شهدت الدورة الجديدة من برنامج «دوجو رواد الأعمال 2023»، التي انطلقت فعالياتها بإمارة الشارقة في دولة الإمارات، مشاركة مصرية متميزة من الطلاب الجامعيين المبتكرين أصحاب المشاريع الناشئة، الذين تنافسوا ضمن مجموعات طلابية مكونة من 15 فريقًا تضم 50 طالبًا من مختلف الجامعات الإماراتية، على إبداع أفكارهم الفريدة في الحدث السنوي الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) على مدار ثمانية أسابيع، ويستمر حتى 24 أغسطس المقبل.

أخبار متعلقة

حكومة الشارقة تُكرَّم متدربي «الظل الوظيفي» (صور)

الشارقة الإماراتي يجدد تعاقده مع كوزمين أولاريو لمدة موسمين مقبلين

بروتوكول تعاون بين جامعتي بنها والأهلية والشارقة

ويعتبر «دوجو رواد الأعمال» واحدًا من البرامج العربية المتميزة في دعم روّاد الأعمال من الطلاب الجامعيين الذين يمتلكون أفكارًا مبدعة في مختلف البلدان العربية والعالم، ويقدِّم لهم فرصة للحصول على تدريب وإرشاد مكثف، كما يساعدهم على تنمية مهاراتهم وخبراتهم في تطوير حلول ريادية، وابتكار خدمات جديدة ومتطورة تساهم في تحقيق أحلامهم لإنشاء وإدارة شركات ناشئة ناجحة، حيث تحصل أفضل ثلاثة فرق على تراخيص تجارية لأعمالها، ومنٌح تساعد أصحابها على الانطلاق في ممارسة وتطوير مشاريعهم.

وفي إطار برنامج «دوجو رواد الأعمال 2023»، قدّم مجموعة من الطلاب المصريين مشروعات مبتكرة في قطاعات مختلفة، من بينها مشروع «سمارت لايف جارد سيستم»، وهو نظام ذكي يهدف إلى تحسين عمليات الإنقاذ من الغرق بطريقة أوتوماتيكية ذكية وفعالة، حيث يعتمد النظام على استخدام أساور توضع على المعصم، تتصل لاسلكياً بمركبات بحرية تعمل تحت الماء، وتحتوي على نظام إنذار حساس لعدة عوامل، مثل مسافة السباح عن الآخرين، ووضعية جسده على سطح الماء، وضغط الماء الذي يتعرض له.

وعند اكتشاف حالة غرق محتملة، يصدر الجهاز إنذاراً إلى مركز القيادة، حيث يتحرك المنقذون لإنقاذ الضحية. ويتميز هذا التصميم بأنه اقتصادي وسهل الاستخدام، ويمكن ربط جهاز واحد بأكثر من سوار لخدمة عدد كبير من الأشخاص الذين يمارسون رياضة السباحة، ويستهدف الأماكن التي تحتاج إلى رقابة على أحواض السباحة، مثل المدارس والفنادق، خاصة تلك التي تستضيف فئات الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة.

ويعكس برنامج «دوجو رواد الأعمال» ريادة إمارة الشارقة في تنمية قطاع دعم الأعمال، حيث صُنّفت ضمن أفضل 5 منظومات صاعدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقاً لـ«التقرير العالمي لمنظومة الشركات الناشئة» (GSER)، إذ شهد التمويل الذي جمعته الشركات الناشئة في عام 2022 ارتفاعاً بنسبة 26% عن العام الذي قبله، وزادت إيراداتها في ذلك العام بنسبة 32% بالمقارنة مع العام 2021. كما زاد حجم التمويل الذي تلقته في الفترة ما بين 2016-2022 لـ161 مليون دولار، إلى جانب تحقيقها إيرادات قدرها 247 مليون دولار في الفترة نفسها.

وأشادت نجلاء المدفع، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بالإنجازات التي حققها الطلاب المصريون المشاركون في برنامج «دوجو رواد الأعمال 2023»، والذين أبدعوا في تقديم أفكار مبتكرة تستجيب لاحتياجات المجتمعات وتحل مشكلاتها، وترفع من مستوى ريادة الأعمال في المنطقة. وأضافت أن البرنامج يعكس الطاقة والإمكانات الهائلة التي يتمتع بها أبناؤنا من طلاب الجامعات، والتي تحتاج إلى دعم وتمكين لتحويلها إلى مشاريع ناجحة تخدم التنمية المستدامة.

ويفتح برنامج «دوجو رواد الأعمال» باب المشاركة أمام الطلاب الجامعيين والمتخرجين حديثاً من مختلف الجنسيات ممن يمتلكون أفكاراً ريادية في قطاعات الأعمال المختلفة، حيث يشترط أن يضم فريق عضوين على الأقل، وأن يلتزم أعضاء الفرق بحضور محاضرات وجلسات البرنامج.

طلاب مصر وجو رواد الأعمال 2023 برنامج دوجو رواد الأعمال 2023 الشارقة الإمارات

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين طلاب مصر الشارقة الإمارات زي النهاردة

إقرأ أيضاً:

"زجاج القمر".. تحويل غبار أحذية رواد الفضاء إلى خلايا شمسية مذهلة

قد يُوفّر الغبار الذي يتراكم على أحذية رواد الفضاء يوماً ما الطاقة لمساكنهم على القمر، فقد طوّر باحثون خلايا شمسية مصنوعة من غبار قمري مُحاكي، تُحوّل ضوء الشمس إلى كهرباء بكفاءة، وتتحمل أضرار الإشعاع، وتُقلّل الحاجة إلى نقل المواد الثقيلة إلى الفضاء.

ووفق موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ"، قد يُعالج هذا الاكتشاف أحد أكبر تحديات استكشاف الفضاء، وهي ضمان مصدر طاقة موثوق للمستوطنات القمرية المستقبلية.

ويقول الباحث الرئيسي فيليكس لانغ من جامعة بوتسدام بألمانيا: "الخلايا الشمسية المُستخدمة في الفضاء الآن مذهلة، حيث تصل كفاءتها إلى 30% وحتى 40%، لكن هذه الكفاءة لها ثمن".

ويضيف: "إنها طاقة باهظة الثمن وثقيلة نسبياً، لأنها تستخدم الزجاج أو رقائق سميكة كغطاء، من الصعب تبرير رفع كل هذه الخلايا إلى الفضاء، بدلًا من إرسال الألواح الشمسية من الأرض".

زجاج القمر

ويُعمّق فريق لانغ في استكشاف المواد الموجودة على القمر، ويهدفون إلى استبدال الزجاج المُصنّع على الأرض بـ "زجاج القمر"، أو الزجاج المُشتق من الريغوليث القمري.

هذا التحول وحده كفيل بخفض كتلة إطلاق المركبة الفضائية بنسبة 99.4%، وخفض تكاليف النقل بنسبة 99%، وجعل الاستيطان القمري طويل الأمد أكثر جدوى.

خلايا أخف وأقوى

لإثبات جدوى فكرتهم، قام الفريق بصهر الغبار القمري المُحاكى، وتحويله إلى زجاج يُشبه الزجاج الطبيعي المتكوّن على سطح القمر، ثم دمجوا هذا الزجاج مع مادة البيروفسكايت، وهي من المواد الرائدة في تكنولوجيا الطاقة الشمسية، بفضل كفاءتها العالية وتكلفتها المنخفضة.

النتيجة؟

خلايا شمسية قادرة على توليد طاقة أكبر بـ100 ضعف لكل غرام يُرسل إلى الفضاء، مقارنةً بالألواح الشمسية التقليدية.

يقول الباحث لانغ: "عندما تُقلل الوزن بنسبة 99%، لا تحتاج إلى خلايا بكفاءة 30%. يمكنك ببساطة تصنيع عدد أكبر منها على القمر. كما أن خلايانا أكثر مقاومة للإشعاع، بعكس الأنواع التقليدية التي تتدهور بمرور الوقت".

ميزة مضادة للإشعاع

يعد الإشعاع من أكبر التحديات التي تواجه الخلايا الشمسية في الفضاء، إذ يتسبب في تعتيم الزجاج تدريجياً، مما يُضعف قدرته على تمرير ضوء الشمس.

لكن "زجاج القمر"، بفضل مكوناته الطبيعية من شوائب الغبار القمري، يُظهر ثباتًا عالياً في مواجهة التعتيم الإشعاعي، ما يمنحه تفوقاً ملحوظاً على الزجاج الصناعي المستخدم في الألواح التقليدية.

تصنيع بسيط وإمكانيات مستقبلية

من أبرز مزايا زجاج القمر أيضاً سهولة تصنيعه، فهو لا يحتاج إلى عمليات تنقية معقدة، بل يمكن ببساطة استخدام أشعة الشمس المركزة، لإذابة الغبار وتحويله إلى زجاج مناسب، لصناعة الخلايا الشمسية.

وقد حقّق الفريق في هذه المرحلة كفاءة وصلت إلى 10%، وهي نسبة مشجعة كبداية. ويعتقد الباحثون أن استخدام زجاج قمري أكثر شفافية قد يرفع الكفاءة إلى 23%، ما يجعله منافساً مباشراً للألواح الأرضية.

عوائق قمرية وتحديات واقعية

رغم هذا الإنجاز، لا تزال هناك عقبات أمام التطبيق الفعلي للتقنية على سطح القمر. من أبرزها:

الجاذبية القمرية المنخفضة، التي قد تؤثر على كيفية تشكّل الزجاج.
عدم ملاءمة الفراغ القمري لاستخدام بعض المذيبات الكيميائية الضرورية في تصنيع البيروفسكايت.
التقلبات الحادة في درجات الحرارة، التي قد تؤثر على استقرار المواد.
ولهذا، يطمح الفريق إلى إرسال تجربة صغيرة الحجم إلى القمر لاختبار هذه الخلايا الشمسية في بيئة واقعية تمهيداً لمشروعات أكبر مستقبلاً.

مقالات مشابهة

  • علكة مبتكرة توقف انتشار الإنفلونزا
  • الكهرباء العراقية توجه باعتماد حلول مبتكرة استعداداً للصيف والزيارات المليونية
  • "زجاج القمر".. تحويل غبار أحذية رواد الفضاء إلى خلايا شمسية مذهلة
  • الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
  • بعد غد.. 661 ناشراً وموزعاً من 94 دولة يجتمعون في “مؤتمر الموزعين الدولي” بالشارقة
  • الآلاف يشاركون في جنازة القائد “القسامي” حسن فرحات وأفراد من عائلته في صيدا
  • تحذير من الرياح النشطة واضطراب البحر في سواحل اليمن
  • خلال 4 سنوات.. أكثر من 300 مدني ضحية مخلفات الحرب في ليبيا
  • 120 ألف عامل يشاركون في احتفالات العيد
  • «عيدنا وياهم».. احتفالات «اجتماعية الشارقة» تنشر البهجة والفرح