العراق بدلا من أوكرانيا.. زلة لسان جديدة لبايدن
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
صدرت عن الرئيس الأمريكي جو بايدن زلة لسان جديدة مميزة، حيث اشتكى من أن العراق اضطر للانتظار طويلا للحصول على المساعدة الأمريكية، في إشارة إلى أوكرانيا.
قال بايدن للصحافيين في ختام زيارته لفرنسا: "ما يقوله البعض هو أننا أصبحنا في شبه عزلة. أعني، أنه كان علينا أن ننتظر كل هذه الشهور فقط للحصول على المال لدعم العراق، هذا لا يشبهنا.
في النص الذي أرسله البيت الأبيض، تم شطب كلمة العراق وإضافة أوكرانيا بين قوسين.
واستغرق الكونغرس ستة أشهر ليستطيع تخصيص 61 مليار دولار للبيت الأبيض بغية مواصلة تقديم المساعدة لأوكرانيا، بما في ذلك توريد الأسلحة والذخيرة.
وقد أعطت زلات بايدن المتكررة، البالغ من العمر 81 عامًا، وحركاته المحرجة، مبررا لخصومه السياسيين للتشكيك في مدى صلاحيته لولاية رئاسية ثانية.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: جو بايدن
إقرأ أيضاً:
تدفق الأسلحة مستمر.. ترامب يرسل لإسرائيل 20 ألف بندقية علّقها بايدن
صدرت الولايات المتحدة 20 ألف بندقية هجومية لإسرائيل، الشهر الماضي، في عملية بيع كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن قد علقتها خوفا من استخدامها ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين متطرفين.
ووفقا لوثيقة اطلعت عليها "رويترز"، فقد مضت إدارة الرئيس دونالد ترامب قدما في بيع أكثر من 20 ألف بندقية هجومية أميركية الصنع لإسرائيل الشهر الماضي، لتنفذ بذلك عملية البيع التي أرجأتها إدارة بايدن.
وأظهرت الوثيقة أن وزارة الخارجية أرسلت إخطارا إلى الكونغرس في 6 مارس الماضي بشأن بيع بنادق بقيمة 24 مليون دولار، ذكرت فيه أن المستخدم النهائي سيكون الشرطة الإسرائيلية.
وجاء في الإخطار أن الحكومة الأميركية راعت "الاعتبارات السياسية والعسكرية والاقتصادية وحقوق الإنسان والحد من الأسلحة".
لماذا أوقفها بايدن؟
مبيعات البنادق مجرد صفقة صغيرة مقارنة بأسلحة بمليارات الدولارات تزود بها الولايات المتحدة إسرائيل، لكنها لفتت الانتباه عندما أجلت إدارة بايدن البيع خشية وصول هذه الأسلحة إلى أيدي المستوطنين الإسرائيليين الذين هاجم بعضهم فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.
وتم تعليق بيع البنادق بعدما اعترض مشرعون ديمقراطيون وطلبوا معلومات عن كيفية استخدام إسرائيل لها، ووافقت لجان الكونغرس في النهاية على البيع، لكن إدارة بايدن تمسكت بالتعليق.
وفرضت إدارة بايدن عقوبات على أفراد وكيانات متهمة بارتكاب أعمال عنف في الضفة، التي تشهد ارتفاعا في هجمات المستوطنين على الفلسطينيين.
وأصدر ترامب في 20 يناير، وهو أول يوم له بالمنصب، أمرا تنفيذيا يلغي العقوبات الأميركية المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين في تراجع عن سياسة واشنطن، كما وافقت إدارته منذ ذلك الحين على بيع أسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل.
ورفض مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ساحقة، الخميس، محاولة منع بيع أسلحة بقيمة 8.8 مليار دولار لإسرائيل بسبب مخاوف تتعلق بحقوق الإنسان، إذ صوت 82 مقابل 15 عضوا و83 مقابل 15 عضوا لصالح رفض قرارين بعدم الموافقة على بيع قنابل ضخمة وغيرها من المعدات العسكرية الهجومية.