الشرطة تحاصر مسيرة في ديار بكر رفضا للوصاية
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – حاصرت الشرطة التركية مسيرة حاشدة في ولاية دياربكر، تم تنظيمها للتنديد بسياسة الحكومة في تعيين الوصاة بدلا من العمد المنتخبين في البلديات الكردية.
في أعقاب اعتقال عمدة بلدية هكاري المشارك محمد صديق أكيش وتعيين الوالي بدلاً منه، تستمر الاعتراضات على الوصاة في العديد من المدن التركية.
يوم الأحد، خرج الآلاف من الناس في مسيرة إلى بلدية ديار بكر، لكن الشرطة منعت المسيرة.
وقاد حزبي المساواة الشعبية والديمقراطية والمناطق الديمقراطية المسيرة في ديار بكر، كما شارك في المسيرة الرئيسان المشاركان لحزب الشعوب الديمقراطي كيسكين بايندير وجيغديم كيليتشغون أوجار.
وقد اعترضت الشرطة المتظاهرين الذين كانوا يرتدون قمصانًا تحمل شعار ”اخرجوا أيها الوصاة”.
ثم تدخلت الشرطة بعد ذلك لتفريق المشاركين في المسيرة الذين تمت محاصرتهم، وتغلب المتظاهرون على حاجز الشرطة وواصلوا مسيرتهم باتجاه بلدية ديار بكر الكبرى.
يذكر أن حزب المساواة الشعبية والديمقراطية دعا لتنظيم مسيرة احتجاجية ضد فرض الوصاية على البلديات الكردية يوم 13 يونيو بولاية هكاري.
تركيا.. الحزب الكردي يطلق مسيرة ضد الوصاية
Tags: أنقرةاسطنبولالأكرادالشرطة التركيةالوصاةتركيادياربكرالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أنقرة اسطنبول الأكراد الشرطة التركية الوصاة تركيا دياربكر دیار بکر
إقرأ أيضاً:
النيابة العامة التركية تتحرك ضد دعوات المقاطعة
تحركت النيابة العامة في إسطنبول وفتحت تحقيقًا بشأن ما يُعرف بـ”دعوات المقاطعة”، بعد التصريحات التي أطلقها رئيس حزب الشعب الجمهوري، أوزغور أوزَل، والتي اعتُبرت استهدافًا مباشرًا للاقتصاد الوطني. وشمل التحقيق الخطابات التي تدعو إلى وقف الاستهلاك، إضافة إلى الأشخاص والجهات التي تروج لهذه الدعوات.
في السياق ذاته، هاجم رئيس جمعية رجال الأعمال “أسكون” (ASKON)، أورهان أيدين، دعوات المقاطعة، واصفًا إياها بـ”الخطوة غير العقلانية” التي تهدد الاستقرار الاقتصادي في البلاد.
تصاعد الجدل حول دعوات المقاطعة
أثارت دعوات أوزَيل ردود فعل واسعة، حيث اعتبرها البعض تحريضية وتؤثر سلبًا على الاقتصاد. ووسط تصاعد الجدل، أكدت النيابة العامة في إسطنبول أنها فتحت تحقيقًا رسميًا لملاحقة المتورطين في نشر هذه الدعوات، معتبرة أنها تحمل طابعًا تحريضيًا وتسهم في خلق حالة من الانقسام المجتمعي.
رئيس “أسكون”: نعرف من يقف وراء المقاطعة
من جهته، شدد أورهان أيدين على أن التعامل مع القضايا الاقتصادية يجب أن يكون عبر المسارات القانونية، وليس عبر تحريض الناس على النزول إلى الشوارع أو استهداف الشركات والمنتجين. وقال:
“انقسام سياسي” و”تهديد شامل” لتركيا