حديثنا اليوم عن معالي أمين محافظة جدة الشيخ صالح بن علي التركي، هذا الشخص من أفضل القيادات الداعمة لمدينة جدة وتجارها تحديداً، والحريص جداً على تطوير المدينة وجعلها تحظى بمكانة عالية على المستوى الإقليمي والعالمي من خلال دعوة واستضافة رجال الأعمال والمسؤولين والوزراء في مجلس الغرفة والذي يقام كل شهر.
وفي الأسبوع الماضي ، لبّى معالي الشيخ صالح التركى دعوة سعادة الأخ الغالي محمد يوسف ناغي “أبو يوسف” رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة ، لحضور جلسة حوار حضره مجموعة من رجال الأعمال والاقتصاد وعدد من المفكرين من جميع أنحاء المملكة .
وقد دار محور حديث الجلسة حول جهود الأمانة بقيادة الأمين التركي والخطط والمشاريع المستقبلية للمدينة المواكبة لرؤية 2030.
وقد رحب معالي الأمين التركي بالإستفسارات المتعلقة بالأمانة عن الفرص الإستثمارية وتسهيل الإجراءات وتذليل العقبات، وأيضاً المساهمة في توظيف أبناء البلد للمواطنين والمواطنات وإتاحة الفرصة لهم لبناء مشاريعهم الخاصة .
وحول التلوث البصري للمدينة ، قال معاليه أن الأمانة حريصة كل الحرص على أن تكون جدة في صدارة المدن العالمية من ناحية جودة الحياة وإزالة التلوث البصري والبيئي حسب الخطط التي تسير عليها الأمانة حالياً.
وأشار معاليه إلى أن هناك الكثير من المشاريع تم إسنادها ومشاركتها القطاع ،مطالباً سكان جدة بالصبر، نظراً لكثرة المشاريع الجاري تنفيذها ، وتحسين البنية التحتية من شبكة الصرف الصحي وتصريف الأمطار وغيرها.
فى النهاية،أقدم شكري الجزيل عني وعن أخي محمد يوسف ناغي وجميع الحضور في الجلسة الحوارية، للشيخ صالح التركي على قبوله الدعوة ومشاركته لنا مايحمله من أفكار وخطط لمستقبل عروس البحر جدة. ودمتم.
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.