المحامون في احتجاجات تضامنية مع الفلسطينيين
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
دعت جمعية هيئات المحامين بالمغرب، لتنظيم وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني، يوم الثلاثاء المقبل.
وأعلن المحامون المغاربة عن « تضامنهم القوي » مع الشعب الفلسطيني في مواجهة « حرب الإبادة » التي يتعرض لها في قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت جمعية هيئات المحامين بالمغرب على اعتزازها بمواقف المحامين والمحاميات المغاربة والشعب المغربي الداعمة للقضية الفلسطينية.
وذكرت في بيان بالنضال التاريخي للجمعية ورسالتها الحقوقية في مساندة الشعب الفلسطيني.
وفي إطار دعمها للعدالة الدولية، أعلن الجمعية عن انخراطها في آلياتها من أجل مناصرة القضية الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني.
كما أعلنت جمعية هيئات المحامين عن انخراطها الكامل في تفعيل كل الأشكال النضالية الداعمة للقضية الفلسطينية.
ويأتي هذا الدعم في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي أسفر عن استشهاد المئات من المدنيين الفلسطينيين.
كلمات دلالية المحامون غزة فلسطينالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: المحامون غزة فلسطين
إقرأ أيضاً:
المنظمات الأهلية الفلسطينية: نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح هو الأخطر والأصعب حاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حذر أمجد الشوا مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من تداعيات نزوح آلاف الفلسطينيين من رفح الفلسطينية باتجاه منطقة المواصي بخان يونس، فهو النزوح القسري الأخطر والأصعب حاليا.
وقال الشوا في مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية اليوم الاثنين "إن خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس غير مستعدة لاستقبال هذا العدد الكبير من النازحين حيث تفتقر إلى أبسط المقومات الأساسية للحياة".
وأضاف أن المواطنين في القطاع يواجهون أيضا خطر الاستهدافات اليومية من قبل قوات الاحتلال وحتى عملية النزوح القسري التي فرضها الاحتلال يواصل خلالها استهداف المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ وأيضا مرضى وجرحى.
وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لإخلاء منطقة رفح بالكامل والقيام بعملية عسكرية في تلك المنطقة واستهداف المدنيين، منوها بأن المناطق التي تم إخلاؤها وصلت إلى 30% من مساحة قطاع غزة وعدد النازحين في القطاع تجاوز ربع مليون نازح وتلك الأعداد تتزايد يوميا في ظل الاستهدافات الإسرائيلية لمختلف مناطق قطاع غزة.
وشدد على أن الأمور تزداد صعوبة يوما بعد يوم في ظل الظروف الإنسانية التي يمر بها قطاع غزة بعد تقريبا شهر من اغلاق المعابر بشكل كامل امام ادخال المساعدات بكل أشكالها وفي ظل الإمكانيات الضئيلة جدا أمام الاحتياجات المتزايدة للمواطنين سواء للنازحين قسريا أو المواطنين في القطاع.