شاهدت كغيري قبل فترة علي قناة السعودية ، إيضاحات من مجلس الضمان الصحي عن حالة تضمنت سيدة متزوجة تعمل في القطاع الخاص وحاصلة علي خدمات تأمين بمستوي “ج” من قبل الجهة التي تعمل فيها، وفي نفس الوقت فإنها متزوجة وتحصل بموجب تغطية تأمين زوجها بمستوي “أ” وقد أفتي المجلس بأنها لايحق لها الاستفادة من تغطية تأمين زوجها الذي قد يكون أفضل من حيث تغطية تكاليف العلاج والتنويم في المستشفيات الخاصة،
ودون النظر في تغطية التأمين وتطبيق الأفضل من حيث التغطية التأمينية.
المطلوب من مجلس الضمان الصحي ، إعادة النظر في مثل هذه الحالات ،بحيث يحق للزوجة تفعيل التغطية الأفضل من حيث ماتشمله التغطيتين “أ” و”ج” خاصة إذا كانت التغطية “أ” أفضل للسيدة، وفي مثل هذه الحالة ،ينبغي تطبيق الأفضل بالنسبة للمستفيدة، خصوصاً من حيث مستوي التغطية وشمولها للأصلح والأفضل ،علي أن تلغي تغطية رب عملها كموظفة.
ومطلوب أيضا من مجلس الضمان الصحي، مراقبة قيام بعض المؤسسات بخفض تغطية التأمين من مليون ريال إلي 500 ألف ريال،ومن ثم خفضها بعد ذلك ل 250 ألف ريال ، دون النظر لارتفاع تكاليف العلاج والتغطية ، وقيام بعض شركات التأمين باستخدام أدوية بديلة تقل في أسعارها عن المعتاد للمشمولين بالتأمين الطبي ،وإلغاء صرف المكملات الغذائية دون مبرروهذه حالات ينبغي أن يعاد النظر فيها من قبل المجلس.
آخر العمود:
تلقيت هذا الأسبوع مكالمة من أحد مسؤولي “مساند” حول مقالي الأسبوع الماضي عن خصم غير مبرر لتكاليف إستقدام عاملة منزلية بعد إلغاء عقدها المبرم بواسطة هذا التطبيق ،وقد وعد المسؤول بإعادة تكاليف
التأمين التي لم يعدها مكتب الاستقدام، وأشكر “مساند” علي تجاوبهم السريع مع ماحدث في تلك الحالة.
كاتب صحفي
ومستشار تحكيم دولي
mbsindi@
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: مجلس الضمان الصحی من حیث
إقرأ أيضاً:
الأقصر تنتظر الأفضل
في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.
وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.
وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.
ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.
ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.
ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.
وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.
لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.