الرياض

أوضحت عضو مجلس شؤون الأسرة الدكتورة لجين الحقيل أن نظام الأحوال الشخصية أعطى للقاضي سلطة تقديرية، بموجبها يمنح الحضانة، وفقًا لمصلحة المحضون.

وأشارت الحقيل أنه بنوجب النظام فتكون الحضانة للأم ثم للأب ثم لأم الأم، ثم لأم الأب، مشيرة أن النظام اكتشف أنه لا يمكن تطبيق ذلك الأمر على كل الأسر، حيث أن كل الأسر ليست كبعضها، لذلك تم إعطاء تلك السلطة للقاضي.

تابعت خبيرة الأحوال الأسرية مؤكدة أنه لو اتفق الأبوين على نظام معين للحضانة فهد صحيح، ما لم يعارض أي أنظمة أخرى كنظام حماية الطفل.

https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2024/06/s_ZiExAZPFN49H5v.mp4

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الحضانة نظام الأحوال الشخصية

إقرأ أيضاً:

العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح

ليبيا – أجواء عيد الفطر تحضر بقوة رغم الأزمات الاقتصادية

???? أسواق مزدحمة ومظاهر فرح تقاوم ارتفاع الأسعار في طرابلس وبنغازي ????️
واكب تقرير نشره موقع “إيفيريم أغاجي” التركي، الذي يتخذ من كندا مقرًا له، طقوس احتفال الليبيين بعيد الفطر المبارك، وسط تحديات اقتصادية أثقلت كاهل الأسر.

ووفقًا لما تابعته وترجمته صحيفة المرصد، اختلطت تقاليد العيد الليبية مع التأثيرات الحديثة، فحافظ المواطنون على عادات التجمع العائلي، وصلاة العيد، وتبادل الهدايا والحلويات، رغم الزحام الكبير الذي شهدته الأسواق في مدن مثل طرابلس وبنغازي.

وأشار التقرير إلى أن أحياء مثل أبو سليم وباب بن غشير في طرابلس شهدت إقبالًا كبيرًا على التسوق، رغم ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للكثير من المواطنين.

???? ملابس العيد التقليدية حاضرة.. لكن ارتفاع الأسعار يعكر الأجواء ????
ونقل التقرير عن صاحب محل ملابس في حي أبو سليم، سراج عون، قوله: “الأسواق تعج بالناس، لكن الواقع الاقتصادي يجعل من الصعب تجاهله”، مؤكدًا أن “الكثير من العائلات تكافح لتوفير ثمن الملابس التقليدية التي باتت جزءًا من طقوس العيد”.

أما التاجر عبد الكريم العلم، فقد علّق بأن “الطلب المتزايد على الملابس التقليدية رفع أسعارها بشكل كبير، وأصبح اقتناؤها تحديًا حقيقيًا أمام الكثير من الأسر”.

???? مذاق العيد تغير.. وزكاة الفطر لم تسلم من الجدل ????
وأوضح التقرير أن صناعة الحلويات المنزلية، رغم كونها من مظاهر العيد التقليدية، باتت تتراجع لصالح المنتجات الجاهزة، فيما تغيّرت أساليب التهاني، من الزيارات والمكالمات إلى رسائل قصيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ما أفقد المناسبة شيئًا من دفئها.

وأكد حسن بركان، عضو جمعية التيسير الأهلية، أن “زكاة الفطر ما تزال تلعب دورًا أساسيًا في تكافل المجتمع، لكن الجدل حول طريقة توزيعها (نقدًا أو غذاءً) أثّر على حجم التبرعات هذا العام، وأربك جهود الجمعيات في دعم الأسر الفقيرة”.

???? الليبيون يتمسكون بالفرح والذكرى رغم الظروف ????
وختم التقرير بالإشارة إلى أن الليبيين يؤدون صلاة العيد جماعيًا في أول أيامه، ويخصصون اليوم الثاني لزيارة المقابر تكريمًا لذكريات أحبتهم الراحلين، ما يعكس الطابع الثقافي والروحي العميق لهذه المناسبة.

ترجمة المرصد – خاص

 

مقالات مشابهة

  • DeepMind تؤجل نشر أبحاث الذكاء الاصطناعي لمنح جوجل ميزة تنافسية
  • بالصور.. إقبال كبير على الحدائق وكورنيش النيل بالمنيا في ثالث أيام عيد الفطر
  • «التوطين» تدعو الشركات للاشتراك في نظام الادخار الاختياري
  • العيد في ليبيا.. تمسك بالعادات وتحدٍ اقتصادي يخيم على طقوس الفرح
  • العيديات في الأردن…فرحة تتراجع تحت ضغوطات معيشية.
  • 13 نوعا.. النفقات والأجور فى قانون الأحوال الشخصية
  • «إيلون ماسك» في معركة مع شريكته.. خلاف حول الحضانة!
  • هل يقع الطلاق لو الزوج كان سكرانا؟.. القانون يجيب
  • المؤسسات الإنسانية تستقبل عيد الفطر بروح العطاء والتكافل
  • لجين عمران تشارك موقفًا طريفًا مع عائلتها في صباح العيد.. فيديو