فصل مذيعة إسرائيلية بسبب الأسيرة نوعاه أرغماني
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
هاجمت مذيعة القناة 12 للتلفزيون الإسرائيلي والممثلة لمى طاطور، الأسيرة الإسرائيلية نوعاه أرغماني، التي تم استعادتها من أسر "حماس"، في منشور لها على "إنستغرام".
وتساءلت طاطور حول مظهر أرغماني الخارجي التي كانت محتجزة منذ 9 أشهر، حيث ظهرت بمظهر جيد جدا، غير أن المنشور لم يلبث طويلا على الشبكة الاجتماعية حتى اختفى.
ونشرت المذيعة في منشور "ستوري" على "إنستغرام" صورة أرغماني وعلقت عليها: "هاي شكل واحدة مخطوفة صارلها 9 أشهر.. حواجبها أرتب من حواجبي.. بشرتها؟ شعرها أضافرها؟؟؟؟ ايش في؟؟".
وأضافت: "عشان هاي لازم يموت ويتقطع أطفال ونساء وأبرياء".
وقالت القناة 12 معقبة على ما نشرته المذيعة طاطور: "ندين بشدة كلمات الفنانة لمى طاطور على مواقع التواصل الاجتماعي".
وتقدم لمى طاطور برنامجا ثقافيا باللغة العربية صباح كل سبت إلى جانب الياس عبود على شاشة القناة 12.
وأكد منتج البرنامج خالد ناطور أن "كلام لمى طاطور غير مقبول علينا ولذلك تم إيقافها عن العمل في البرنامج على الفور".
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أمس السبت عن استعادة أربعة رهائن إسرائيليين أحياء في عملية لقواته في مخيم النصيرات بقطاع غزة، كانوا أسرى منذ شن حماس "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: لمى طاطور
إقرأ أيضاً:
مدير قناة الإخبارية السورية لسانا: تأخير انطلاق القناة بسبب العقوبات على سوريا وستواكب كل الأحداث الجارية في سوريا من منظور وطني
دمشق-سانا
وسط إصرار على إعادة بناء منظومة إعلامية قادرة على ملامسة ونقل هموم الناس، وإيصال الصورة الحقيقية لسوريا إلى العالم، تبرز قناة الإخبارية السورية كنموذج على إرادة التجديد، حيث بدأت في الـ 29 من آذار الماضي، بالتزامن مع تشكيل الحكومة السورية الجديدة، أول بث رسمي لها على السوشال ميديا، واستمر ما يقارب الخمس ساعات متواصلة.
مدير القناة جميل سرور أفاد في تصريح لمراسل سانا، بأنه كان من المقرر أن تبث القناة على الأقمار الصناعية في الـ 13 من شهر آذار الماضي، لتغطية فعاليات الذكرى ال 14 للثورة السورية، لكن العقوبات على سوريا، وتحديداً على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، منعت حصول القناة على تردد خاص، على قمر (نايل سات)، ما حال دون انطلاقة رسمية لها.
وذكر سرور أن كادر القناة استطاع صناعة هوية بصرية تعبر عن سوريا الجديدة، رغم التحديات ذات الصلة بالتقنيات، والأجهزة المتهالكة، وحاول قدر المستطاع التغلب على هذه الصعوبات، وتطوير بعض التقنيات.
وبين سرور أن جميع الكوادر الفنية والتحريرية في القناة، هي سوريّة، فيما تم الاعتماد على بعض الاستشاريين من الخارج، قدموا خبراتهم في تطوير عمل القناة، وتحسين جودتها، مشيراً إلى أن القناة تعتمد على الكفاءة والخبرة المهنية، كمعيار أساسي لقبول الكوادر الصحفية والفنية، بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، باستثناء الذين شاركوا ميدانياً في حرب الإبادة ضد السوريين.
واعتبر سرور أن المحتوى الإخباري الذي ستقدمه القناة سيكون على درجة عالية من الحيوية والكفاءة والمهنية، في ظل الحاجة إلى مصدر رسمي للأخبار الموثوقة، أمام الحجم الهائل من التزييف والتضليل، وفوضى الأخبار في مواقع التواصل الاجتماعي.
وستعنى القناة وفق سرور، بمواكبة كل الأحداث الجارية في سوريا، ومن منظور وطني يواكب سعي الدولة للنهوض بكل نواحي الحياة، وبناء بلد قوي حرّ كريم مستقل وفق رؤية متوازنة ذات مسؤولية، كما ستقدم مجموعة من البرامج التي تسلط الضوء على جوانب سياسية واقتصادية ومعيشية تلامس حياة الناس ومشاكلهم في مختلف المحافظات، إضافة إلى برامج تعنى بعالم السوشال ميديا.