«الآيلتس والتوفل IELTS &TOEFL» اختبارات لقياس كفاءة الشخص باللغة الإنجليزية، وتستخدم للأغراض الدراسية والمهنية والعمل أو الهجرة إلى البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية، وتزامنًا مع قرب انتهاء امتحانات الثانوية العامة وقُرب التقديم على الالتحاق بالدراسة الجامعية، إليك شروط وتكاليف الدراسة في الخارج دون IELTS &TOEFL، الذي يُعتبر شرطًا أساسيًا للقبول للدراسة في بعض الجامعات خارج مصر.

  

الدراسة في الخارج بدون ايلتس والتوفل

ويميل الطلاب غير الناطقين بالإنجليزية، في الحصول على فرصة الدراسة في الخارج دون IELTS &TOEFL، وتستعرض «الوطن»، خلال هذا التقرير، أهم الدول التي تتيح الدراسة في الخارج دونIELTS &TOEFL، مثل جامعات بريطانيا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وكندا دون الحاجة إلى اجتياز الاختبارين.

جامعات أستراليا بدون أيلتس

وتقبل جامعات أستراليا دون IELTS &TOEFL  الطلاب مما يجعلها مقصدًا للطلاب العرب الراغبين في دراسة مسارات وبرامج معينة ويواجه الكثير منهم عقبة شهادة اللغة الإنجليزية وشهادة «IELTS»، لكن يتيح تقرير لشبكة «توب يونيفرسيتي»، بعض الجامعات الأسترالية التي لا تطلب شهادة «IELTS»، ومن بينها ما يلي:

- جامعة نيو ساوث ويلز.

- جامعة كوينزلاند.

- جامعة أديلايد.

- جامعة ماكواري.

- جامعة سوينبرن للتكنولوجيا.

- جامعة جنوب أستراليا.

- جامعة بوند.

- جامعة فيكتوريا.

- جامعة جنوب كوينزلاند.

جامعات لا تشترط الـ«IELTS»

ويستطيع الطلاب غير الناطقين باللغة الإنجليزية الإلتحاق بجامعات لا تشترط الآيلتس بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، حيث تتيح بعض الجامعات إعفاء المتقدمين من الاختبارين، حتى إن كانت من ضمن شروط التقديم، بحسب ما نقلته شبكة «scholarshipstory» ومن بين تلك الجامعات ما يلي:

- جامعة ولاية نيويورك State University of New York.

- جامعة آيوا University of Iowa.

- جامعة آركانساس University of Arkansas.

- جامعة دايتون University of Dayton.

- جامعة بروك الكندية Brock University

- جامعة ساسكاتشوان University of Saskatchewan.

- جامعة وينيبيج University of Winnipeg.

- جامعة ريجينا University of Regina.

جامعات بريطانية لا تشترط IELTS &TOEFL

ويرصد هذا التقرير، جامعات بريطانية لا تشترط IELTS &TOEFL للالتحاق بها للدراسة الجامعية من الطلاب الراغبين في الحصول على درجة الليسانس أو البكالوريوس من المملكة المتحدة وجاءت كالتالي: 

- جامعة وارويك.

- جامعة برمنجهام سيتي.

- جامعة بريستول.

- جامعة لندن ساوث بانك.

- جامعة نورثمبريا.

-جامعة بولتون.

- جامعة بورتسموث.

- جامعة أستون.

- جامعة سوانسي.

- جامعة بليموث.

- جامعة جرينتش.

- جامعة روبرت جوردون.

- جامعة سنترال لانكشاير.

- جامعة نورثهامبتون.

- جامعة ريجا التقنية.

- جامعة شيفيلد هالام.

- جامعة بانجور.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: لا تشترط

إقرأ أيضاً:

بيع الشهادات: أزمة تعليمية تؤثر على مصداقية النظام الأكاديمي

6 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: في السنوات الأخيرة، باتت الشهادات العليا الصادرة عن الجامعات الأجنبية مثارًا للجدل، بعد أن أُثيرت العديد من الأسئلة حول طبيعة من يحصل عليها، خاصة عندما يتبين أن بعض هؤلاء حصلوا على ألقابهم العلمية بالمال، وليس بالاستحقاق، فقد أصبحت هذه الشهادات مدخلًا للوجاهة الاجتماعية والسياسية، أو حتى وسيلة لزيادة الرواتب والتعيينات في المناصب الحكومية.

وتشير تقارير إلى أن الحصول على شهادة الماجستير أو الدكتوراه من بعض البلدان بات أسهل من أي وقت مضى، بل وأصبح متاحًا لمن يملك المال، مما أدى إلى ظهور قضايا تسلط الضوء على تجار الشهادات، الذين يبيعون هذه الألقاب مقابل مبالغ مالية قليلة نسبيًا.

وتشير المعلومات إلى أن البلدان التي تشتهر بذلك هي لبنان وتركيا وإيران، فضلاً عن أوكرانيا وروسيا والهند، حيث يستطيع الطالب دفع مبالغ لا تتجاوز بضعة آلاف من الدولارات للحصول على شهادة دون عناء أو دراسة حقيقية.

ونقل عن المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق، حيدر العبودي، قوله إن الوزارة تضع ضوابط صارمة بخصوص الاعتراف بالشهادات الأجنبية.

وأوضح العبودي أن الشهادات التي تصدر عن جامعات غير معترف بها من قبل الوزارة لا يمكن معادلتها، ما يضع آلاف العراقيين الذين حصلوا على شهادات من جامعات غير معترف بها في مأزق، لا سيما أولئك الذين قدموا إلى الخارج بنية العودة للحصول على وظائف مرموقة.

“الطالب الذي يدرس في جامعة غير مدرجة في دليل وزارة التعليم العالي لن يتم الاعتراف بشهادته”، أضاف العبودي.

ولكن في الواقع، تشير شهادات العديد من الخريجين إلى أن هذه القواعد لم تُطبق بصرامة دائمًا. فالكثير من الطلاب العراقيين، بحسب بعض التقارير، يحصلون على شهاداتهم بعد دراسة قصيرة أو بمساعدة من مكاتب خاصة تقوم بالنيابة عنهم بإعداد الأبحاث والرسائل الدراسية مقابل رسوم مالية، مما يجعل العملية أسهل وأكثر ربحية.

وتعتبر هذه الظاهرة عبئًا حقيقيًا على النظام التعليمي، حيث تُمثل تهديدًا لجودة التعليم وتضر بمصداقية الشهادات الأكاديمية.

وأفادت مصادر تعليمية عراقية أن الشهادات الصادرة عن جامعات أهلية غير معترف بها قد تسببت في أزمة ثقة في سوق العمل، إذ يتعرض الكثير من حملة الشهادات العليا الحقيقية إلى تساؤلات تشكك في مؤهلاتهم الأكاديمية.

وقال أحد الباحثين الاجتماعيين: “الطلاب الذين درسوا بجد وقدموا سنوات من العمل الشاق يجدون أنفسهم في نفس الفئة مع أولئك الذين اشتروا شهاداتهم، وهذا يخلق فجوة كبيرة في سوق العمل”.

وتتفاقم هذه المشكلة بسبب ما وصفه البعض بـ “الفساد المؤسسي” الذي يسمح للبعض بالتحايل على الأنظمة والقوانين. وكتب ناشط على منصة “إكس” (تويتر سابقًا): “من يملك المال يستطيع أن يصبح دكتورًا، بينما نحن الذين تعبنا لسنوات نجد أنفسنا في نفس المرتبة مع من اشتروا الشهادات”.

في حين تحدثت مواطنة عراقية عن تجربتها: “كان من المفترض أن تكون الشهادات العليا مؤشرًا على الجدارة والتفوق، لكن الواقع أظهر لنا أن المال هو العامل الحاسم اليوم”.

وفقاً للإحصاءات الحكومية، فإن هناك ازديادًا ملحوظًا في عدد الطلاب العراقيين الذين يحصلون على شهادات من الخارج. وذكرت التقارير أن 18% من الطلاب العراقيين الذين يدرسون في الخارج يختارون جامعات غير مدرجة ضمن الدليل الرسمي للوزارة، ما يجعلهم عرضة لرفض معادلة شهاداتهم عند العودة.

 

 

 

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author زين

See author's posts

مقالات مشابهة

  • بيع الشهادات: أزمة تعليمية تؤثر على مصداقية النظام الأكاديمي
  • حدث تاريخي غدًا.. ماكرون في جامعة القاهرة وتعليق الدراسة احتفاءً بالزيارة (فيديو)
  • جامعة أمريكية تفصل باحثة إيرانية بسبب انتقادها للحرب في غزة
  • عاجل | تعليق الدراسة والامتحانات يوم الاثنين في جميع كليات جامعة القاهرة
  • موعد تعليق الدراسة وامتحانات الميد تيرم في جامعة القاهرة
  • موعد بدء الدراسة بجامعة عين شمس الأهلية.. تضم 11 كلية
  • انتظام الدراسة بجامعة أسيوط عقب إجازة عيد الفطر المبارك
  • جامعات أمريكية: إدارة ترامب تستخدم مبررات لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين
  • الذكاء الاصطناعي يغزو الجامعات.. ChatGPT ينافس على عقول الجيل القادم
  • تكتيكات صامتة جديدة من إدارة ترامب من أجل ترحيل طلاب الداعمين لفلسطين