سُحبت البقايا المتفحمة من سفينة نقل السيارات "فريمانتل هايواي" إلى ميناء إيمشافن الهولندي، اليوم الخميس، بعد أن ظلت تحترق في بحر الشمال منذ ما يقارب الأسبوع.

واندلع الحريق على متن السفينة يوم الثلاثاء الماضي (25 يوليو)، أثناء عبورها بحر الشمال قبالة السواحل الهولندية حاملة 3894 سيارة في طريقها إلى ألمانيا، حيث أسفر الحريق عن مصرع أحد أفراد الطاقم الهندي، وإصابة آخرين بجروح.

وتم إنقاذ 20 فردا من طاقم السفينة المحترقة بواسطة قوارب ومروحيات، حيث نقلوا إلى المستشفيات بعد أن أصيبوا بحروق وكسور وصعوبات في التنفس. 

ولا يزال سبب اشتعال النيران على متن السفينة، التي يبلغ طولها 200 متر، قيد التحقيق، على الرغم من أن وسائل الإعلام المحلية تشير إلى أن الحادث نجم عن انفجار بطارية "ليثيوم أيون" في سيارة كهربائية.

المصدر: رابتلي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا حرائق

إقرأ أيضاً:

علماء: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ

يمن مونيتور/قسم الأخبار

يرغب كثير منا في تذكر لحظات الطفولة المبكرة، بما فيها الخطوات والكلمات والانطباعات الأولى عن العالم.

تؤكد دراسة جديدة نُشرت في مجلة “Science” أن ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ.

وأوضحت عالمة الأعصاب تريستان ييتس من جامعة “كولومبيا” في نيويورك: “هناك احتمال في أن ذكريات الطفولة المبكرة لا تزال مخزّنة في الدماغ. لكن لا يمكن الوصول إليها.”

ولإلقاء الضوء على هذه المسألة، استخدم العلماء التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لفحص أدمغة 26 طفلا تتراوح أعمارهم بين 4 أشهر وسنتين. وعُرض على الأطفال صورة لوجه جديد، أو منشأة، أو مشهد لمدة ثانيتين، ثم أعيد عرض نفس الصورة بعد حوالي دقيقة، وتم قياس نشاط الحُصين (منطقة رئيسية في الدماغ مسؤولة عن تخزين المعلومات).

كلما كان النشاط أعلى عندما رأى الطفل الصورة الجديدة لأول مرة، زاد الوقت الذي قضاه في النظر إليها عند إعادة عرضها. وبما أن الرضع عادة ما ينظرون لفترة أطول إلى الأشياء المألوفة، فإن هذه النتيجة تشير إلى أنهم يتذكرون ما يرونه.

وقال عالم النفس نيك تورك-براون من جامعة “ييل”: “إن هذه الدراسة أكدت قدرة الطفل على حفظ المعلومات”.

وأضاف: “على الرغم من أننا لاحظنا ذلك لدى جميع الرضع في دراستنا، كانت الإشارة أقوى لدى الأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 12 شهرا، مما يشير إلى مسار تطوري محدد لقدرة الحُصين على ترميز الذكريات الفردية.”

وقالت عالمة الأعصاب السلوكية إيمي ميلتون من جامعة “كامبريدج”: “ليس من السهل الحصول على بيانات من أطفال صغار جدا، إلا أننا اقتنعنا بأن الحُصين غير الناضج قادر على تحفيز الذاكرة العرضية على الأقل.”

بالتالي، فإن عدم قدرة البالغين على تذكر سنواتهم الأولى قد يكون مرتبطا بمشكلة في استرجاع الذكريات. ووضح تورك-براون ذلك بـ”التناقض بين الطريقة التي تم بها تخزين الذكريات والإشارات التي يستخدمها الدماغ لمحاولة استعادتها.”

قد يكون هذا مرتبطا بالاختلافات الجذرية بين تجربة الرضيع وتجربة البالغ، حيث يمكن لدماغ البالغ وضع ما يراه ويسمعه في سياقه وتصنيفه بشكل مناسب.

وأظهرت التجارب على الفئران نتائج مماثلة. ففي دراسة عام 2016، استخدم علماء الأعصاب تقنية البصريات الوراثية (optogenetics) لتنشيط الخلايا العصبية التي ترمّز ذكريات الطفولة لدى الفئران البالغة فوجدوا أن هذه الذكريات لا تزال موجودة.

المصدر: Naukatv.ru

 

 

 

مقالات مشابهة

  • تداول 31 سفينة للحاويات والبضائع العامة بميناء دمياط خلال 24 ساعة
  • ماتت بسبب الحريق.. الاستماع إلى أقوال أسرة فتاة دار السلام
  • غزة تحترق: أين العرب؟
  • ضبط 260 كيلوجراماً من المواد المخدرة على متن سفينة في بحر العرب
  • اشتريا سيارة بتحويل بنكى مزيف.. شخصان ينصبان على معرض سيارات
  • سيارة تحترق... وهذه حقيقة إستهدافها من قبل العدوّ الإسرائيليّ
  • شاهد بالفيديو.. قائد درع الشمال “كيكل” يدخل “سندس” ويقترب من جبل أولياء ويرسل التهديد الأخير للدعامة: (لو ما طلعتوا قبل الساعة 5 بنفطر بيكم)
  • إخماد الحريق داخل مخزن مستلزمات طببة فى شارع رمسيس دون إصابات
  • علماء: ذكريات الطفولة المبكرة تبقى مخزنة في الدماغ
  • حريق هائل يلتهم محلات في الأميرية.. و3 سيارات إطفاء تتدخل.. شاهد