الاحتلال يعتقل مواطنًا ويستولي على مركبة غرب رام الله
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
رام الله - صفا
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الإثنين، مواطنًا واستولت على مركبة في بلدة بيتونيا، غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن نصيف راسم، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.
وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال داهمت مشطب للسيارات في البلدة، واستولت على مركبة، قبل أن تنسحب.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: انتهاكات رام الله الاحتلال استيلاء على مركبة اعتقال مواطن
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يعتقل مشتبه بهم عبروا الحدود من الأردن
أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه اعتقال اثنين من المشتبه بهم بالقرب من الحدود مع الأردن، وذلك بعد ورود أنباء عن تسلل إلى منطقة البحر الميت.
وقال جيش الاحتلال في بيان مقتضب الثلاثاء: إنه "قواته اعتقلت اثنين من المشتبه بهم بالقرب من الحدود، كانا قد عبرا إلى إسرائيل من الأردن، وتم نقلهما إلى قوات الأمن لمزيد من التحقيقات".
وأضاف أنه "لم تقع إصابات بين قواتنا، والتحقيقات الأولية الميدانية تشير إلى أن هؤلاء هم عمال مهاجرون"، بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف".
وفي نهاية العام الماضي، أعلنت وزارة الحرب الإسرائيلية الشروع بوضع خطط لبناء "حاجز أمني" على طول الحدود مع الأردن.
وقالت الوزارة في بيان لها حينها: إنه "بتوجيه من الوزير يسرائيل كاتس بدأت الوزارة بتنفيذ تخطيط هندسي تفصيلي لبناء حاجز أمني على الحدود الشرقية".
وأضافت: "ستشمل أعمال التخطيط التي تبلغ قيمتها عشرات الملايين من الشواقل (الدولار = 3.58 شيكل) وضع العلامات الأولية على الجزء المخطط من الحاجز، بما في ذلك وسائل الجمع وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ورسم خرائط للمخاطر البيئية، والقياسات، ومسوحات التربة والمسوحات الهيدرولوجية".
وأشارت إلى أن "مدير عام الوزارة إيال زمير (رئيس هيئة الأركان حاليا) أوكل مهمة التخطيط إلى مديرية الحدود برئاسة العميد عيران أوفير، وقسم الهندسة والبناء، الذي سيعمل بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي".
وقالت: "من المتوقع أن تستمر الأعمال عدة أشهر، وتهدف إلى تعزيز جاهزية المنظومة الأمنية لإقامة حاجز على الحدود مع الأردن، وفقا لقرارات المستوى السياسي بهذا الشأن".
وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طرح في أكثر من مناسبة إقامة "سياج أمني" على طول الحدود مع الأردن.
وفي آب/ أغسطس الماضي دعا كاتس (كان وزيرا للخارجيةحينها) إلى الإسراع ببناء جدار على طول الحدود مع الأردن.
وزعم كاتس في بيان آنذاك أن "وحدات الحرس الثوري الإيراني تتعاون مع حركة حماس في لبنان لتهريب الأسلحة والأموال إلى الأردن" ومنها إلى الضفة الغربية.