعادة بناء اللحمة و رتق النسيج الاجتماعي ، أي المساھمة في ايجاد نوع من المصالحة الوطنية على مستوى القاعدة "ضبط المصنع"، ثم يأتي دور منظمات المجتمع المدني والجمعيات التطوعية لرفع شعار ان "السودان بلد واحد" والتكرار اليومي في اجھزة الاعلام وغيرھا لأغنية المرحوم الفنان أحمد المصطفى " أنا سوداني" ، و "تعزيز التفاهم والتسامح والتعايش السلمي بين الأفراد والمجتمعات".
ثم على مستوى أعلى يأتي دور الحكومات المحلية لتقوم بالصلح بين المجتمعات المتعددة الثقافات واللهجات فتجمع رؤوس القبائل ووجهاء المجتمع وتركز عليهم في حلقات توعوية بضرورة نشر مفاهيم التعايش السلمي، وان القانون فوق الجميع، كذلك يمكن من خلال الندوات المحلية وخطب المساجد وحتى دروس الخلاوي التركيز على قيم المساواة التامة بين كل المواطنين بمختلف أعراقهم ودياناتهم، كما ينبغي للحكومات المحلية القيام بمحاربة كل ظواهر العنف واولها جمع السلاح الناري.
ثم على مستوى الحكومات الإقليمية والمركزية. يجب الالتفاف للتعليم فھو الركيزة الأساسية لبناء الاخاء والانصهار الاجتماعي بين اطفال اليوم الذين سيكونون اباء وأمهات الغد، لذلك يجب ان يكون ضمن مناھج التعليم حصص للتربية الوطنية موجھة لصقل الطفل بكل قيم الاخاء والمساواة والوطنية الصادقة..
أن بناء السودان الجديد لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال نشر ثقافة السلام وتبني قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع أبناء الوطن. إن إصلاح ما أفسدته الحرب يتطلب جهداً جماعياً يبدأ من الفرد والأسرة ويمتد إلى المجتمع بأسره. علينا جميعاً أن ندرك أن السودان وطن يسع الجميع، وأن الوحدة الوطنية هي الركيزة الأساسية لإعادة إعمار ما دمرته الصراعات. فلنجعل من التسامح قيمة عليا ومن الحوار وسيلة لحل النزاعات، ولنعمل معاً على غرس بذور المحبة والسلام في نفوس الأجيال القادمة، حتى ينهض وطننا قوياً موحداً ينعم بالأمن والاستقرار.

wadrawda@hotmail.fr  

مقالات مشابهة

  • حرب داخل حرب
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • المنظمة الدولية للهجرة ..الشعب السودان عانى طويلًا يجب أن تنتهي هذه الحرب
  • تركيا و«إسرائيل» وسوريا واليمن وتداعيات الحرب
  • الحاج حسن: هناك أبواق تضع نفسها في خدمة العدو
  • الدويري: غزة تمر بأصعب أوقاتها منذ بدء الحرب وهذه هي الأسباب
  • من اليمن إلى فلسطين.. الشهيد أبو حمزة صوته لن يسكت أبدًا، وتضحياته تزرع طريق القدس
  • هل باتت القدس أبعد؟
  • انتصر لغزة وأفشل العدوان: اليمن في ذكرى الصمود الوطني يُرتل نشيد النصر
  • لجان المقاومة: العدوان الإسرائيلي وأوامر الإخلاء برفح وخانيونس جريمة حرب جديدة