"ابدأ": 70% من المشكلات التي تواجه المصنعين تدور حول التراخيص وتقنين الأوضاع
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
أكدت الدكتورة المهندسة أسماء مغربي، نائب رئيس قطاع دعم الصناعة بالمبادرة الوطنية لتطوير الصناعة "ابدأ"، أن المبادرة الرئاسية تستهدف حلول مبتكرة للصناعة وتكون الحلول من داخل الصندوق ويتم العمل على الأرض على مسافة واحد بين المصنعين الوطنيين والأجانب والجهات الحكومية.
مبادرة ابدأوتابعت "مغربي"، في حوارها ببرنامج "مساء dmc"، مع الإعلامي أسامة كمال، والمُذاع على شاشة "dmc"، أنَّهم توجهوا إلى المجمعات الصناعية لدراسة التحديات التي تواجه المصنعين بصفة عامة أو التي تواجههم بشكل فردي، كما أنهم يستقبلون مشكلات ترسل إليهم على الموقع الرسمي للمبادرة "ابدأ".
وأوضحت أنَّ 70% من المشكلات العامة التي تواجه المصنعين ويتلقونها، تدور حول التراخيص وتقنين الأوضاع، يوتم حلها من خلال فريق عمل مبادرة ابدأ، ولكن هناك تحديات تواجههم ويستهدفون حلها خلال الفترة المقبلة وهو توفير أراضي مرفقة مرخصة بكميات أكبر من المعروض حاليًا وكذلك توفير تمويلات للمصنعين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ابدا مبادرة ابدأ مساء DMC أسامة كمال
إقرأ أيضاً:
التاخر بالاستثمار يصيب العراق بالوهن الاقتصادي
5 أبريل، 2025
بغداد/المسلة:
فاضل ابو رغيف
التأخر عن ركب مواكبة العالم ودول المنطقة بخصوص الاستثمار، يجعل العراق دولة مصابة بالوهن الاقتصادي، وبما ان العراق دولة ريعية، فقد ساهمت وزارة الصناعة ومعها وزارة النقل ، خلال امتداد الحكومات المتعاقبة للان بقصورٍ بيّنٍ ، فقد تخلفت وزارة الصناعة عن أعادةِ اعمار او أنشاء زهاء 4000، مصنع للصناعات الاساسية والتحويلية، أدى لتراكم البطالة ومطالبة الحكومات عبر تظاهرات سنوية بطلبِ التشغيل والتوظيف.
واعتماد شرائح مهمة من الشاب على الحكومة وهذا سيولد ضغطاً يفرغ الموازنة بشقيها التشغيلي والاستثماري، وكذلك كسل وزارة النقل من استثمار موارد البلاد للنهوضِ بواقعٍ استثماري يستطيع النهوض بالبلاد دون الحاجة للنفط( كما يحدث بالإمارات ).
وهذا كله بسبب شغل هذين الوزارتين من قبل احزاب السلطات المتعاقبة، ولا حل لهما إلا بأبعادهما عن المحاصصة، فلم يستلم هذين الوزارتين اي وزير منتج وكفوء البتة، وأغفلنا الاستثمار، فكيف سينجح قطاع الاستثمار إذا كان احد المدراء العامون يسمي الاستثمار بالاستعمار!!!، السعودية ارادت الاستثمار بصحراءِ السماوة والجميع اعترض.
والسعودية تطور عندها قطاع الصناعة بسبب استنساخ التجربة الألمانية، وقطر استعانت بالتجربة البريطانية وايران بالتجربة الأمريكية ( كتأتسيس ابتدائي زمن الشاه)، لكننا بقينا أسرى افكارنا الحزبوية ( رأينا بيد شياب)، يبدو ان القدر لم يرزقنا بشخص يشبه مهاتير ولا بامرأة مثل حليمة يعقوب ( مطورة سنغافورة)، ولا اي منظر اقتصادي جعل بلاده تناطح باقي الدول ، متى ننهض؟!.
نحتاج لعزل وفصل بعض الوزارات الحيوية كي نؤمن مستقبل البلاد وننقذه من اي تذبذب لاسعار النفط العالمية التي بات مستقبلنا مرهون بيدها، فهذه ألمانيا رابع اقتصاد بالعالم وهي لاتملك لا نفط ولا غاز ، أيها القابضون على ممالك القرار الحزبوي انتقوا وزارات ( لجان اقتصادية).
تمولكم ملياً واتركوا للعراق اختيار وتقرير مصيره الاقتصادي رأفة بالناس ورحمة بالعراقيين ، فوالله هناك موارد كافية لاشباعكم مقابل عدم تدخلكم بملف الاستثمار والنأي عنه منكم.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts