“القسّام”: الاحتلال قتل 3 أسرى بينهم أمريكي في مجزرة النصيرات
تاريخ النشر: 10th, June 2024 GMT
يمانيون – متابعات
نشر الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، فيديو بعنوان: “حكومتكم تقتل عدداً من أسراكم، من أجل إنقاذ أسرى آخرين”.
وخاطبت “القسّام” عبر الفيديو المستوطنين الإسرائيليين، موجّهةً إليهم رسالةً أعلنت فيها أنّ “الجيش” الإسرائيلي قتل 3 من أسراهم في مخيم النصيرات، مقابل استعادته الأسرى الأربعة السبت، من المكان نفسه.
وكشفت كتائب القسّام أنّ أحد الأسرى القتلى الثلاثة يحمل الجنسية الأميركية.
وظهرت في الفيديو مشاهد عن القصف العنيف والوحشي الذي شنّه الاحتلال على مخيم النصيرات، السبت، حيث ارتكبت القوات الإسرائيلية مجزرةً مروّعةً أدت إلى استشهاد المئات.
ووثّق الفيديو جانباً من الإصابات في صفوف المدنيين الفلسطينيين من جراء المجزرة، وبينهم أطفال.
#كتائب_القسام تنشر فيديو بعنوان: حكومتكم تقتل عددًا من أسراكم لإنقاذ أسرى آخرين.
نعلمكم أنه مقابل هؤلاء قتل جيشكم 3 أسرى في المخيم ذاته أحدهم يحمل الجنسية الأميركية.
In exchange for them, your own army killed 3 of your own captives in the same attack; one of them holds a USA… pic.twitter.com/Abef290QA7
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) June 9, 2024
كذلك، عرضت “القسّام” صوراً للأسرى الثلاثة الذين قتلهم “جيش” الاحتلال، بعد ارتكابه المجزرة في النصيرات من أجل استعادة أولئك الأربعة.
واختتمت كتائب القسّام الفيديو برسالة إلى المستوطنين جاء فيها: “لن يخرج أسراكم إلا بتحرير أسرانا”، مجدّدةً تحذيرها من أنّ وقت الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة ينفد.
يُذكر أنّ ما نشرته كتائب القسّام جاء بعدما أعلن المتحدّث باسمها، أبو عبيدة، السبت، أنّ أول من تضرّر في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال في النصيرات هم أسراه.
وشدّد على أنّ الاحتلال تمكّن، عبر ارتكابه مجازر مروّعة، من استعادة بعض أسراه، “لكنّه، قتل بعضهم في أثناء ذلك”، محذراً من أنّ العملية “ستشكّل خطراً كبيراً على الأسرى (المتبقين)، وسيكون لها أثر سلبي في ظروفهم وحياتهم”.
“استعادة الأسرى حدث تكتيكي”
يُذكر أنّ ضابطاً في وحدة “يمام”، وهي وحدة المهمّات الخاصة في “حرس الحدود” في الشرطة الإسرائيلية، قُتل خلال تصدّي القوات الإسرائيلية المتوغّلة في النصيرات من أجل استعادة الأسرى.
وشاركت في العملية عدة وحدات إسرائيلية، من “الجيش” والشرطة وجهاز “الشاباك”، إلى جانب مشاركة مئات الجنود، بحسب ما أعلن “جيش” الاحتلال.
ولدى تعليقه على استعادة الأسرى، وفي إشارة إلى أنّ العملية لن تؤدي إلى تغيّرات استراتيجية في مسار الحرب، شدّد قائد سلاح الجو السابق في “جيش” الاحتلال، إيتان بن إلياهو، على أنّه “لا يمكن استنتاج أنّ حماس ستستسلم بعد العملية”.
وفي موقف مماثل، أكد رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية سابقاً، تامير هامين، أنّ استعادة الأسرى الأربعة “حدث تكتيكي”، مشدّداً على أنّ “الورطة الاستراتيجية التي توجد فيها إسرائيل لم تتغيّر”.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: استعادة الأسرى کتائب القس
إقرأ أيضاً:
استشهاد حفيد القيادي في”حماس” خليل الحية في مجزرة “دار الأرقم”
الثورة نت/.
استشهد الطفل محمد عز الحية، البالغ من العمر عامين، حفيد رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) خليل الحية ورئيس الوفد المفاوض، فيما أصيب شقيقه البالغ من العمر ثلاثة أعوام بجروح خطيرة، في مجزرة ارتكبها العدو بقصف مدرسة “دار الأرقم” التي تؤوي نازحين بحي التفاح شرقي قطاع غزة.
وأفاد الدفاع المدني في غزة أن 31 شهيدًا، بينهم نساء وأطفال، قضوا في قصف العدو على مدرسة دار الأرقم في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة، حيث كان المئات من النازحين يحتمون داخلها.
كما أفادت المصادر وفق صحيفة فلسطين، بوجود 6 أشخاص في عداد المفقودين، وسط جهود مكثفة لانتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
والطفل محمد عز الحية، هو الشهيد العاشر من عائلة الدكتور خليل الحية خلال هذه الحرب، وقبل اندلاع هذه الحرب، استشهد 21 فردًا آخرين من عائلة “الحية” في الهجمات الإسرائيلية، ليُضاف هذا الشهيد الطفل الجديد إلى سلسلة من الضحايا الذين ارتقوا من نفس العائلة في ظل التصعيد المستمر.
واستشهد حمزة نجل القيادي “الحية” في عام 2008، في قصف إسرائيلي استهدف موقعًا لكتائب القسام، وفي 20 يوليو 2014، خلال العدوان الإسرائيلي على غزة، استهدفت المدفعية الإسرائيلية منزل نجله الأكبر، أسامة، في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى استشهاد أسامة وأطفالهم الثلاثة: خليل (8 أعوام)، إمامة (9 أعوام)، وحمزة (5 أعوام).
وتأتي هذه المجازر في ظل تصعيد للعدو الاسرائيلي مستمر على القطاع، أدى إلى ارتقاء آلاف الشهداء والجرحى، في وقتٍ يواجه فيه السكان أوضاعًا إنسانية كارثية بسبب الحصار والدمار الذي طال البنية التحتية والمرافق الحيوية.